<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 14:07:49 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldiwan.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الديوان | د. بلكبير بومدين  ]]></title>
    <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=listarticles&amp;id=36</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - aldiwan.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 14:07:49 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 01 Sep 2010 03:38:27 +0300</lastBuildDate>
    <category>د. بلكبير بومدين </category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ يوم رائع للموت : شهادة على الموت المعنوي للمثقف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بلكبير بومدين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>
يوم رائع للموت

 شهادة على الموت المعنوي للمثقف

بقلم بلكبير بومدين&amp;#1645;

بالرغم من عدم اتفاقي مع صاحب العمل الروائي، على ورود بعض العبارات و الكلمات بين دفتي الكتاب، و التي أرفض أن أسمعها حتى و أنا مار في الشارع، لكن على العموم الرواية مليئة بمجموعة من الرسائل الصريحة و كذلك الضمنية، التي أراد الكاتب منا أن نفتحها و نقرأها و نعرف فحواها.

عندما فرغت من قراءة رواية يوم رائع للموت لصاحبها سمير قسيمي، أدركت جيدا أن من يبحث عن الموت هربا وراحة من قسوة الحياة، التي تسبب فيها أناس يقتسمون الأرزاق بينهم فقط، و لا يتركون للآخرين غير المعاناة و الألم، قد لا يلبي الموت نداءه، حتى و لو كان ذلك محاولة لتحدي القدر "الانتحار"، لأنه في البداية و النهاية الله و حده من يحدد موت الإنسان، و لا يمكن للبشر التدخل في هكذا معادلة. كما أيقنت كذلك، أن الذي يقبل ابتياع صمته و سكوته، لمن يقتسمون أرزاق الناس، مقابل العيش في النعيم و التمتع بملذات الحياة و بهرجها، لا يمكن له أن يهرب من الموت إلا إلى الموت الذي هو أمامه.

فبطل الرواية حليم بن صادق الصحفي و المثقف، الذي أرهقته الحياة، "لم يكن أبوه مجاهدا و لا حركيا، كان واحدا من الشعب"(ص 105)، يعمل كأجير و يستأجر منزلا، "لا يملك شبرا في وطن كالقارة، الميت أفضل منه يملك قبره، لا يعاني أزمة سكن و لا أزمة بطالة" (ص 106). هروب حليم بن صادق نحو الموت، من خلال تجربة فكرة الانتحار، راحة من هذه الحياة غير العادلة، التي تحابي فقط أصحاب المعالي، جعلها تأتيه صاغرة، فنجاته من موت كاد أن يكون محققا، جعلت السلطات تهتم به، حتى و لو أن اهتمامها لا يعدو أن يكون شكليا فق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1049</link>
      <pubDate>Wed, 01 Sep 2010 03:38:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رد على واسيني الأعرج/ هل &quot;الفايس.بوك&quot; عند العرب مجرد أداة لتبادل الشتائم؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بلكبير بومدين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>رد على واسيني الأعرج

 هل "الفايس.بوك" عند العرب مجرد أداة لتبادل الشتائم؟

بقلم / بلكبير بومدين&amp;#1645;

بغض النظر عن أصل "الفايس بوك"، و ما قيل و يقال عمن يقف وراءه، و كل الشكوك التي تطلق هنا و هناك حوله، فإنه يعتبر من أهم أدوات التواصل في عصرنا، الذي يتميز بانتشار التكنولوجيا وولوجها كل المجالات. 

لكن السؤال الجوهري و المهم في نفس الوقت و الذي يتبادر للذهن من أول وهلة لأي عاقل، هو ما هي مناحي استخدامات الفايس بوك عند العرب على وجه الخصوص؟، و هو ما حاول الكاتب الروائي المحترم وسيني الأعرج الإجابة عنه عبر صفحات جريدة الخبر الجزائرية، من خلال مقاله الموسوم "القراءة في أفق الفايس بوك"، حيث أكد و عمم دون وضع فروق أو تحديد استثناءات واضحة، أن هناك ضحالة في المواد المقروءة و المقتسمة بين المثقفين، و من خلال هذا الجزم أو الصورة المظلمة التي وضعها الكاتب على أفق الفايس بوك عندنا، يبدو واضحا أنه خبر العديد من التجارب غير المشرفة على صفحات الفايس بوك، خاصة تلك المتعلقة كما يسميها "بنقل تصفيات الحسابات القديمة و الأحقاد المتراكمة". 

و هذا ما ذكرني بأحد الكتاب الذي استشاط غضبا عبر مساحته على الفايس بوك، جراء سقوط ذكر اسم مؤسسة يتبعها من إحدى مقالات الأستاذ وسيني الأعرج، وراح يكيل التهم تارة وسوء النية طورا أخر، ثم قام بنشر مقال لناقد سوري ينتقص من رواية "الأمير". 

فالفايس بوك حقيقة يعكس الجانب النفسي و الإنساني للمثقفين و الكتاب، الذين تصدر عنهم في الكثير من الأحيان تصرفات رعناء و همجية تجاه محبيهم و قراءهم، وقد يجدون للأسف الشديد من يبرر لهم تصرفاتهم تلك غير المتبصرة بالعواقب، ب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=899</link>
      <pubDate>Wed, 26 May 2010 21:23:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رد إلى ركن نقاش مفتوح بجريدة الخبر: هل التراث يعني التخلف ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بلكبير بومدين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>
رد إلى ركن نقاش مفتوح بجريدة الخبر: 


هل التراث يعني التخلف ؟

بقلم بلكبير بومدين&amp;#1645;

فتح الأستاذ عمر أزراج نافذة للنقاش عبر صفحات جريدة الخبر الجزائرية، عن سلطة التراث على وعينا ولا وعينا، وهل التراث ينتسب للماضي فقط أم له تأثير يمتد للحاضر؟ و هو ما دفع السيد محمد نور الدين جباب للمساهمة في هذا النقاش المفتوح بمقال حمل عنوان حتى لا نظل كائنات تراثية، حاول من خلاله إثارة مجموعة من المخاوف تتعلق بسيطرة التراث على وعينا ولا وعينا، و مدى استغلال التراث في الخطاب الذي يقف كحجر عثرة أمام التقدم و التنوير، و بالتالي نتحول كما يقول صاحب المساهمة إلى كائنات تراثية، محكوم عليها أن تظل أبد الدهر بين الحفر، لا تتنفس، و لا تستنشق إلا غبار الزمن المتراكم. 

في البداية علينا أولا و قبل كل شيء أن نتفق على أن هناك خطأ كبيرا و التباسا مقصودا أو غير مقصود يقع فيه الكثيرون ممن يتناولون موضوع التراث، فهناك خلط بين التراث كتاريخ و ثقافة و قيم ورموز، و بين فهم و تأويل البشر لمضامين هذا التراث. 

و هو ما يجعلنا نتساءل: هل التفسيرات المنفرة من التراث و التي تعلق تخلفنا و كل مشاكلنا و نكساتنا و خيباتنا على شماعة التراث، و القائمة أساسا على الفهم الخاطئ له تجعلنا ننسلخ من تراثنا، ونتنكر لتاريخنا، و نحدث قطيعة مع قيمنا و محيطنا الذي تشكلنا فيه؟ وهل دائما كما ذهب صاحب المساهمة أن التمسح بالتراث و اللجوء إلى الماضي، لا يكون إلا عندما يفقد الأحياء الأمل في الحياة، و يفلت الحاضر، و تنسد أفاق المستقبل؟

 الكثير من التجارب و العديد من الدراسات أثبتت عكس ذلك، إذ يؤكد على سبيل المثال أغلب الباحثين  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=792</link>
      <pubDate>Fri, 02 Apr 2010 08:21:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجامعة و ثقافة الإبداع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بلكبير بومدين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>
الجامعة و ثقافة الإبداع

بقلم / بلكبير بومدين*

دراسات و أبحاث علمية عديدة و كثيرة، قديمة و حديثة، تؤكد و تلح على أن الجامعة هي فضاء للبحث و الإبداع، و الإنتاج و خلق القيمة؛ ففي النصف الثاني من القرن العشرين ساهم التعليم في زيادة ثلث الإنتاجية المحققة في الولايات المتحدة الأمريكية. 

إنجازات علمية كبيرة قلبت العالم رأسا على عقب خرجت من رحم الجامعة، في كل يوم جديد نسمع عن نتائج تطورات و ابتكارات في الزراعة، أو في الصحة، أو في الفيزياء، أو في الرياضيات، أو في فنون إدارة و تسيير الشركات و الحكومات، أصحابها أساتذة باحثون و خبراء جامعيون. حقيقة الجامعة هي مكان للعلم و الإبداع، و لا يمكن تصور جامعة دون ذلك، لأنه من الصعب تقبل اللامنطق.

الجامعات الغربية التي تحترم نفسها، و التي تحتل المراتب الأولى عالميا في ترتيب أفضل الجامعات من حيث الفعالية و الأداء المتميز، تؤمن إيمانا عميقا بهذا المنطق، حتى أصبح هذا الإيمان عقيدة قوية يؤمن بها كل أعضائها من هيئة تدريس، إداريين و طلبة...

أما الجامعات التي تخلت عن أدوارها الحقيقية، و أصبحت مكانا لإضاعة وقت الفراغ، و توزيع الشهادات العلمية، و البحث عن الحصول على النقطة، لا عن التحصيل العلمي، ومكانا للرفعة و التباهي و التعارف، لا فضاء للعلم و الانجاز و الإبداع، فهي أشبه بالمتاجر و المغارات الاستهلاكية و الترفيهية. 

الجامعة حرفة و صناعة للإداريين و الموظفين، تحركها الكفاءة و الفعالية، و هي فن و علم عند أعضاء هيئة التدريس، غايتها التحسين المستمر و الجودة في الأداء و تحقيق الانجاز، و هي فرصة للطلبة، إما يستغلونها و يستفيدون منها، أو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=639</link>
      <pubDate>Mon, 25 Jan 2010 14:24:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مصر و الجزائر.. أين صوت العقل؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.بلكبير بومدين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>
مصر و الجزائر.. أين صوت العقل؟

بقلم / د.بلكبير بومدين&amp;#1645;


كانت دهشتنا كبيرة جدا للحد الذي وصلت إليه الأمور بين مصر و الجزائر، بعد مباراة كرة القدم الأخيرة التي جرت وقائعها في الخرطوم، بالرغم من تيقننا بأنه ستحدث احتكاكات و مناوشات بين جماهير البلدين، و هو أمر طبيعي و متوقع الحدوث بفعل الحساسية المفرطة بين الجمهورين، و التي أشعلتها الفضائيات الرياضية المصرية الخاصة، و غذتها بعد ذلك بعض الجرائد المكتوبة في الجزائر، من خلال الفعل و رد الفعل و هكذا..

 لكن الأمر غير المنتظر هو أن تنخرط نخبة مصر "أم الدنيا" مع العامة في حملة شتم و سب غير مسبوقة لكل ما هو جزائري، أو يرمز للجزائر من قريب أو من بعيد، دون مراعاة أدنى اعتبار لأي شيء يربط بين البلدين، وربط كل هذا التساقط الأخلاقي و الإعلامي بما سمي آنذاك "باسترجاع كرامة مصر"، حتى أني تناقشت على "الفايس بوك" مع كاتب مصري معروف، صاحب كتاب (جمهورية آل مبارك.. صعود سيناريو التوريث)، لكنه حاول استفزازي كم من مرة، و جري إلى نقاش عقيم، حاولت أن أنهيه و أنسحب منه بدبلوماسية، إلا أن صديقنا أصر و واصل إلحاحه علي في أكثر من مرة، أن أثبت له كيف أن الحافلة التي كانت تقل أعضاء بعثة المنتخب الجزائري، بعد رشقها بالحجارة من بعض المشجعين المصريين وجد زجاجها المكسور في الخارج ، فجاوبته مضطرا بالقول: في حوادث السير التي تشاهدها كل يوم في شوارع القاهرة المزدحمة بالسيارات، عندما يحدث هناك اصطدام بين سيارتين فالزجاج يتناثر إلى الخارج و الداخل في نفس الوقت، و انتهى بيننا النقاش، وازدادت الأمور تأزما على تأزم بين البلدين. 

لكن الشيء الذي لم نتناقش فيه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=492</link>
      <pubDate>Tue, 24 Nov 2009 15:49:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مالك بن نبي .. ذلك المشروع الذي لم يكتشف بعد (3-3) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بلكبير بومدين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>
مالك بن نبي .. ذلك المشروع الذي لم يكتشف بعد (3-3)

بقلم / بلكبير بومدين&amp;#1645;

المحطة الثالثة.. مصادر إطلاعه 
كان مالك بن نبي شديد الإطلاع على الأحداث الدائرة في محيطه و في العالم آنذاك، والذي كان يعج بالأحداث الكبرى و خاصة تلك المتعلقة بتوسع دول المركز على حساب دول الأطراف، أو بالأحرى دول الهامش، من بينها أحداث تسليم فلسطين للصهاينة، الحربين العالميتين، الأزمة الاقتصادية.. حريصا على متابعة كل صغير و كبيرة من خلال الإطلاع على الجرائد الصادرة داخل الوطن و خارجه ( الإقدام، العصر الجديد، الزهرة، الرايــة،L’ETEDARD،الإنسانيـةL’HUMANITE، LA LUTTE SOCIALE ، صوت المساكيـنLA VOIX DES HUMBLES .

 ...)، و ها هو مالك بن نبي يحدثنا عن صحيفة الإقدام، التي كان يصدرها الأمير خالد الجزائري:" فالإقدام و ضعت في فكري الحدود السياسية الدقيقة، فكانت تكشف عمليات استغلال الفلاح الجزائري .. فكانت الإقدام تفضح رجعية الإدارة المستعمرة و سوء استغلالها للسلطة، فالأرقام التي كانت تنشرها عن مساحة الأراضي الممنوحة للمعمرين، وعن عدد الأولاد الجزائريين الذين لا يذهبون إلى المدارس تثيرنا وتوجهنا"، كما اطلع على أمهات الكتب العربية و الفرنسية التي أكسبته منهجا علميا دقيقا و فكرا وقادا، فاطلع على ابن خلدون بالفرنسية، و جوبلو، و أم القرى للكواكبي، و المسعودي بالفرنسية، و كان يعد احمد رضا من خلال كتابه (الإفلاس المعنوي للسياسة الغربية في الشرق) و الشيخ محمد عبده من خلال ( رسالة التوحيد)، الينابيع البعيدة و المحددة لاتجاهه الفكري.

و في الصالون الأدبي الذي كان يعقد في مقهى ( بوعربيط)، اكتشف مالك بن نبي بهاء الأدب العربي القديم و إمكا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=443</link>
      <pubDate>Sat, 07 Nov 2009 12:25:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مالك بن نبي.. ذلك المشروع الذي لم يكتشف بعد 2-3  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. بلكبير بومدين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>مالك بن نبي.. ذلك المشروع الذي لم يكتشف بعد 2-3 

بقلم / بلكبير بومدين&amp;#1645;

المسافر في حياة مالك بن نبي (1905-1973) يلحظ أن الطريق طويل و شاق، لا يكاد ينتهي لكثرة محطاته و تعدد منعطفاته، إلا أن البحث عن التجربة و حب الاستطلاع يجعلاه يصمد أمام وعثاء السفر و مشقته.

المحطة الأولى.. أسرته و أهله 
أبصر النور في أسرة بسيطة، محافظة تبحث عن الكفاف، أبوه عاطل عن العمل و أمه الكريمة تشتغل في الخياطة، و ما تحصل عليه من النزر القليل من المال تدفعه لأجل توفير لقمة العيش و ضرورات الحياة، و لنترك الشاهد على هذه الظروف يتكلم:"... و لا أزال أذكر كيف أنها اضطرت ذات يوم لكي تدفع لمعلم القرآن الذي يتولى تدريسي، بدل المال سريرها الخاص..."، و قبل ذلك كفله خال أمه في قسنطينة لترجعه زوجة الخال فيما بعد إلى تبسة لوفاة زوجها حيث تقيم أسرته، إلا أن بقاء الحال على حاله من المحال، و بفضل من الله ورحمة منه تقلد الأب وظيفة خوجة بالإدارة المحلية بتبسة مما فتح أمام هذه الأسرة أفاق أرحب في الحياة، و هو صاحبن يكمل:" لقد أرسلوني إلى المدرسة الفرنسية، إلا أنني في الوقت نفسه ثابرت على التردد على مدرستي القديمة لتعلم القرآن، فكنت اقصدها كل يوم في الصباح الباكر لأكون فيما بعد عند الثامنة صباحا في المدرسة الفرنسية"، و كان لذلك المنعطف أثر كبير في نفسه، ومما زاد في تكوين شخصيته ووعيه الديني جده من أمه، الذي كان يحمل في جنباته فكرا اصطلاحيا وقتذاك. 

المحطة الثانية.. ترحاله .. و دراسته في قسنطينة 
و كان لحله و ترحاله في أولى حياته، الأثر الأبرز و المنعطف الأحسم نحو استكمال شخصيته العلمية و بناء نفسه الروحي، و لندعه يعبر:"...أما بالنسبة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=422</link>
      <pubDate>Mon, 26 Oct 2009 14:58:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مالك بن نبي ..  ذلك المشروع الذي لم يكتشف بعد (1-3) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بلكبير بومدين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>مالك بن نبي ..  ذلك المشروع الذي لم يكتشف بعد (1-3)


بقلم /  بلكبير بومدين&amp;#1645;

لم يكن لأحد أن ينتظر من بعد ميلاد طفل من أبناء المستعمرات في إحدى مدن الشرق الجزائري كشف خيوط شبكة الصراع الفكري، التي حاول الاستعمار من قبل ومن بعد بمختلف وسائله وأدواته المتاحة أن يخفيها تحت جنح الظلام لكي لا يطالها احد، و يظل هو عابثا بممتلكات هذه الشعوب الضعيفة المستعمرة حرا طليقا.

فكانت اللحظة الحاسمة بعد ميلاد فكر مالك بن نبي، هذه الشعلة التي حطت على أرض أنهكها الاستعمار وأثقلتها لوثة العادات و الأعراف البالية، فكانت بمثابة الفانوس الذي تتحدي خيوط أنواره ظلام الليل البهيم.

وما كاد القرن العشرين يفتح أبوابه إلا وهو حاملا معه البشرى للعالمين فاتحا نوافذ الحرية والخلاص للإنسانية جمعاء، إنها اللحظة الحاسمة لحظة ميلاد ذلك الرجل عام 1905 بمدينة قسنطينة، و الذي يقول هو نفسه في هذا الصدد:" إن من ولد بالجزائر سنة 1905 يكون قد أتى في فترة يتصل وعيه بالماضي الممثل في أواخر شهوده، و بالمستقبل المتمثل في أوائل صانعيه". 

حقا انه لفذ عظيم ذلك الرجل الذي ملأ الدنيا بأنواره و شغلها بأفكاره ناشدا الحضارة بامكانيها المادي و المعنوي لمحو طنجة - جاكرتا، التي أضاعها عالمنا الإسلامي بعدما كانت حقيقة بين يديه، في سديم اللا أخلاق و اللاوعي، غارقا بعدها في متاهات التخلف، تاركا سلطته و إمكاناته الباقية للوصاية و الانتداب، فبات الاستعمار واقعا معاشا.

إن هذا التقديم يجعلنا أكثر فضولا في البحث عن شأفة و منبت هذا الرجل المعلم، الذي قال فيه الأستاذ محمد شاكر:" فهذا المفكر الخبير، قد استطاع بحسن إدراكه و بقوة بيانه و بدقة ملاحظاته أن  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=392</link>
      <pubDate>Thu, 15 Oct 2009 18:33:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طلبة الجامعة .. عندهم وعندنا ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بلكبير بومدين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>طلبة الجامعة .. عندهم وعندنا ؟

بقلم / بلكبير بومدين


من المعروف أن مخرجات الجامعات تعتبر كمدخلات أساسية لإدارة وقيادة الدول، وأن تقدم أو تخلف هذه الأخيرة مرهون إلى حد بعيد بنوعية و كفاءة ما تقدمه الجامعات من موارد بشرية، تدخل بصفة مباشرة أو غير مباشرة في عملية تحريك عجلة البناء و النمو في مجتمعاتها. 

ففي العام 1994 قام طالبان من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة بتطوير وتجديد محرك للبحث خاص بهما، وغيرا اسمه إلى  (YAHOO)، وكذلك في العام1998 قدم طالبان آخران محرك البحث(Google)، و الذي تحول فيما بعد إلى أكبر الشركات في العالم، وهناك العديد من النماذج من الطلبة الذين قدموا مساهمات و اكتشافات غيرت العالم. 

و كمفارقة كبيرة تعصف بكل الآمال المنتظرة، نجد طبيعة و اتجاه الكثير من الطالبة الجامعيين عندنا ، في خط سير مخالف تماما- إن لم نقل مناقض- لحاجات و مطالب المجتمع الذي ينتمي إليه ..!

فمن المسلم به، أن الاهتمام عند الطالب الجامعي يتركز أساسا في استثمار زمن تحصيله الجامعي لحظة بلحظة، ودقيقة بدقيقة، في تطوير وتنمية قدراته ومهاراته، التي تؤهله لأداء دوره و رسالته بكفاءة و فعالية، لكن و للأسف الشديد يبدو أن الطالب الجامعي يضع جزءا كبيرا من وقته وجهده خارج هذا الاهتمام، من خلال اهتمامه بأشياء كثيرة و تافهة في نفس الوقت. 

ومرد ذلك التصور، هو بعبارة بسيطة ومحددة، إلى افتقاد الطالب الجامعي للرؤية الواضحة و التصور الدقيق حول سبب وجوده ودوره في الجامعة، و الأهداف المحددة لاتجاهاته. 

فالطالب و هو ينتقل من التعليم الثانوي إلى التعليم الجامعي، ينتقل بفكرة أنه تجاوز عقبة شهادة البكالوريا نفسيا و معرفيا، ومن حقه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=375</link>
      <pubDate>Sun, 11 Oct 2009 19:14:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حرب كرة القدم بين الجزائر و مصر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. بلكبير بومدين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>حرب كرة القدم بين الجزائر و مصر


بقلم / بلكبير بومدين
‎

من المعروف أن كرة القدم هي اللعبة الأكثر شعبية بين دول العالم؛ يحبها و يتفاعل مع مجرياتها الكبار والصغار، الرجال و النساء، الشيوخ و العجائز. لكنها تحولت بقدرة قادر إلى وسيلة لإشعال فتيل النزاعات والصراعات بين نوادينا الرياضية المختلفة، حتى في نفس الدولة الواحدة، و بين الفرق الوطنية لدولنا المختلفة ! ما الذي أصاب البشر، هل هو التفكير القاصر، أم هي لوثة أصابت عقول الناس، أم هو انعكاس للواقع الذي تعيشه مجتمعاتنا، والذي جعل منها كائنا عاجزا، غافلا عن مسايرة ركب المجتمعات المتطورة، معوضا هذا القصور و التخلف بإثارة الخلافات و الصدامات.

الجزائر و مصر، دولتان تقعان في قارة واحدة، و يجمعهما الدين و اللغة و التاريخ المشترك، كما أنهما يلتقيان ويتقاطعان في الكثير من النقاط المشتركة، لكن وفي كل مرة يفرق بينهما صدى ملاعب كرة القدم، فمنذ زمن بعيد ومشجعو البلدين في خصام لا يهدأ حتى يبدأ أوار خصام آخر يمتد إلى الأخضر و اليابس في البلدين، و القضية التي راح ضحيتها اللاعب الدولي لخضر بلومي خير مثال على ذلك، و التي لم تحل إلا بتدخل أصحاب السياسة. 

في الزمن الحاضر فرقت بين مواطني البلدين مباريات تصفيات كأس أمم إفريقيا و كأس العالم؛ جزء مهم من الصحف في البلدين ينفث في رماد الصراع كل لحظة و في كل دقيقة، من خلال تتبعها للتصريحات القادمة من هنا و هناك، بل و تحويرها في أحيان كثيرة أخرى عن مسارها الحقيقي. 

لولا حكمة و تعقل رابح سعدان المدرب الجزائري و(الكابتن) شحاتة المدير الفني للفريق المصري، لقامت حرب ضروس، فيها الميت أكثر من الحي، لكن الحمد لله لولا حكمة و نظرة عق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=343</link>
      <pubDate>Sat, 26 Sep 2009 22:04:36 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
