<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 14:09:17 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldiwan.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الديوان | عواطف الزين ]]></title>
    <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=listarticles&amp;id=39</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - aldiwan.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 14:09:17 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 02 Jan 2012 15:30:46 +0300</lastBuildDate>
    <category>عواطف الزين</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ مسرحية طقوس وحشية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="  عواطف الزين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/42.jpg" /><br /></span><p ><b>
احتجاجية على الذات ومن اجلها

تشاء الصدف ان تكون مسرحية "طقوس وحشية "(لفرقة المسرح الكويتي )التي عرضت ضمن انشطة مهرجان القرين الثامن عشر هي العرض الاول الذي اشاهده بعد انقطاع طويل عن العروض المسرحية لاسباب خاصة وعامة ..تتلخص في تشكل نبرة احتجاجية على تردي حالة المسرح بشكل عام في دنيا العرب ..لانشغال الساحة بعروض من نوع آخر، لا داعي لذكرها ..ولكن مهرجان القرين الثامن عشر الصامد ثقافيا الذي يقيمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت ..يحاول في كل سنة ان يبلور خياراته الثقافية والفنية اكثر فأكثر، حتى يستوعب كافة انواع الفنون، والآداب ،من ندوات وامسيات وعروض، ومعارض وحفلات، تغطي مساحة العالم العربي مع التركيز في كل مرة على قضية نقاشية او اكثر ،الى جانب ما يمكن ان يخلقه جو المهرجان من لقاءات مثمرة بين ضيوفه، وجمهوره، والقائمين عليه ..

طقوس وحشية                                                             

عنوان المسرحية يحاكي  طقوس واقعنا الغائص في التحديات على مختلف المستويات من خلال ثلاث شخصيات لا غير ..هم ابطال العرض ،حيث تفرغ الشخصية الرئيسية كل ما تختزنه من متناقضات ومشاكل ومعاناة في وجه شخصية اخرى تشكل عدوا او خصما او حاجزا او مانعا  امام طموحات واحلام وافكار وتطلعات الآخر.. ويجري تجسيدها عبر الخشبة بشخصية اخرى قد تكون شخصية سوية.. لكنها تتعرض للاضطهاد حيث تتحول طوال فترة العرض الى ما يشبه المرآة العاكسة لما تختزنه الشخصية المقابلة لها في حركة تضاد لا تكاد تنتهي ..عبر دوران مضجر، ومظلم ،ومجهول في خفايا الذت ومكنونات وجودها الصادم او المتصادم مع كل شيء ..اذ ليس هناك ما يدفع الى تصالح الشخصية مع ذاتها نتيجة لذلك الكم الهائل من الانفعالات التي تخرج على هيئة ثورة ذاتية.. احتجاجية يفجرها الزوج في وجه زوجته ولكنها بعيدة تماما عن المشاكل الزوجية التقليدية الا في زاوية "فشة الخلق " حيث يلبس الزوج زوجته كل الشخصيات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2504</link>
      <pubDate>Thu, 29 Mar 2012 11:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اكس لارج احمد حلمي واسع فنيا ضيق كوميديا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عواطف الزين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/42.jpg" /><br /></span><p ><b>
الانطباع الأول الذي يصلك أثناء مشاهدة فيلم «إكس لارج» ليس في صالح الشخصية الجديدة التي يؤديها أحمد حلمي في هذا الفيلم.. لأن جمهوره اعتاد أن يلاقيه بشغف، عبر الشاشة بهيئته الأصلية، وبملامحه المحببة التي اعتادها وليس بتلك المصنعة سينمائيا لتناسب عنوان الفيلم ومضمونه.. 

فالرسام الكاريكاتوري (مجدي) الذي يعمل لـwalt disney في إحدى المجلات التابعة يعيش حياته بأسلوب كاريكاتوري، فهو يعاني من سمنة مفرطة ويبالغ في تناول الطعام بكميات هائلة ويعكس نمطا من أنماط العيش عند هذه الفئة من الناس بما فيها من أمراض جسدية كالسكري.. وأمراض اجتماعية (عدم الثقة بالنفس وبالقدرات) إلى أن يعثر على من ينقذه من هذا الوضع الإشكالي الذي يعيش فيه.. وقبل نهاية الفيلم بقليل يسترد رشاقته الجسدية والذهنية وينجح في عمله ويحقق إنجازا على هذا الصعيد بدافع الحب مما يعني أن الحب بإمكانه أن يصنع المعجزات إذا كان صادقا وحقيقيا. 

فيلم «إكس لارج» تجربة إضافية وجريئة للنجم أحمد حلمي.. لأن تغيير شخصية النجم أو الممثل إذا كان محبوبا يعتبر نوعا من المغامرة في أيامنا هذه.. فالفنان هو منظومة متكاملة بالنسبة لجمهوره وهي عبارة عن شكل، ومضمون، وحضور، وتأثير، وعملية استبدال هذه المواصفات ستكون مكلفة للفنان حتى وإن نجح الفيلم.. لأنه يواجه المتلقي من دون أسلحته المعتادة أو بأسلحة فنية جديدة لم يألفها هذا الجمهور، وربما لا يريد التأقلم معها.. ولكن قد يبرع كاتب السيناريو والمخرج في جعل التكلفة أقل ولا أقصد بالطبع التكلفة المادية هنا.. وإنما المعنوية التي يمكن أن تؤدي إلى شيء من الخسارة في رصيد الفنان سينمائيا وفنيا..لا أريد أن أقول إن أحمد حلمي فشل في اداء الشخصية.. وإنما على العكس تماما فقد برع في أدائها ولكن العلاقة المباشرة بينه وبين جمهوره فقدت شيئا من التلقائية أو المصداقية التي اعتاد عليها. ممثل بارع هل يعنى ذلك أن على الفنان ألا يغامر بأداء شخصيات جديدة شكلا ومضمونا؟

 أعتق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2329</link>
      <pubDate>Wed, 22 Feb 2012 15:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سر خلود السينما ونجومها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عواطف الزين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/42.jpg" /><br /></span><p ><b>أتساءل أحيانا عن سر خلود السينما ونجومها وسر تعلق الجمهور بها وبشكل خاص الأفلام القديمة سواء العربية أو الأجنبية.. علما بأن السينما هي فن التطور الذي يعكس واقعه ليس من باب معالجة القضايا المعاشة فحسب.. وإنما من باب التقنية الفنية، والتطور التكنولوجي، الذي أصبح يستخدم بشكل كامل في صناعة السينما وخصوصا في الغرب.. مع إفادة محدودة له في السينما العربية .. نظرا لنوعية الأفلام واعتمادها في الغالب على مضامين اجتماعية، وليس على الخيال العلمي، أو الإنسان الآلي، أو حرب النجوم.. أو غيرها من الأفلام التي تعتبر الفضاء ساحتها.. ولا يتوقف التطور عند هذه المسائل الأساسية ..وإنما يتجاوزه إلى وجوه الفنانين والفنييين والنجوم خصوصا وأن لكل مرحلة نجومها ..أو كما يقال على صعيد آخر لكل عصر دولة ورجال.مما يعني أن صناعة الفيلم كمادة، ومضمون، وشكل، تتعرض للتغيير.. وهناك عشرات الأفلام التي أنتجت عبر فترات سينمائية مختلفة يمكن تصنيفها على هيئة مجموعات «ومراحل زمنية «كأفلام الستينيات والسبعينيات والثمانينيات أو أفلام الألفية الثالثة مع بداية سنة 2000.إلا أن هذه الأفلام سرعان ما تتحول إلى عروض لسينما التليفزيون إذا صح التعبير .. أي أنها تستمد نجاحها المتكامل من خلال عرضها الثاني وما بعده وليس العرض الأول الذي يعرض في دور العرض السينمائي.. مع الأخذ في الاعتبار ما يمكن أن يحققه الفيلم جماهيريا ونقديا.. ولكن هذا النجاح سرعان ما ينسى أو يستقر في الذاكرة.. بينما يستعيد الفيلم توهجه أثناء عرضه المتكرر على شاشات الفضائيات «مما يعني أن الفيلم «يحقق نجاحه المتواصل من خلال «التليفزيون» الذي يرسخ في الذاكرة والوجدان أسماء نجومه من ممثلين ومخرجين وكتاب سيناريو.. ومهما بلغ نجاح الفيلم السينمائي في دور العرض.. فإن جمهوره يظل محدودا مقارنة بعرضه عبر الفضائيات التي كرست خلال العشرين سنة الأخيرة قنوات خاصة للأفلام قديمها، وحديثها، مما منح نجوم الأمس شهرة أكبر وأوسع ورفع عنهم ستا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2187</link>
      <pubDate>Tue, 24 Jan 2012 07:24:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاعلام الفضائي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عواطف الزين " src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/42.jpg" /><br /></span><p ><b>الاعلام الفضائي

عواطف الزين 

على الرغم من التقدم الهائل الذي نعيشه على صعيد وسائل الاتصال في عصر الإنترنت «والفضائيات والآي بود» والآي فون «ومجموعات أخرى لا تحصى من الأجهزة الموصلة والسريعة التي تختصر المسافات بين الأمكنة والأزمنة.. والتي أصبحت مفتوحة على كل عناوين حياتنا بكل تفاصيلها الظاهرة والمخفية إلا أننا لا نزال إعلاميا على صعيد الأفراد والمؤسسات نعيش في الماضي البعيد الذي يستخدم لغة إعلامية -إعلانية مزيفة وممجوجة تخاطب الغرائز والمصالح الفردية الضيقة والتوجهات الخاصة والأمزجة في كل جهاز على حدة لدرجة أصبح فيها الإعلام متأزما أو مشاركا في التأزيم على أكثر من صعيد وقد استثنى بعض الحالات الإيجابية التي أسهم الإعلام النظيف في صنعها.. 

ولكنها لا تشكل ظاهرة يمكن البناء عليها لأن هذا الإعلام لم ينطلق -في أغلبه- من المصالح العليا للمجتمعات والأفراد وإنما من المصالح الذاتية التي تعتبر الجمهور سوقا استهلاكية لأصحاب الفضائيات أو الإذاعات الخاصة.. في ظل ما نشهده من انفتاح على الحريات وبشكل خاص حرية التعبير.. ولكن حتى الحرية يساء استخدامها وتوظيفها من خلال ما يقدم من برامج واعمال فنية لا ترقى إلى المستوى المطلوب.. فالإعلام هو صناعة قبل أي شيء آخر وهذه الصناعة تحتاج إلى كفاءات ومواهب واستعداد ودراسة، أي إلى عناصر تمتلك كل هذه المواصفات والمؤهلات حتى تكون قادرة على خوض غمار هذا الميدان الصعب وتحمل مسؤولية الكلمة.. التي هي أولا وأخيرا.. أمانة ينبغي توصيلها إلى الناس في الوقت المناسب وباللغة المناسبة، ومثلما هناك قسم يؤديه الطبيب والقاضي ورؤساء الدول والحكومات وغيرهم.. 

ينبغي للإعلامي أن ي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2080</link>
      <pubDate>Mon, 02 Jan 2012 15:30:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ملامح من تجربتي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عواطف الزين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/42.jpg" /><br /></span><p ><b>ملامح من تجربتي 

تربية طفل داون سندروم ... نضال انساني جميل

عواطف الزين

تقديم 
من خلال تجربتي الشخصية في تربية طفل من اطفال "الداون سندروم "استطيع ان اؤكد ان 
الاطفال الذين اتفق على تسميتهم ب "ذوي الاحتياجات الخاصة" لا يحتاجون منا الى الشفقة، وانما الى المحبة الخالصة ، والخالية من الشوائب ..اي المحبة الصادقة والمعطاءة، فهذه العاطفة تسعدهم وتحمي مشاعرهم واحاسيسهم، وانسانيتهم ..اما عاطفة "الشفقة" فإنها تؤذي مشاعرهم لانها تجعلهم في درجة اقل انسانيا.. وهذا ما ينبغي التخلص منه نهائيا في مجتمعاتنا التي تضم هذه الفئات الخاصة ..فالذي يشعر بالشفقة نحوهم هو من يحتاج اليها ..لانه لم يرتق بعد بمشاعره الى المحبة بكل معانيها السامية ..فالشفقة هنا هي مشاعر سلبية وليست ايجابية ..وهؤلاء الاطفال في حاجة الى كل ما هو ايجابي في المشاعر وفي اسلوب التعامل معهم ابتداءا من الاعتراف بطفولتهم ،وبوجودهم الكامل، وبحقوقهم الانسانية ..مثلهم مثل اي انسان آخر يعيش على هذه الارض ..فنظرة الشفقة في عيون المشفقين هي نوع من العقاب لهؤلاء الاطفال على ذنب لم يقترفوه.. فهم ليسوا مذنبين ..ولا علاقة لهم بتاتا بما هم فيه ..قد نكون نحن الذين اسهمنا في اصابتهم بحالات مرضية مختلفة نتيجة لعوامل عديدة (امراض وراثية بيئية تلوث عوامل اخرى كثيرة ) لكنهم اولا واخيرا ابرياء من كل تهمة، وقلوبهم بيضاء بياض الثلج ونفوسهم صافية صفاء الينابيع ..وهم يتحملون بشكل او بآخر اعباء وجودهم ووجودنا.. حين نسيء فهمهم وكذلك معاملتهم ونضعهم في خانات الاهمال ،او التهميش ،او اللامبالاة او العيب ،وكأنهم مخلوقات غريبة لا تستحق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2004</link>
      <pubDate>Sat, 22 Oct 2011 01:36:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يا زمان الوصل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عواطف الزين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/42.jpg" /><br /></span><p ><b>
يا زمان الوصل

عواطف الزين

لا أجد كلمة يمكن أن تعبر عن مشاعري تجاه إذاعة وتليفزيون دولة الكويت غير الحنين.. الحنين إليهما وإلى زمنهما الأجمل وعصرهما الذهبي- على الأقل بالنسبة إلي -لارتباطهما الحميم بيوميات عملي الصحفي في بداياته وعلى مدى سنوات طويلة كانت حافلة بالنشاط، والحماس، في مهنة «البحث عن المتاعب» التي قد تكون أقل صعوبة وأكثر متعة حين تتوافر ينابيع الأخبار ومصادرها في أمكنة محددة متجددة، فاعلة ومؤثرة مثل مجمع الإعلام الذي يضم وزارة الإعلام بجناحيها الأشهر الإذاعة، والتليفزيون.

لا أذكر تماما متى دخلت مجمع الإعلام بإذاعته وتليفزيونه أول مرة، ولكنني أرجح أن يكون في بدايات عام 1978 حيث قمت بعمل أول تحقيق صحفي عن مجمع الإعلام في شارع السور الذي تم الانتقال إليه حديثا.. ومنذ تلك اللحظة حفرت الأسماء والأصوات والوجوه والأمكنة مساحاتها الجميلة في ذاكرتي.. وحفظت خرائط المبنيين وأروقتهما، وأعداد طوابقهما واستديوهاتهما وأرقامها وتخصصاتها والعاملين فيها.. تلك الاستديوهات التي كانت لا تهدأ ليلا ولا نهارا فهنا تسجيل حلقات جديدة من هذا البرنامج أو ذاك.. وهناك تصوير لمسلسل يستكمل حلقاته وحكاياته المشوقة، أو آخر جديد يضع في حساباته كل مقومات النجاح وإمكانياته عبر اختيار أبطاله والعاملين فيه، من ممثلين، وفنيين، إلى جانب ما يجري في فترات البث المباشر التي كانت حديثة العهد في كل من الإذاعة والتليفزيون معا، وقد شهدت ولادة أول برنامج بث مباشر في إذاعة دولة الكويت وكذلك في تليفزيونها، حيث كان البرنامجين حديث الناس وخصوصا حين قدمت الأول أسماء دبوس، والثاني «هدى المهتدي الريس»، وشقيقتها «سحر».. و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1970</link>
      <pubDate>Wed, 28 Sep 2011 03:07:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشعب يريد والسينما تريد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عواطف الزين" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/42.jpg" /><br /></span><p ><b>
الشعب يريد والسينما تريد

عواطف الزين

حين نتحدث عن السينما اللبنانية تزدحم المخيلة بصور ووجوه وأسماء وأماكن وإيقاعات ومشاهد لا تنسى.. فالسينما عالم مذهل يثير الدهشة والإعجاب ويتدفق سحرا عبر مكوناته النابضة شكلا ومضمونا بما تحمله فكرة الفيلم (الحدوتة) التي تتحول إلى فعل قائم بحد ذاته يختار أدواته التعبيرية ولغته وأسلوبه.. فالسينما من صنع الإنسان وإحدى أهم وسائله للتعبير عن نفسه بصيغ مختلفة يمكن أن تحدث تغييرا على أكثر من صعيد إذا كان هذا «السينمائي» أو ذاك مؤمنا بدورها في جعل الحياة أجمل أو على الأقل أكثر فائدة.. وقد تكون السينما اللبنانية تحديدا أكثر معايشة لموضوعات معينة لها علاقة بالحرب وتداعياتها نظرا لوضع لبنان الخاص داخليا وخارجيا.. وقد أحاطت معظم الأفلام التي أنتجت على مدى أكثر من ثلاثين عاما بموضوع الطائفية من كافة جوانبه نتيجة طغيان هذه الفكرة على الواقع اللبناني بطوائفه المتعددة.

قد يكون فيلم نادين لبكي الجديد «وهلا لوين الذي عرض في مهرجان «كان» في مايو «آيار» الماضي - واستحوذ على الكثير من التصفيق والإعجاب الجماهيري والنقدي - هو أحدثها ويبدو أنه جاء في وقته تماما لأنه يتناول قضية « الطائفية»- وما يمكن أن تسببه من مشكلات، ومنازعات وحروب بين أبناء الشعب الواحد.. والوطن الواحد.. في غياب الوعي الاجتماعي والديني - من منظور وقائي وتكاد تكون هذه القضية هي قضية لبنان -منذ قيام الدولة فيه بعد جلاء الانتداب الفرنسي عام «1943» -وقضية السينما أيضا، حيث لم يغادر السينمائيون اللبنانيون «في أفلامهم» ساحات الحروب ومآسيها منذ السبعينيات وحتى اليوم.. لدرجة أصبح معها الفيلم اللبناني ناط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1956</link>
      <pubDate>Sat, 17 Sep 2011 02:04:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في مسلسل الشحرورة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عواطف الزين " src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/42.jpg" /><br /></span><p ><b>
في مسلسل الشحرورة 

اساءة وتشويه لرموز فنية خالدة 

فريد مظلوم وحليم ظالم وصباح مقهورة وهويدا مغتصبة 

عواطف الزين 

..الى جانب ما احياه مسلسل الشحرورة في نفسي من ذكريات حميمة تتعلق بطفولتي واسرتي ووطني وبلدتي في اقصى الجنوب .. وما ذرفته من دموع لم استطع ايقافها في كثير من المحطات ..التي عايشتها او قرأت عنها او تزامنت مع احداث مواكبة في حياتي عبر ما توافر من اغنيات نسجت انغامها احلامي وأضاءت كلماتها حنيني الى الماضي الجميل بكل سلبياته وعذاباته ومعاناته ..لكوني لبنانية - جنوبية موعودة بالالم وممنوعة من الفرح ..او الامل ..الا انني كنت انتزع لحظات الفرح وامتطي صهوة الامل في كل دقائق حياتي عبر فرح "مصنع "من اغاني واصوات وكلمات زرعت احلامنا على ناصية الامل بغد افضل ..شارك فيها وجدانيا وعلى ارض الواقع مجموعة كبيرة من الشعراء والملحنين والمطربين مثل فيروز وام كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفريد الاطرش ووديع الصافي ونصري شمس الدين وسميرة توفيق والاخوين رحباني وفيلمون وهبة ومارون كرم وسعيد عقل وغيرهم الكثير في مصر ولبنان .. وعبر صوت وحضور صباح بصورة خاصة لانها الاقرب الى قلبي ..لبنانيا-ومصريا وكذلك عبر صوت والحان الفريد فريد الاطرش الذي اكتشفت عبقريته اللحنية مبكرا عبر اغانيه الخالدة الكثيرة ومن بينها اول همسة "وهي بالمناسبة تحفة لحنية وملحمة غنائية لا ابالغ اذا قلت قل نظيرها فإن مسلسل "الشحرورة" عبر حلقاته احيا ايضا في الذاكرة بعض ملامح الزمن الفني الذي كان قائما في ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1913</link>
      <pubDate>Sat, 27 Aug 2011 04:24:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من وحي الثورات (الشخصية الدرامية ..وهويتها الجديدة)  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عواطف الزين " src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/42.jpg" /><br /></span><p ><b>
من وحي الثورات

 (الشخصية الدرامية ..وهويتها الجديدة) 

عواطف الزين 

قد تحمل الدراما العربية في شهر رمضان المبارك المقبل بعض ملامح تغيير منتظرة في اشكال ومضامين الاعمال الدرامية الكثيرة التي ستعرض خلاله ..الا ما ارتبط منها بسير ذاتية لفنانين او ادباء او شعراء او شخصيات تاريخية ، من ملوك وملكات .. نظرا لخصوصية الاحداث ووقائعها ذات الطابع الشخصي –الفردي او الجماعي- ولكن يمكن كتابة النص بلغة عاكسة للواقع وان اختلف الزمن ..فاللغة الدرامية قابلة للتطويع لتقول اكثر.. خصوصا وان الاسماء الكبيرة في مجالات الابداع الفني والادبي والسياسي والتاريخي التي برزت في اوائل او منتصف القرن الماضي (القرن العشرين )او القرون التي سبقته شهدت احداثا كثيرة لا تختلف في كثير من جوانبها عما يحدث الآن وسوف تظل تحدث طالما ان هناك شعوبا تطالب بحقوقها وحكاما لا يلبون المطالب ..(في اغلب الاحيان )..

استهلاك درامي 
فمن زاوية ما، يكرر التاريخ العربي نفسه، او تراوح احداثه مكانها لارتباط حكامه وانظمته بالخارج على اختلاف تسميات –هذا الخارج - عبر العصور - وبمصالحه المتغيرة التي تجيء في اغلبها على حساب شعوب هذه المنطقة ومصالحها.. 

ولكن ما كان يصلح" للاستهلاك الآدمي الفضائي" دراميا قبل ثورتي "تونس "ومصر" ما عاد يصلح بعدهما (مع الاشارة الى ثورات اخرى قيد الانجاز ) وبصورة خاصة الشخصية النمطية للانسان العربي التي لا تزال تقدم بصيغة لا تتغير ولا تتبدل.. وهي صورة المغلوب على امره ،او -امرها - المقموع والمظلوم ،والمقيد، والمكبوت والمنفي ،اوالممنوع من تنفس الحرية ،او التعبير عنها .. لكننا الان امام بداية جديدة لا بد من ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1784</link>
      <pubDate>Thu, 16 Jun 2011 14:03:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدراما اللبنانية خطوة إلى الأمام .. خطوة إلى الوراء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عواطف الزين " src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/42.jpg" /><br /></span><p ><b>
الدراما اللبنانية خطوة إلى الأمام 

 خطوة إلى الوراء

عواطف الزين 

كان من المتوقع أن تصل الدراما اللبنانية حد المنافسة للدراما السورية والمصرية والخليجية خلال عام 2010 نتيجة الحديث عن إنتاج المزيد من المسلسلات الدرامية اللبنانية الصنع نصا وروحا لكن عدد الأعمال التي أنتجت العام الفائت لم تستطع دخول معترك المنافسة وظلت إلى حد ما محدودة الانتشار واقتصر عرضها على بعض الفضائيات اللبنانية.

العمل الدرامي اللبناني لم يستطع حتى اللحظة العودة إلى زمنه الذهبي الذي تجلى نجوما وأعمالا وانتشارا في الستينيات والسبعينيات وما يقدم حاليا لا يتجاوز العملين أو الثلاثة.. نتيجة لضعف الإنتاج وعدم وجود أي جهة رسمية مساندة أو مشجعة أو حاضنة لذلك النوع من الفن الحكائي المتلفز.. لذلك اعتمد الفنانون على المبادرات الفردية التي تأتي أحيانا من كاتب أو كاتبة النص أو من إحدى الفضائيات المغرمة في الإنتاج علما بأن لكل فضائية شروطها التي قد لا تتفق كثيرا مع شروط سوق الإنتاج والتوزيع. 

ثورة درامية
لماذا لم تستطع الدراما اللبنانية العودة إلى الماضي على اعتبار أنه الزمن الأجمل بالنسبة إليها وإلينا..؟ نحن الذين شهدنا ثورة الدراما على أصولها.. من خلال كتاب نص ومخرجين وممثلين يعدون بالعشرات أصبح معظمهم في عالم آخر وما بقي منهم لا يتعدى أصابع اليدين. . فهو إما يعيش على أمجاده.. أو يشارك أحيانا في عمل هنا أو عمل هناك..مع بعض الاستثناءات التي يمكن أن يجسدها نجم من نجوم الماضي مثل عبدالمجيد مجذوب الذي لايزال مرغوبا لدى صناع الدراما لما يتميز به من أداء وخصوصا في اللغة العربية التي يتقنها وعبر صوت رخيم متمكن من م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1678</link>
      <pubDate>Thu, 12 May 2011 21:28:28 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
