<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 14:13:58 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldiwan.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الديوان | زهير الخويلدي ]]></title>
    <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=listarticles&amp;id=45</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - aldiwan.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 14:13:58 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 13 Jan 2012 10:41:46 +0300</lastBuildDate>
    <category>زهير الخويلدي</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ التنوير العقلي بدل التعصب الايديولوجي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زهير الخويلدي" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/103.jpg" /><br /></span><p ><b>" التنوير هو خروج الانسان من القصور الذي ارتكبه في حق نفسه من خلال عدم استخدامه لعقله إلا بتوجيه من انسان آخر". – كانط، ماهي الأنوار؟

عاد الفكر عندنا هذه الأيام إلى المستنقع الإيديولوجي وصار التعصب هو اللغة التي يتكلمها المثقف الهائم على وجهه وسقط  الخطاب السياسي مجددا في النعرات الجهوية والقبلية والطائفية واقتصر الفاعلون في الشأن العام على ترديد شعارات مستهلكة غير قابلة للتحقيق وترويج بضاعة مفلسة لا تنسجم مع تحولات المرحلة وتبني الساسة قناعات أكل عليها الدهر وشرب ولا تستجيب لطموحات الطبقة الناشئة ، وسبب ذلك هو مسايرة السائد والوقوع في التقليد واستنساخ الماضي ومحاكاة التجارب المفلسفة في سياقاتها الاجتماعية المغايرة.

فهل التعصب هو الدغمائية والوثوقية؟ وماهي مظاهره وأبعاده؟ ولماذا يقع الفكر ضحية التعصب؟ وماهي الأسباب التي تجعله يسري في العقول مثلما تنتشر النار في الهشيم؟ وهل يمكن أن يكون التنوير العقلي والنقدي العلمي هما السلاحين الناجعين لمقاومة التعصب؟

التعصب هو انفعال يتراوح بين الحب والإعجاب والإخلاص برأي أو معتقد من جهة والتمجيد والحماسة للقناعات الذاتية والتبخيس والحط من قيمة قناعات الغير واللاتسامح معه.

في هذا السياق يشير اللفظ الفرنسي fanatisme الى نزعة تنحاز الى مذهب أو شخص وتتراوح بين الرفض التام له والدفاع الكلي عليه وتكون مبنية على الجهل. وينشد المتعصب من وراء مؤازرته وانغلاقه ومساندته المطلقة الحصول عن مصلحة اجتماعية وتحقيق منفعة مادية ولذلك لا يكترث بازدراء المخالف في الرأي والتقليل من شأنه والإساءة له وإلحاق الضرر بالمعارض له وتقديس المماثل وتبجيل المشابه وتضخيم انجازاته والنفخ في صورته.

التعصب هو ميزة الفكر الذي يقسم الناس الى أعداء وأصدقاء وينزعج من التناقض والاختلاف والتنوع ويفسر حدوث الأشياء بالتدخل الخارق للقوى الغيبية ولذلك جسد موقف المتعصب الدفاع عن اعتقاد أو دين بشكل انفعالي وباستعمال القوة دون تث ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2793</link>
      <pubDate>Fri, 11 May 2012 01:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فرنسيس فوكوياما والحكم المتحامل على الإسلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زهير الخويلدي" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/103.jpg" /><br /></span><p ><b>" طبقت عبارة اسلام على عالم ذي تاريخ اتسم بحضارة قامت فيه بصورة تدريجية" 
في الكتاب الذي دون فيه فرنسيس فوكوياما تفاؤله بخصوص المستقبل بالنسبة للحضارة الغربية على مستوى الصحة والسعادة وذلك لقدرة العلم والتقنية على تحسين الحياة الانسانية بمحو المرض والفقر والشروع في تفكيك الأنظمة الشمولية وإحلال الأنظمة الديمقراطية والحكومات الحرية مكانها والشروع في نشر النموذج الليبرالي في العالم ذكر فيه أيضا ان الاسلام هو الذي يبعث التشاؤم والتخوف بالنسبة الى الغرب ومصدر قلق وانشغال كبيرين وذلك لما تحمله عقائده من تهديد بالحرب والإرهاب حسب رأيه بالنسبة الى العالم بأسره.

أن الاسلام يمثل بالنسبة الى الغرب مصدر الصدمة القاسية ويعود ذلك الى الخيبة التي تعرفها التوقعات بتخلي المسلمين عن الأسلوب القصووي في التعامل مع القضايا العالق وأن الأنظمة التسلطية ذات المرجعية التقليدية لم تتحول من تلقاء نفسها الى أنظمة ديمقراطية ليبرالية التي تعترف بالتعددية وحق الاختلاف وحقوق المواطنة والتبادل السلمي للحكم والتقسيم بين السلطات وحرية النشاط والتبادل على أساس الملكية الخاصة وقوانين السوق.

في الواقع ان بعض الصفحات التي خصصها فوكوياما للإسلام في مؤلفه "نهاية التاريخ والإنسان الأخير" تتضمن نظرة استشراقية موغلة في التجني والإقصاء وتعبر عن نزعة عرقية وثقافية متمركزة على ذاتها ومعادية للحضارات الأخري ورافضة للنسبية الثقافية.
يعترف فوكوياما من ناحية بأن الإسلام يشكل عاملا بارزا في بعض الدول وأنه يتضمن نظاما خاصا به في العدالة السياسية والاجتماعية وتصورات أخلاقية تميزه عن غيره وأنه قد أبدى الكثير من القوة في تجدده الحالي وهزم الديمقراطية الليبرالية في العديد من المناسبات. لكنه من ناحية ثانية يحذر من الصعود الكبير للإسلام ويعتبر دعوة الاسلام ذات طابع تسلطي وكلياني تقهر الإثنيات والقوميات وتعطي قيمة للرابطة الروحية على حساب الرابطة القانونية واللغوية والثقافية ويضعه ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2743</link>
      <pubDate>Wed, 02 May 2012 18:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدين دعامة رئيسية للثورة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زهير الخويلدي" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/103.jpg" /><br /></span><p ><b>" إن الصراع ضد الدين هو بصورة غير مباشرة صراع ضد ذلك العالم الذي يمثل الدين أريجه الروحي، إن الشقاء الديني هو في الوقت نفسه تعبير عن الشقاء الواقعي واحتجاج ضده" 

لعل فرادة الماركسية في كونها فلسفة ثورة خصوصا عند تبنيها لأطروحة 11 عند فيورباخ التي تعلن الأمر القطعي بالتوجه نحو البراكسيس:" ما فتئ الفلاسفة يؤولون العالم في حين أنه يجب تغييره" وتتوضح ضرورة الثورة في رغبة ماركس العارمة في قلب الأوضاع رأسا على عقب والشروع في صناعة الإنسان وفتح الآفاق أمام الكائن البشري من أجل انجاز ذاته وإعادة تأصيل علاقته بنفسه وبالطبيعة على نحو إنتاجي، في هذا السياق يقول جورج لابيكا:"لا يمكن للعالم في حالته الحالية أن يستمر. إن العالم الحالي وأشكال وجوده وتفكيره وإحساسه أو فعله هو العالم الآخر، عالم الدين والفلسفة وما شابههما الذي احتل مكان العالم الأرضي. إن فعل التغيير هو العودة إليه ومحاولة العثور عليه..." 

إن ماركس ينقد الدين كإيديولوجيا وكأداة محافظة تبرر سيطرة طبقة على أخرى وانعكاس للاغتراب وآلة لانتاج الأوهام وتقديم العزاء وليس الدين في حد ذاته كتجربة روحية يقيم من خلالها الإنسان صلة بالمطلق ويوجد علاقة مع المجتمع ويعطي لحياته معنى. وفي نقده هذا يشير إلى الطابع المزدوج العملي والنظري للدين وعلاقة الوعي الديني بالصراع الاجتماعي والسياسي ويقر بأن الأديان تلعب دورا تاريخا حاسما في الانتقال من حقبة معينة إلى أخرى.إن الدين عند ماركس ليس مركب غيبي مثالي وخرافة تقيد الناس بنمط طفولي من التفكير والسلوك ويعبر عن علاقات بدائية بين الإنسان ونفسه والأخر والطبيعة بل هو احتجاج وتعبير عن اللحظة الفاعلة والرغبة الحثيثة في تخطي النظام القائم بصورة واقعية وفعلية ، وهو محفز تاريخي وواقعي يتحول إلى نهج للسلوك الفاعل والايجابي ودعامة أساسية للاحتجاج والرفض وقد قامت العديد من الثورات والانتفاضات تحت راية الدين مثل التمردات الفلاحية في العصور الوسطى وحركات التحرر  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2719</link>
      <pubDate>Fri, 27 Apr 2012 23:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في الفرق بين التمرد والثورة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زهير الخويلدي" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/103.jpg" /><br /></span><p ><b>"عليهم أن يبذلوا أقصى جهدهم لإحراز النصر الأكيد بواسطة توعية أنفسهم على مصالحهم الطبقية.... ويجب أن يكون شعار نضالهم: الثورة الدائمة." 

ان لفظ تمرد Revolte  في اللغة الفرنسية يعني الفعل الجماعي الذي ترفض بواسطته مجموعة معينة السلطة السياسية الموجودة أو القواعد الاجتماعية القائمة. ويدل أيضا على حالة من الفكر يرفض من خلالها فرد مع عداوة شديدة كل سلطة تحد من حريته. ان الروح المتمردة هي حالة مستمرة من المعارضة ليس فقط ضد النظام البرجوازي والمؤسسات والنزعة الأكاديمية بل وأيضا ضد الوضع البشري برمته وما يعانيه من ازدراء وامتهان.

غير أن تجذير التمرد واستبطانه في الفرد في فترة الشباب يمكن أن يتبخر بمجرد التقدم في السن وتراجع القوة البشرية واصابتها بالهرم. من جهة ثانية تعتبر المقاومة المطلقة وسيطا ضروريا للانتقال من التمرد الفردي الى الثورة الجماعية والهبة الاجتماعية. لكن ماذا تعني الثورة؟ وما ميزتها عن التمرد؟ وهل يمكن الحديث عن الثورة الدائمة مثل التمرد الجذري؟

ان لفظ ثورة Revolution في اللغة الفرنسية هو تغير مفاجئ في النظام الاجتماعي. لكن الثورة أكثر عقلانية من التمرد فهي لا تبحث فقط عن التحطيم بل تريد أيضا بناء نظام جديد، ولا تبقى في لحظة النقد والسجال بل تسعى الى أن تكون فاعلة وتتحول الى قوة اقتراح وتبدع بدائل ممكنة. وآيتها في ذلك أن كل المبدعين هم ثوار وأن كل الثوار هم مبدعون.

اذا كان التمرد واجب على كل فرد تعرض الى الاضطهاد والاستغلال فإن الثورة حق بالنسبة الى الشعوب التي تصاب بداء الاستبداد والشمولية. ان الثورة التامة والجذرية هي التي تريد تغيير نمط الحياة وتحويل العالم وتجديد الفنون واستبدال بنية الملكية والقضاء على نمط الحكم القديم وخلق نمط حكم مختلف يتناسب مع طموحات القوى الصاعدة ومختلف شرائح المجتمع في العدالة والكرامة والحقوق والحريات والمساواة.

 لكن اذا كان التمرد يقتصر على المجال الاجتماعي والسياسي فإن الثورة تطل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2659</link>
      <pubDate>Thu, 19 Apr 2012 09:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الثورة العربية من التدافع الاجتماعي إلى التعارف العادل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زهير الخويلدي" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/103.jpg" /><br /></span><p ><b>
" وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون" 

من المعلوم أن الثورة هي من التدافع الاجتماعي وهي محرك التاريخ وقانون الطبيعة وحافز على التقدم وأن مجرى الأحداث إبان الثورة صورت لنا كيف اندفع الناس في الشوارع وتتدافعوا من أجل تحطيم أصنام الشمولية وكنس قلاع الفساد ونرى الآن التنافس الشديد بين الأحزاب في تدبير الشأن العام.

لكن ماهو التدافع؟ وما المقصود بالتعارف؟ومتى ينهي التعارف الأصيل أزمة التدافع الاجتماعي التي تنذر بتشقق الجماعة السياسية والدخول إلى نفق الفتن والحروب ويصل إلى الاعتراف العادل؟ وهل يقدر التعارف من مداواة الناس من أمراض الحرية والتعويض على الحرمان الذي عانوه في مجتمع الاحتقار؟

إن التدافع في لسان العرب من الدفع وهو الإزالة بالقوة والمدافعة هي المزاحمة والاندفاع هو المضي في الأمر واستكمال المهمة الموكولة بالإنسان. ودفع القول أي رده بالحجة ودافع عن الوطن أي حماه وانتصر له، ودفع الشيء يعني نحاه وأزاله بالقوة وتدافع القوم أي دفع بعضهم بعضا وقد جاء في محكم التنزيل:" ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين"  . 

ما يقصد بالتدافع هو التزاحم والتنازع من أجل التعمير والتمكين والاستخلاف والانتصار إلى العدل والقسط والعمل الصالح وإظهار الحق ومحق الباطل. وقد قال عزل وجل:" وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين ."  وبين هنا أن غياب التدافع يؤدي إلى الفساد نتيجة غياب الصراع وعدم مقارعة الرأي بالرأي الآخر وأن حضوره يؤسس التوازن والتعادل والصلاح ويزيد من درجة النقد والمراقبة والمحاسبة وقد قال عز وجل أيضا :"ولولا دفعُ اللهِ الناسَ بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثير ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز" . لكن كيف يؤدي التدا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2461</link>
      <pubDate>Tue, 20 Mar 2012 22:49:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الراي المستنير والتفكير المنطقي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زهير الخويلدي" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/103.jpg" /><br /></span><p ><b>
" التفكير الإرادي لا يوجد إلا لتحقيق الدوافع التي هي في أساسها غير إرادية" 
لقد درجنا بحكم تأثرنا بأفلاطون على وضع الرأي في مرحلة متدنية من سلم التفكير وتعودنا على اعتبار الموجود بالذات أهم من الموجود بالعرض. وسلمنا تحت هيمنة المنطق الأرسطي بأن المعرفة المنتظمة والمثمرة هي التي تستعمل العلة أولا وتدرك الغاية من وجود الشيء ثانيا. ولكن هذه العادات ليست سوى اعتقادات قاصرة تنم عن خضوعنا لسلطة الإغريق وعدم جديتنا في مباشرتنا لفعل المعرفة وعدم قدرتنا على إنتاج نمط في التفكير يخصنا، إذا ماذا لو سلكنا الطريق المعاكس ووضعنا التفكير في الدرجة السفلى من السلم المعرفي والرأي في الدرجة العليا وماذا لو اعتبرنا التفكير نفسه مجرد اعتقاد يخلو من الاختيار وفهمنا الرأي على أنه جودة الروية والتعقل السديد نرجح به كفة الصواب على الخطأ. لكن ماذا يعني التفكير أولا؟ وما منزلته من المنطق؟ وماهو الاعتقاد ثانيا؟ وكيف تجري المقارنة بينه وبين العلم؟ وما السبيل إلى التمييز بين الرأي والرأي الآخر؟

ما يسترعي الانتباه هو أن التفكير تجربة صعبة تقتضي المكابدة والتسلح بالإرادة والعزيمة ونصح الحكماء الناس بضرورة تعلم التفكير وطلب العلم وتحصيل المعرفة وعدم التعويل على المعرفة المباشرة والتفكير المشترك وبرروا ذلك بأن التفكير الحاذق هو الذي يعتمد على منهج واضح ويقوم بترتيب أدواته وتنظيم معارفه ويضع نصب عينه بلوغ جملة من الغايات وتحقيق عدد من الأهداف، وفهموا أن غاية الغايات هي معرفة الحقيقة وأن ذلك لا يتم بالإدراك الحسي أو بالحدس المباشر وإنما عن طريق انعكاس الفكر على ذاته والحدس العقلي والبحث الحر والمتروي وسموا ذلك تفلسفا أو تفكيرا فلسفيا ونعتوه بجملة من الصفات مثل كونه ينبع من الذات وتجربة شخصية ويتجه إلى المواضيع قصد إدراك العالم الخارجي وبالتالي هو أبعد من أن يكون مجرد جهد عقلي عقيم بل هو تجربة حية وحركة جدلية وطاقة ديناميكية يفجرها الإنسان ويغادر بها الجمود والس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2453</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 10:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دمقرطة السياسة العمومية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زهير الخويلدي" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/103.jpg" /><br /></span><p ><b>
"توجد الديمقراطية حينما يكون الشعب في الجمهورية جسدا واحدا مع السلطة الحاكمة " 

من المتعارف عليه أن السياسة في المعنى الواسع تفيد سمة الحياة المشتركة بين مجموعة من الناس تنظمهم قواعد وقوانين. أما المعنى الاصطلاحي للسياسة فيشير الى الدولة والحكومة وما يتم بذله من جهود في سبيل تصريف الشأن العام بالتعارض مع الظواهر الاقتصادية والمسائل الاجتماعية سواء تعلق الأمر بالعدالة والادارة أو بالأنشطة المدنية للحياة مثل التعليم والثقافة والبحث العلمي والدفاع الوطني.
ان السياسة الجيدة هي التنظيم العقلاني للعلاقات بين الأفراد وتحييد العنف وتفادي النزاعات.وتتماهى العقلانية السياسية مع الدولة الديمقراطية التي هي نظام سياسي تنتمي من خلاله السيادة مجموع المواطنين أي الى الشعب. على هذا النحو تشير السياسة الى التدبير والتنظيم ولكنها أيضا التدخل في الشأن العام وهي ليست حكرا على رجال الحكم والدولة وناشطي الأحزاب والسياسيين بل هي أمر يهم جميع الناس وينبغي أن يعتني به الكل ولذلك كان مفهوم المشاركة هو أحسن تعبير عن مطلب تحويل السياسة الى ممارسة عمومية.  ويمكن التمييز بين السياسة الفاسدة التي تلنمى على الاستبداد والسياسة الصالحة والشرعية التي ابنى على التشاور والايمان بالحرية والتعددية والديمقراطية. ولكن ماهي التغيرات التي حصلت على الفكرة الديمقراطية؟

من المعلوم أن الديمقراطية هي نظام سياسي واجتماعي يكون فيها الشعب هو مصدر السيادة والسلطة، فهو يجعل المجتمع يحكم نفسه عن طريق ممثلين عنه. ويمكن أن نميز بين الديمقراطية على نطاق ضيق وتعني دمقرطة الحياة الأسرية أو الجماعة الدينية والديمقراطية على نطاق واسع وتعني دمقرطة المجتمع والمعمورة.

يمكن تحديد خصائص الحكم الديمقراطي بأنه منتخب من قبل الشعب عن طريق انتخابات عامة ونزيهة وشفافة ودورية وتمارس فيه الأغلبية المنتخبة السلطة وفق ما ينص عليه الدستور، ويجب أن تكون هذه الأغلبية  صادرة عن فئات الشعب المختلفة وت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2421</link>
      <pubDate>Wed, 14 Mar 2012 23:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخطابة والسياسة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زهير الخويلدي" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/103.jpg" /><br /></span><p ><b>
"وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغا" 
لكي يكون السياسي ناجعا يجب أن يكون خطيبا ولكي تكون الخطابة فنا مرموقا يلزم أن يتم التعويل عليها من قبل السياسي قصد اقناع الناس واستمالة السامعين والتأثير عليهم. ان هذه المعادلة هي التي تحكم العلاقة بين الخطابة والسياسية بحيث لا يخلو الفعل السياسي من توظيف لفن الخطابة ولا تخول صناعة الخطابة من تدخل في الشأن العام وتأثير في مجرى الأحداث وتغيير في مواقف الناس وتوجيههم نحو جملة من المقاصد والأغراض. لكن ما المقصود بالخطابة؟ وماهي عناصرها وآلياتها؟ والى ماذا تهدف؟ وهل الخطابة من الصناعات المحمودة أم من المنهي عنها وينطبق عليها ما انطبق على السفسطة؟

ان المعنى اللغوي للخطابة قد ذكره ابن المنظور في لسان العرب وتعني الخطاب والمخاطبة ومراجعة الكلام وتشبه الرسالة التي لها أول وآخر وهي فن وتجربة وخبرة ومرانة وملكة وتفيد الكلام المنثور المسجع ، أما المعنى الاصطلاحي فيدل على مجموع القوانين التي يقتدر بها الخطيب على الاقناع الممكن في أي موضوع يراد وذاك بحمل السامع على بوجاهة المقول وصحة الرأي وصواب الفعل أو الترك.

وتتكون الخطابة من خمسة عناصر هي الصناعة والخطيب والجمهور والخطاب والأثر الذي يحدثه في النفوس من اثارة العواطف وتنبيه الشعور. وتعنى الخطابة فن مشافهة الجمهور واستمالته وإقناعه. وبعبارة أخرى هي فن مخاطبة الجماهير بطريقة إلقائية تشتمل على الإقناع والإستمالة. وتعني أيضا القدرة التكلم مع الناس بما يفي الغرض المطلوب. وعند أرسطو هي القوة القادرة على الاقناع.

 والخطيب الجيد هو العالم والصادق والمؤمن بما يقول والمعد الجيد لخطابه والذي يمتلك مهارة لغوية والقادرة على رسالة واضحة الى المستمعين والواثق من نفسه والمراعي لأحوال المستمعين والمستمع الجيد لهم والمتفهم لما يعانونه ويحرص على مطابقة الكلام لمقتضيات الأحوال والمتفنن في الدعاية قصد التأثير على الجماهير. ولعل أهم الأسئلة الملقاة في الخطابة هي: ي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2365</link>
      <pubDate>Sat, 03 Mar 2012 11:19:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأسرة والمجتمع والدولة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زهير الخويلدي " src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/103.jpg" /><br /></span><p ><b>" الثورة قوة تاريخية وليست نتاجا واعيا أي إنها وعي بالحاجة إلى التغيير تدعمه طبقة... تؤلف أغلبية أعضاء المجتمع" 
يبدو أن البعض قد فهم السياسة في زمن الثورات على أنها المجال النظري الغريب الذي لا يحدث فيه أي شيء غير الصراعات الإيديولوجية من الهيمنة وإفتكاك المواقع والمناصب وأن تشكيلات جديدة تحركها مصالح حزبية محضة يفترض أن تأخذ المشعل مكان التشكيلات القديمة وتكرار واحد ووحيد للمجادلات العقيمة والنقاشات الفارغة من كل جدية وبناء والبعيدة كل البعد عن التدخل العملي لإنقاذ الموقف وتصحيح المسار. من هذا المنطلق يجدر بالسياسة الثورية أن تكون ممارسة جديدة تجمع أكثر مما تفرق وتهدم قلاع الفساد وتؤسس للصلاح وتغير موقع الخط الذي يفصل بين الأصدقاء والأعداء لتفسح المجال للطاقات الشابة من أجل أن تقرر مصيرها وتصنع مستقبلها وتقوم بإعادة نظر ومراجعة للمقلات القديمة.

ما تقتضيه التجربة التأسيسية الدستورية بالنسبة للجمهورية هو إعادة النظر في مفاهيم الأسرة والمجتمع والدولة وتجديد الصلات الروابط الممكنة بين هذه المكونات الثلاث وتمهيد الطريق نحو إعادة بناء كينونة الإنسان على نحو مخصوص وغير عدواني وإعادة اللحمة إلى الجماعة السياسية بطريقة غير شمولية.

لقد أصيبت الأسرة زمن الاستبداد بأمراض عديدة نتيجة القمع الاجتماعي وفقدان البوصلة السياسي والعمي الحضاري والانحطاط الأخلاقي والتوترات النفسية والحاجيات الاقتصادية المشطة ومجاراة العولمة الاستهلاكية ولعل أبرنها هو التفكك الداخلي وقابلية الانفصال وانطواء الأفراد على ذواتهم والبرود العاطفي وعقوق الوالدين وقلة الاحترام وارتفاع نسب الطلاق وصراع الأجيال والعنف المادي والإقصاء المتبادل والخلط في الأدوار بين الشريكين وتصاعد المشاعر الأنانية وتقلص الشعور بالواجب.

أما المجتمع فحدث ولا حرج فقد عادت العصبيات والنزاعات وتحول الاجتماع الإنساني إلى وضعية الحشد وضاعت آليات الضبط الموضوعي والتلاحم الذاتي وبدأت تتصاعد الل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2295</link>
      <pubDate>Mon, 13 Feb 2012 10:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المطالب الضرورية من فلسفة التربية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زهير الخويلدي" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/103.jpg" /><br /></span><p ><b>" أن يحيا، هذه هي المهنة التي أريد تعليمها له" 
                                        - جون جاك روسو – إميل-

مما لاشك فيه أن المرء لا يصيرا إنسانا إلا بالتربية وأن الفلسفة هي أحسن المسالك المعرفية الممكنة في سبيل تحصيل تربية ناجحة ومتكاملة ترتقي بالإنسان من دائرة التبعية والقصور والوصاية إلى حالة الاستقلالية والترشد والحرية وتجعله ينمي في ذاته ملكة قابلية الاكتمال.  وأن فلسفة التربية هي مركز الثقل في أي مشروع من هذا القبيل بحيث لا معنى للتربية ولا قيمة للفلسفة اذا لم يجتمعا عند هذه النقطة ويتقابلا عند تمفصل الطبيعة والثقافة والعتبة الفاصلة و الواصلة بين الايديولوجيا والعلم. على هذا النحو ارتبط التعليم بالتكوين والتأديب وتعلقت التربية البشرية بتعلم الفلسفة وتعليمها وحب الحكمة النظرية والالتزام بالحكمة العملية وظهرت فلسفة التربية كثمرة لهذا التواشج.

غير أن التربية على حب العلوم واحترام مدربيها ومتعلميها والتلهف على نظرياتها والرغبة في معانيها قد عرفتها البشرية منذ القدم  وشهدت عدة تحولات ومر بعدة رؤى وتصورات. وربما الصورة التقليدية للفلسفة وسطوة الفكر الديداكتيكي العلمي الذي احتل الرُّكح التربوي في الآونة الأخيرة قد حجب الرؤية عن التفلسف الإنساني ومنعه من النظر في طرق اكتساب الصناعة الفلسفية والتعامل مع فلسفة التربية بأسلوب فيه الكثير من الاستهزاء والتسرع.

لقد كانت فلسفة التربية ولا تزال تقدم خطابا حيا ومفيدا بالنسبة إلى الفضاء العمومي وتساهم في ترشيد البشر نحو القيم الضرورية للاجتماع والتآنس والمعايير والمعالم الحضارية.
لقد كانت التربية مع أفلاطون وأرسطو والفارابي وابن خلدون وروسو وديكارت وكانط وهيجل موضوعا من مواضيع التفكير الفلسفي ولقد حرص  الفكر العقلاني على الاهتمام به بشكل مجرد ومن الداخل إلى جانب بقية العناصر التكوينية للفلسفة ووفق منهجيته ومفاهيمه ولغته ولم ينظر إليه كموضوع خارجي له استقلالية ومفردات ومناهج تخصه.  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2269</link>
      <pubDate>Mon, 06 Feb 2012 08:04:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
