<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 14:22:26 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldiwan.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الديوان | د. صلاح عودة الله ]]></title>
    <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=listarticles&amp;id=57</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - aldiwan.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 14:22:26 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 26 Mar 2011 15:17:59 +0300</lastBuildDate>
    <category>د. صلاح عودة الله</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ يوم الأرض..في ذكراه الخامسة والثلاثين! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. صلاح عودة الله" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/61.jpg" /><br /></span><p ><b>
يوم الأرض..في ذكراه الخامسة والثلاثين

د. صلاح عودة الله

إلى كل من يحاول الاستهانة بشعبنا الفلسطيني وقضيته نقول:" إن قمــت بمهــاجمتــي, فســأرفــع قبعتــي إحتــرامــاً لك ولشجــاعتــك, ولكــن تأكــد أننــي لــن أنزلهــا إلا علــى قبرك". يحيي أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم في الثلاثين من آذار الحالي الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم الأرض الخالد. تمر علينا هذه الذكرى في وقت تعصف فيه رياح التغيير الشبابية بكافة الأقطار العربية من المحيط إلى الخليج, وقد تمكنت هذه الرياح الثورية التي ملت الظلم والفساد من إسقاط طاغيتي مصر وتونس والحبل على الجرار, وبالرغم من إصرار طاغية ليبيا على مهاجمة الثوار بالطائرات والدبابات إلا انه سيزول ويلقي به التاريخ إلى مزابله, نعم سيزول ولكن نرفض جملة وتفصيلا التدخل الأجنبي السافر في شئون ليبيا لأن الهدف هو تحويلها إلى عراق آخر. 

من المعروف بأن الأرض هي الوطن والكيان والوجود، فلا وجود لأي شعب كان، بدون أرض يعيش عليها..مفهوم الأرض هذا كان دائماً هو المفهوم الوحيد والأوحد بالنسبة للشعب العربي الفلسطيني, ولهذا دافع عنها وناضل من أجل المحافظة عليها منذ بداية القرن المنصرم، وما زال يدافع عنها باستماتة حتى يومنا هذا. في الثلاثين من آذار نستحضر مع شعبنا وأمتنا ومحبي الحرية والعدل في العالم هذه الذكرى، ذكرى انتفاضة أهلنا على أرض أبائهم وأجدادهم، أرض فلسطين التاريخية، الذين هبوا دفاعاً عن الحق والكرامة، عن حقهم في الحياة الكريمة على ثرى أرضهم الطاهرة. لقد قام أهلنا في الجليل والمثلث وسائر مختلف مناطق تواجدهم على أرض فلسطين المحتلة عام 1948 بانتفاضة على  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1550</link>
      <pubDate>Sat, 26 Mar 2011 15:17:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في الليلة الظلماء يفتقد البدر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. صلاح عودة الله" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/61.jpg" /><br /></span><p ><b>
في الليلة الظلماء يفتقد البدر

د. صلاح عودة الله 

القدس المحتلة


" الأمة التي تموت دفاعاً عن أرضها تعود وتقوم لها قائمة، والأمة التي تستسلم على أرضها لن تعود وتقوم لها قائمة"..ونستون تشرشل.

يحتفل العالم الإسلامي بعد أيام قلائل بعيد الأضحى المبارك, وكلنا بل العالم بأسره يعود بذاكرته إلى هذه المناسبة ولكن قبل أربع سنوات خلت..ففي اليوم الأول من عيد الأضحى وقبل أربعة أعوام تمت عملية إعدام الرئيس العراقي صدام حسين"أبوعدي". 

ذات مرة بينما كان طيب الذكر أبو الطيب المتنبي حزينا محاصرا تعصف به الهموم, وقد عاد عليه عيد قال قصيدة طويلة جميلة ورائعة جاء مطلعها استفهاما غريبا حير النقاد وأطرب العشاق وتوه العامة من القراء..هذا المطلع يقول:"عيد بأية حال عدت يا عيد** بما مضى أم لأمر فيك تجديد؟". منذ أن قال المتنبي هذه القصيدة بهذا المطلع قبل أكثر من ألف عام والعيد يعود في كل سنة ليشهد الناس، في كل بقاع الأرض العربية والإسلامية وحتى في بقاع الأرض غير العربية والإسلامية بوجود العرب والمسلمين، منافعهم ومناسكهم وهم يفرحون..فالعيد للفرح والعبادة. 

وفي كل عيد يذبح المسلمون الكثير من الذبائح يتقربون بها إلى الله إحياء لسنة إبراهيم وحادثة الذبح العظيمة التي لبى فيها نبي الله وخليله نداء ربه بذبح ابنه إسماعيل. كل أيام السنة عيد لمن أرادها عيد وكلها ليس فيها عيد لمن أراد لها أن لا تعرف العيد, فقد عاد العيد لأول مرة منذ أن قال المتنبي هذا البيت بحال لم يكن يأتي عليها من قبل. 

منذ البداية وقبل أربعة أعوام من الآن أو أكثر خطط سيد الكرة الأرضية في هذا الزمان المستر" بوش" أن يأتي هذا العيد على ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1191</link>
      <pubDate>Sat, 13 Nov 2010 12:23:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كم نحن بحاجة إليك يا أبا ذر الغفاري! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. صلاح عودة الله" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/61.jpg" /><br /></span><p ><b>
كم نحن بحاجة إليك يا أبا ذر الغفاري

د. صلاح عودة الله 

 القدس المحتلة

لماذا يتخذ البعض من المسلمين التخلف ليكون شعارا لهم بل ملازمة لا تفارقهم؟, ألم يحن الوقت لمجاراة الأمم التي تمكنت من غزو الفضاء الخارجي, في الوقت الذي لا تزال فيه أمتنا الإسلامية غارقة في ظلام العصور الحجرية؟, وهل شعار"خير أمة" هو ما سينقذ هذه الأمة ويخرجها من الظلمات إلى النور؟. في الوقت الذي ينشغل فيه العالم المتحضر باكتشافاته واختراعاته وتطوره ورقيه, ينشغل علماء الأمة الإسلامية بإصدار فتاويهم فاقدة اللون والطعم والنكهة, وما أكثرها من فتاوي..إنها فتاوي تدل على مدى الانحطاط الذي وصلت إليه هذه الأمة ممثلة ببعض"علماء السلاطين".

لماذا كتب علينا أن نكون أمة اتخذت من الجهل عنوانا ومرجعية لها؟, وهل نفتخر بتخليد مشاهيرنا من خلال أقوال لهم تسخر منا أمثال أبو الطيب المتنبي الذي قال فينا"نحن أمة ضحكت من جهلها الأمم"..مقولة أطلقها هذا المتنبي قبل ما يزيد عن عشرة قرون, وكأنه يقرأ في"فنجاننا"..لماذا نقوم بمهاجمة من نسميهم زورا وبهتانا بأنهم أعداء لنا ولمجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا وديننا, في الوقت الذي تعصف بنا حالة من التشرذم والانقسام لم نشهد لها مثيلا منذ قرون خلت؟..

ألم يحن الوقت لنصارح على الأقل أنفسنا ونقول بأننا لم نركب سفينة الحضارة والتقدم والتطور, بل فضلنا السير قدما في ركوب الحيوانات وخاصة الحمير منها؟..لماذا نعيب غيرنا وزماننا والعيب يحيط بنا من جميع الجهات, بل إنه ينخر عظامنا, هذه العظام التي نخرها الغرب الذي لا نزال نأخذ منه سلبياته وأما ايجابياته, فهي محرمة علينا؟..ومتى سندرك بأن الانفلات في فتاوي ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1095</link>
      <pubDate>Sat, 02 Oct 2010 21:13:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فلسطين ليست بحاجة إليك ولأمثالك يا&quot; أحمد القرعان&quot;! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. صلاح عودة الله" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/61.jpg" /><br /></span><p ><b>
فلسطين ليست بحاجة إليك 

ولأمثالك يا" أحمد القرعان"

د. صلاح عودة الله

أثناء تصفحي للمواقع الأردنية على الشبكة العنكبوتية لفت نظري مقال لا يزال منشورا على موقع"جراسا نيوز" وعنوانه:"مَن يطالب الأردن بالجهاد عميل وخائن ويعزف نشيد ضياعه الأخير", والكاتب هو احمد خليل القرعان عضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين.

في البداية ومنذ قراءة عنوان المقال قررت ألا أقوم بقراءته عملا بالمثل القائل:"اقرأ المكتوب من عنوانه", وفي نفس الوقت استحلفتني روحي بمن أوجدها بأن لا أرهقها بقراءته فهي مرهقة ومتعبة منذ أكثر من نصف قرن..ولكن وكما يقال فإن النفس أمارة بالسوء, وبالرغم من أنني وجدت ما يشفي غليلي, وأقصد هنا الأخ الأستاذ سميح العجارمة الذي قام بالرد على من يدعي الكتابة وهي منه براء والمقصود هنا احمد القرعان, وحملت مقالة العجارمة عنوان:"سراجي فيه بقايا زيت يا بنت الأردن", إلا أنني وجدت بعض الوقت لأرد على هذا القرعان, فمقالته تخالف المفاهيم الشرعية الإسلامية"الجهاد" والروابط التاريخية الأصيلة التي تربط بين الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني. 

لا أعلم بأن القرعان أصبح وبدون سابق إنذار متحدثا رسميا باسم الشعب الأردني, هذا الشعب الذي يطالب الرفاعي وحكومته بالمغادرة لأنها لا تمثله, فكيف سيرضى بمن خان الدين والوطن والعرف والتاريخ بأن يتحدث باسمه, ويظهر هذا الأمر جليا من خلال التعقيبات التي قرأناها على مقالته المسمومة, إلا بعض التعقيبات التي اتفقت معه فهي نشاز ككاتبيها وهي قليلة جدا بحيث لا يكاد ذكرها. 

يدعي القرعان بأنه كتب ما كتبه خوفا أن يصبح حال الأردن كحال فلسطين, بمعنى آخر أن يقوم الصهاينة باح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1071</link>
      <pubDate>Sun, 19 Sep 2010 22:31:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ويأتي العيد! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. صلاح عودة الله" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/61.jpg" /><br /></span><p ><b>ويأتي العيد

د. صلاح عودة الله

-القدس المحتلة

مع قرب انتهاء شهر رمضان المبارك وحلول عيد الفطر لا بد من كلمة نقولها, فلا خير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها.
هل من حقنا أن نقول وداعا يا شهر رمضان؟, هذا الشهر الذي يتعامل المسلمون معه بازدواجية واضحة كوضوح الشمس, ازدواجية منبوذة مقرفة, فبانتهائه ينتهي معه"الرمضانيون" ويعودون الى طبيعتهم تماما كما الأفعى المتجمدة التي اذا عاد الدفء الى دمها تقوم كعادتها بلدغ أول من يقترب منها..غادرنا رمضان بما له وما عليه, وسيأتي رمضان اخر بعد عام ولن يتغير الظلاميون الرجعيون المتخلفون الذين يعيشون بين ظهرانينا كالأفاعي, بل ان الأفاعي أرحم منهم وأقلل ضررا..انه يعيثون في الأرض فسادا, يغادرنا رمضان ولسان حاله يقول لهؤلاء:لا أهلا ولا سهلا بكم في عامي المقبل, فقد سئمتكم ولن تكونوا يوما من أصحابي, فأنتم غرباء علي فاتركوني وحدي و"حلوا عني".

يغادرنا رمضان ولسان حال الظلاميين الرمضانيين يقول له:"فراقك عيد", هؤلاء الذين تبرأت منهم ألسنتهم لقولهم المتكرر الذي يعصف به النفاق:يا ليت كل أيام السنة رمضان..انها مقولة يعجز النفاق عن احتوائها.
نقر ونعترف بأن فلسطين محتلة من بحرها الى نهرها وشعبها يعاني ويلات الاحتلال وعذابه..احتلال قطع أواصر الناس وروابطهم..حواجز عسكرية صهيونية..اعتقالات وقتل وحصار..مستوطنات تزداد عددا يوما بعد يوم..استيلاء على الأراضي ومصادرتها بقوة السلاح..ورغم كل ذلك يقتتل الاخوة الأعداء في فلسطين ويصرون على عدم انهاء حالة الانقسام بين عصا غزة معتقلات رام الله.

ما يجري في بلاد الرافدين تبكي عليه العين ويتمزق القلب وتنزف الشرايين,  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1058</link>
      <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 03:08:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مفاوضات آخر زمن! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. صلاح عودة الله " src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/61.jpg" /><br /></span><p ><b>مفاوضات آخر زمن

د. صلاح عودة الله  القدس المحتلة

"آهِ, يا جيلَ الخياناتِ, ويا جيلَ العمولات, ويا جيلَ النفاياتِ ويا جيلَ الدعارة, سوفَ يجتاحُكَ- مهما أبطأَ التاريخُ- أطفالُ الحجارة"..فارس الشعراء العرب الراحل نزار قباني. 

قد يفقد الإنسان كل شيء إلا أنه يستميت في الدفاع عن كرامته, فما قيمة الحياة والكرامة مهدورة ومفقودة..لقد أطل علينا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بكتاب"الحياة مفاوضات", وقد استغرق تأليفه نحو ثلاثة أعوام, وبالرغم من ذلك صرح عريقات بأن المفاوضات مع الصهاينة والتي امتدت قرابة العقدين من الزمن قد فشلت, والآن فوجئنا بترحيب وقبول الجانب الفلسطيني ببدء ما يسمى المفاوضات المباشرة مع الصهاينة والتي بدأت قبل أيام قلائل في العاصمة الأمريكية واشنطن.

إن هذه المفاوضات تجري في ظروف مليئة بالجرائم الصهيونية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وأبشعها الحصار المفروض على قطاع غزة من جهة والتعنت والإصرار الأمريكي على دعم دولة الاحتلال الصهيوني وبأي وسيلة من جهة أخرى, وعليه فان نتائجها لن تكون تحت أي ظرف كان لمصلحة شعب يعاني الويلات بكافة أشكالها منذ عشرات السنين, فهذه المفاوضات أقل ما يمكن وصفها بأنها كالنقاش على الرمال في مهب الرياح العاصفة, تثير الغبار الذي يعمي الأبصار ولا تترك لها أي أثر يذكر.

لم يتفق الكثيرون مع مبدأ مفاوضة العدو, فعلى ما ذا نفاوض؟, هل نفاوض على وطن يرضخ برمته تحت الاحتلال من نهره إلى بحره؟, هل سنقبل بحدود حزيران؟, وهل سنتخلى عن القدس والمقدسات؟, وهل سنقبل بدايتونية هنا وهناك؟, لقد فقدنا الأرض, فهل سنفاوض على شرفنا وكرامتنا؟..والى المفاوضين الفلسطينيين الأشا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1053</link>
      <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 03:30:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل الأردن على أعتاب&quot;هبة نيسان&quot; ثانية؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. صلاح عودة الله" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/61.jpg" /><br /></span><p ><b>هل الأردن على أعتاب"هبة نيسان" ثانية؟

د. صلاح عودة الله 

القدس المحتلة

أقر وأعترف وللأسف بأننا أمة ضحكت من جهلها الأمم, وهذا الأمر لا يخفى على أي عاقل حر, ولكن أن نضحك على أنفسنا فهذا أمر لا يقبله حتى السفهاء منا, وان قبلوه فنردد, "اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا"..لماذا لا نقوم بتسمية المولود باسمه, ولماذا لا نحترم المثل القائل:"عين الشمس لا تغطى بغربال", بل أصبحنا كالنعامة التي تدفن رأسها بالرمال ولا تدري ما يجرى فوقها على سطح الأرض..متى سنمتلك الجرأة ونقول لمن يقف على رأس هرم السلطة وبيده"ملكوت" كل شيء فهو الأمر الناهي:أنت تتحمل مسئولية كل ما يحدث لنا من مصائب وليس غيرك, باختصار شديد متى سنعلم وندرك أن الحكومات في عالمينا العربي والإسلامي هي حكومات مسيرة وليست مخيرة, حكومات عبارة عن دمى أطفال يلعب بها الطفل ويحركها كما يشاء والى أين يشاء, أنها حكومات تصريف أعمال يتم تشكيلها لنقول للعالم كم نحن" ديمقراطيين" ليس إلا, ففخامة الرئيس, وسمو الأمير, وخادم الحرمين, وجلالة الملك والسلطان يأمرون بتشكيلها وحلها متى طاب لهم وحسب مزاجهم, أي أنها حكومات لا حول لها ولا قوة, حكومات لم يقم الشعب بانتخابها ومن هذا المنطلق فإنها لا تمثله, وليس بمقدوره حلها, وهنا يكمن مربط الفرس, لماذا نلومها ونحملها مسئولية ما يحدث في بلاد تمتد من المحيط إلى الخليج, والمسئول الوحيد والأوحد يعيش بين ظهرانينا, وهو الحاكم بأمر من الله, لا تجوز مراجعته وانتقاده.

لا يخفى على أحد ما يجري من حراك في الأردن حول حكومة سمير الرفاعي, والتي أصبحت كالبقرة التي إذا وقعت كثر ذابحوها, بالرغم من وجود بعض الأصوات هنا وهناك ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1052</link>
      <pubDate>Wed, 01 Sep 2010 21:36:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مرة أخرى يتسرع المسلمون في ردهم! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. صلاح عودة الله" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/61.jpg" /><br /></span><p ><b>
مرة أخرى يتسرع المسلمون في ردهم

د. صلاح عودة الله 

 القدس المحتلة

أقر وأعترف بأنني من أشد الناس المطالبين باحترام حرية التعبير عن الرأي والرد واحترام الرأي الآخر, وعدم استعمال الكلمات البذيئة في الردود والتعقيبات, فاستعمالها لا يدل إلا على مدى ضعف حجج مستعملها وقصر نظره.

بغض النظر عن انتمائي الفكري والسياسي وموقفي من الأديان, ورغم تمسكي وقناعتي التامة بمبدأ" أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله, وان الدين لله والوطن للجميع", إلا إنني أرفض جملة وتفصيلا أن يقوم البعض بالتهجم على الأديان ورموزها, مدعين بأن هذا هو ما تحمله العلمانية في طياتها, والعلمانية منهم براء.

قرأت أثناء تصفحي لبعض المواقع على الشبكة العنكبوتية خبرا نشر على موقع صحيفة الوطن الكويتية, وجاء فيه:(فيما دشنت الملحدة إيناس مالك صفحة على موقع"فيس بوك" تتطاول فيها على الإسلام وتسب الذات الإلهية والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ظهرت حملة الكترونية تدعو إلى إغلاق الصفحة التي اعترفت صاحبتها بالكفر والإلحاد).

وبما أنني لم أسمع باسم صاحبة الصفحة من قبل, قررت البحث عنها في محرك البحث"غوغل", وقد تباينت ردود الفعل على ما تنشره هذه الفتاة, من تكفير وتخوين وإهدار دمها إلى آخره من الردود غير العقلانية المتسرعة والتي تطغي عليها صفة العاطفية, إلى ردود عقلانية تطالب أولا بقراءة ما كتبته على صفحتها, وتطالب كذلك من يقوم بالرد أن يكون رده هذا عقلانيا مع الحجج التي بإمكانها دحض ما تكتبه من أفكار لا تعبر إلا عن رأيها الشخصي أو إهمالها بشكل قطعي. 

وبالعودة إلى الخبر الذي نشرته صحيفة الوطن الكويتية, فقد لفت نظري أول تعقيب عليه ويحمل  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1042</link>
      <pubDate>Sun, 29 Aug 2010 04:29:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &quot;بأطباق الكنافة والمسخن&quot;..سنحررك يا فلسطين!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. صلاح عودة الله" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/61.jpg" /><br /></span><p ><b>
"بأطباق الكنافة والمسخن"..سنحررك يا فلسطين! 

د. صلاح عودة الله

القدس المحتلة


"وطني لا تمنحني جواز السفر, لا تعطني الهوية..ما دمت لا أجيد حمل البندقية". 

إلى متى سنبقى أمة تنطبق عليها مقولة"أمة ضحكت من جهلها الأمم"؟..هل كتب علينا أن نبقى متخلفين؟..ألا نخجل من أنفسنا ونحن نشاهد الأمم الأخرى وهي تقوم بغزو الفضاء, وتتنافس فيما بينها على تقديم الاختراعات بأنواعها المختلفة للإنسانية؟..ألم يحن الوقت لنودع عصر السبات لمجاراة هذه الأمم في تقدمها واختراعاتها وحصول علمائها على أفضل الجوائز العالمية؟. 

في الوقت الذي كان فيه الكيان الصهيوني يحتفل بعيد "استقلاله" الوهمي,- فيوم استقلاله هو يوم نكبتنا الكبرى-, كانت حكومة تصريف الأعمال في رام الله تحتفل بمناسبتين عظيمتين سيخلدهما تاريخ فلسطين بأحرف من ذهب:
الأولى مناسبة راقصة, حيث رعت حكومة فياض مهرجان"رام الله للرقص المعاصر" بعرض فلسطيني أمريكي وشارك فيه راقصون وراقصات من البلدين, وحمل اسم"مهرجان الفرح", وأما المناسبة الثانية فكانت إعداد أكبر "رغيف خبز مسخن" في العالم, وقد تمكن هذا الرغيف من دخول موسوعة جينس العالمية. 

ليس من الصعب على من يتابع وسائل الإعلام أن يكشف أمرا غريبا يمر به الفلسطينيون وهو حبهم المفرط لتحطيم الأرقام القياسية العالمية في موسوعة جينس, فلقد سبق وأن دخل الفلسطينيون موسوعة جينس بأكبر"سدر كنافة" في العالم وبأكبر كوفية وكذلك بأكبر طبق تبولة وأكبر صحن حمص, ولا ندري بماذا سيدخلون هذه الموسوعة في المستقبل. 

وللأمانة يجب أن نذكر أن رئيس حكومة رام الله الدكتور سلام فياض كان راعيا لمعظم الاحتفالات التي مكنت شعبنا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=855</link>
      <pubDate>Tue, 27 Apr 2010 09:59:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ د. عبد الله أنطون خوري..في ذكرى رحيله الأولى..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. صلاح عودة الله " src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/61.jpg" /><br /></span><p ><b>
د. صلاح عودة الله يكتب

د. عبد الله أنطون خوري..في ذكرى رحيله الأولى..

في مثل هذه الأيام وبالتحديد في الثامن من آذار من العام المنصرم فقدت الحركة الطبية الفلسطينية عامة والمقدسية خاصة علما من أعلامها البارزين..انه الدكتور عبد الله أنطون خوري"أبو نديم", الذي أمضى أكثر من نصف قرن من عمره في خدمة أبناء شعبه بإخلاص قلما نشاهد مثله. 

إذا تحدثنا عن الإنسانية ف"أبو نديم" كان خير من مثلها, وإذا تطرقنا إلى المهنية فبإمكاننا الجزم بأنه كان على درجة عالية جدا منها, كيف لا وقد كان أحد أقدم وأبرز الجراحين, وإذا عرجنا إلى الأخلاق فقد كان المرحوم مدرسة تفخر بأنه كان مؤسسها, وأما بالنسبة للانتماء فقد كان من أكبر الداعمين للقضية. 

لقد كان المرحوم زهيدا في حياته إلى أبعد الحدود ولم يتخذ من مهنة الطب وسيلة للثراء, فقد كان أبا للفقراء والمحتاجين..تعلم وعلم وتتلمذ على يديه العديد من الجراحين الذين برزوا وأبدعوا في مجالهم وأكملوا مشواره يدا بيد معه من أجل تطوير الخدمات الصحية الفلسطينية وخاصة المقدسية. عمل المرحوم وبشكل دؤوب على توحيد المستشفيات الفلسطينية في القدس, وقد امن دائما بأن القدرات الطبية الفلسطينية تتصف بدرجة عالية جدا من المهنية ولا تنقصها الخبرات, وكل ما تحتاج إليه هو فقط التوحيد والعمل تحت سقف واحد. لم تفارق الابتسامة وجهه طيلة حياته وحتى عند إلقاء النظرة الأخيرة عليه أبت هذه الابتسامة أن تفارق محياه, أحب الجميع وأحبوه, ساعد كل من طلب مساعدته وبدون استثناء, ولذلك بكاه الكثيرون ممن عرفوه..زاول مهنته حتى آخر أيام حياته وان كان فيها وضعه الصحي صعبا..وبهذا يكون قد أدى الأمانة بأكمل صور ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=729</link>
      <pubDate>Sat, 06 Mar 2010 10:17:54 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
