<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 14:25:07 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldiwan.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الديوان | بو نخلة فريد ]]></title>
    <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=listarticles&amp;id=58</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - aldiwan.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 14:25:07 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 29 Aug 2010 04:40:23 +0300</lastBuildDate>
    <category>بو نخلة فريد</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف سنتكيف مع العولمة؟ قراءة سوسيولوجية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بونخلة فريد" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/50.jpg" /><br /></span><p ><b>
كيف سنتكيف مع العولمة؟

 قراءة سوسيولوجية

بونخلة فريد

في أحد الأيام كنت في قاعات التدريس أتناقش مع الطلبة حول موضوع العولمة.وطرحت السؤال التالي: كيف نتعامل مع العولمة هل نقبلها كما هي أو كيف نتكيف معها ؟ 

وكانت الإجابات تختلف من طالب لآخر ، فالأول يقول : العولمة نظام عالمي جديد فرض علينا فرضا ونحن لا حول ولا قوة لنا ، أما الثاني : لا نستطيع أن نفعل أي شيء أمام الهيمنة الغربية، أما الثالث : على أي أساس نستطيع أن نتكيف معها ونحن ضعفاء ...هكذا رد الطلبة على السؤال الذي طرحته .

نحن يطلق علينا اسم المجتمعات المطرية أي غير المنتجة والتي تنتظر من السماء أن تمطر ذهبا أو فضة. ولقد صدق ابن خلدون حينما قال أن الضعيف يتبع القوي في كل شيئ ، فاليوم نحن نستورد المأكل ، المشرب ، الملبس ، والأخطر من كل هذا استيراد الأفكار وهذا اعتبره ذوبان في ثقافة الآخر ، وهذا شيء ينذر بكارثة كبيرة قادمة . 

لو نظرنا إلى شبابنا اليوم نراه غافلا حائرا أي طريق يسلك لأنه لا يملك القدوة في الحياة ، فلو سألنا أحدهم من قدوتك : يقول لك مايكل جاكسون آو أي مغني آخر ، أما طريقة اللباس فحدث ولا حرج ، يا ليتهم يقلدون في علماء ومفكري الغرب في المجال البحث العلمي ، إنهم يقلدون في صعاليكهم الذين فشلو ا في الحياة ، ويقومون بمختلف الجرائم في مجتمعاتهم ، ونسوا أن قدوتهم هو سيد الخلق المصطفى صلى الله عليه وسلم والذي مدحه المولى عز وجل من فوق سبع سموات : " وإنك لعلى خلق عظيم " ، والصحابة الكرام والذين كانوا ناجحين في كل الميادين : في العدل ، الشجاعة ، العلم ، التجارة ...الخ 

صحيح أننا ضعفاء وان هذه العولمة مفروضة علينا لكن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=1044</link>
      <pubDate>Sun, 29 Aug 2010 04:40:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سأل أحدهم قائلا: عن أي ثقافة تتحدثون؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" بونخلة فريد" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/50.jpg" /><br /></span><p ><b>
سأل أحدهم قائلا: عن أي ثقافة تتحدثون؟

بقلم / أ. بونخلة فريد

وواصل قائلا: الثقافة مفهوم أعمق مما تتصورن أو تكتبون في جرائدكم,أو كتبكم,أو على صفحات الانترنيت...الخ.
 الثقافة أصدقائي سلوك حضاري راقي جدا, ما فائدة أننا نمتلك تراثا كبيرا, أو العديد من اللهجات, أو مختلف العادات والتقاليد الموجودة في الأقطار العربية...ونحن لا زلنا نعاني ويلات التخلف والرداءة في شتى الميادين. 

لو نظر أحدهم إلى الواقع المعاش لأصابه الذهول من شدة الخزعبلات الفكرية التي أصبحت موضة و أخر ما توصل إليه العقل البشري. سواء من حيث الانحرافات السلوكية والأخلاقية كالجرائم, مثل : السرقة, الاعتداءات, الكلام الفاحش في شوارعنا. أو من حيث البيئة المكفهرة والحزينة التي أصبحت كارثة ايكولوجية بكل ما تحمله الكلمة. للأسف أقولها البعض منا تخلى عن ثقافتنا وراح يستورد الثقافات الأخرى من دون غربلة ولا تمحيص, وراح يقلد كل من هب ودب ويظهر دلك جليا من خلال اللباس كالسروايل المقطعة , أو تسريحات الشعر التي تجد فيها مختلف أنواع ألوان قوس قزح... 

هنا نطرح التساؤل التالي: ما هي السبل الكفيلة لكي نعطي للثقافة قيمتها الحقيقية؟
قبل الحديث عن السبل الكفيلة لكي نعطي للثقافة قيمتها الحقيقية يجب أن نقوم بفحص الواقع من خلال منظور سوسيوثقافي وسوسيو اقتصادي. التغييرات التي نعيشها اليوم أثرت بشكل كبير على الأنساق الاجتماعية والثقافية والاقتصادية...الخ, وخلفت نتائج منها الإيجابية وكذلك السلبية. 

السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل مازالت الثقافة من أولويات ...المواطن العربي في ظل المشكلات التي يعانيها يوميا من بطالة وفقر وأزمة سكن...؟

لا سبي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=955</link>
      <pubDate>Tue, 06 Jul 2010 17:26:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ علم الاجتماع والأسرة في المجتمعات العربية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. بونخلة فريد " src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/50.jpg" /><br /></span><p ><b>
د. بونخلة فريد يكتب

علم الاجتماع والأسرة في المجتمعات العربية

أصبح علم الاجتماع يشكل أهمية كبيرة سواء لدى المؤسسات الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية...ألخ . وهدا نتيجة للتغييرات الحاصلة في عالمنا اليوم, فأصبحت مؤسساتنا تعاني العديد من المشكلات التي أفرزتها العديد من المعطيات كالتكنولوجيا الحديثة, والعولمة ... والتي كانت لها تأثيرات كبيرة على مؤسساتنا لإعادة النظر في منهجيتها وطريقة إدارة الأمور, و تبني نمادج وأساليب جديدة تتماشى مع هدا التغيير.

أصبحت الحاجة ملحة للاعتماد على علم الاجتماع لأنه العلم القادر على فهم وتحليل ودراسة كل التغيرات التي مست الأنساق الاجتماعية, لو أخدنا الأسرة مثلا نجد أن البنى تغيرت بشكل أصبح يندر بالخطر, فبعد أن كان الأب هو الآمر والناهي داخل أسرته وصاحب الأوتوقراطية العظيمة, تحولت السلطة اليوم إلى يد الأم التي أصبحت القائدة والتي تدير أغلب الأمور, وتقلص دور الأب كثيرا على ما كان عليه بالأمس. 

أما الحوار داخل الأسرة يكاد يكون مفقود خاصة بالنسبة للأسر التي نجد فيها الزوج والزوجة يعملان, وهذا له تأثير كبير على استمرار العلاقة بينهما مستقبلا هذا من ناحية, وتربية ومراقبة الأبناء من ناحية أخرى, وهذه الأمور ستؤدي إلى ما هو أسوأ أي حدوث حالات الطلاق, وانحراف الشباب وحدوث جرائم كثيرة وهذا ما أوضحته العديد من الدراسات السوسيولوجية, لذا لابد من القيام بدراسات عميقة حول هدا الموضوع, وعدم الاكتفاء بالوصول إلى النتائج والمقترحات, بل يجب ترجمتها إلى أرض الواقع والعمل مع المؤسسات الاجتماعية التي تهتم بالجانب الأسري, والقيام بعمل توعوي من جميع الأ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=709</link>
      <pubDate>Wed, 24 Feb 2010 15:54:42 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
