<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 14:28:18 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldiwan.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الديوان | سليم عثمان ]]></title>
    <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=listarticles&amp;id=63</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - aldiwan.org</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 14:28:18 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 19 Jan 2012 14:53:23 +0300</lastBuildDate>
    <category>سليم عثمان</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ومسكت دمعتي ! واختلست نظرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="*بقلم : سليم عثمان" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/97.jpg" /><br /></span><p ><b>
كثيرون منا  ربما لا يعرفون عن الارجنتين  سوى لاعبها  الفذ  دييغو ماردونا ،المدربالحاليلنادي الوصل الاماراتي ، وأنها دولة متميزة فى كرة القدم وأنها نالت كأس العالم عامي 1978 و1986، وربما علمنا أخيرا باسم لويس مورينو أوكامبو مدعي محكمة الجنايات الدولية (الذي طالب بتوقيف  عدد من مسؤولي حكومتنا وفى مقدمتهم السيد رئيس الجمهورية) و أنه من تلك الدولة المجاورة للبرازيل فى أمريكا الجنوبيةن لكننا لا نعرف الكثير عن اقتصادالارجنتين  ولا شيئا عن حجم مساهمة الزراعة فى أقتصادها ،ترى ما هو  الوضع الزراعي فى هذا البلد الكبير الذي تبلغ مساحته  2،780،092 كم2؟.

كنت  أشاهد ذات صباح  فيلما وثائقيا فى قناة الجزيرة الوثائقية عن الزراعة فى الأرجنتين وهالني أن 60% من دخلها القومي يأتي من زراعة محصول  الصويا ، وحده،الذي تصنع منه الزيوت وأعلاف الحيوانات ، وعلمت أن الارجنتين تعتبر واحدة من أهم البلدان التي تنتج الصويا ثم إن 90&#1642; من إنتاجها يصدر إلى الخارج ،وما تبقى يستهلك في السوق المحلية، ويتنوع نشاط السكان فى ذلك البلد ،لكنه يتركز على الزراعة ، فهي من أكبر منتجي المواد الغذائية في العالم ، وتنتج القمح  والذرة ، الى جانب الصويا ، ودوار الشمس ، وقصب السكر ، وتمتلك الارجنتين ثروة حيوانية كبيرة من الابقار والاغنام ، والماعز ، وتنتج القليل من البترول ، (حالها يشبة حال  السودان فى الزراعة والثروة الحيوانية والنفط، لكنها تتفوق علينا كثيرا فى هذه الجوانب)  وتستخرج الأرجنتين  الفحم ، والحديد ، والفضة ، وتمتلك بنية من الصناعات الخفيفة، أفضل بكثير من واقع الصناعات فى بلدنا.فاذا كنا قد فشلنا فى كرة القدم الذي نجحت فيه الأرجنتين ودولا عديدة  ولا نحلم بوصول المونديال حتى عام 2090 ربما  ، فلماذا لا ننجح فى الزراعة وموارد بلدنا لا تحصي ولا تعد؟.

قلت فى نفسي بعد مشاهدة تلك المادة الوثائقية ، فى تلك القناة ،وفى ذهني ما ال اليه حال الاقتصاد الوطني بعد انفصال الجنوب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2816</link>
      <pubDate>Mon, 14 May 2012 13:46:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ روحوا أفئدتكم ببعض الهزل؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم : سليم عثمان" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/97.jpg" /><br /></span><p ><b>
النفس قد تمل من ملازمة الجد وترتاح إلى بعض المباح من اللهو ، سيما حين تزداد الخطوب ،ويصعب أمر المعاش ، وتكثر المشاكل،وقد كثرت هذه الأيام حتى إذا الكل مهموما محزونا ،وكما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،أنه قال لحنظلة: ساعة وساعة. وعن علي كرم الله وجهه  أنه قال: روحوا القلوب بطرائف الحكم،فإنها تمل كما تمل الأبدان،وقال الرشيد: النوادر تستحدّ الأذهان وتفتق الآذان. وقال آخر: لا يحب الملح إلا ذكران الرجال ،ولا يكرهها إلا مؤنثوهم ،وقال الشاعر:


أروح القلب ببعضِ الهزلِ *** تجاهلاً منيّ بغير جهل
أمزحُ فيه مزحَ أهلِ الفضل *** والمزحُ أحياناً جلاءُ العقل.

وقال سفيان الثوري :هجران الأحمق قربة إلى الله تعالى، فمن ضرب المثل بحمقه وتغفله هبنقة ،واسمه يزيد، وكان قد جعل في عنقه قلادة عظام وودع وقال: أخشى أن أضيع من نفسي ،ففعلت ذلك لأعرفها ،فحولت أمه القلادة إلى عنق أخيه، فلما أصبح ورآها قال: يا أخي أنا أنت ،وضل له بعير فجعل يقول :من وجده فهو له فقيل له: فلم تنشده ؟قال: لحلاوة الظفر، واختصمت بنو طفاوة وبنو راسب في رجل ادعى كل من الفريقين أنه منهم، فقال هبنقة :حكمه أن يلقى في الماء ،فإن طفا فهو من طفاوة ،وإن رسب فهو من راسب ،فقال الرجل: إن كان الحكم هكذا فقد زهدت في الطائفتين.

قيل :صلى إعرابي خلف بعض الأئمة في الصف الأول،وكان إسم الأعرابي مجرما ،فقرأ الإمام والمرسلات عرفاً ،فلما بلغ إلى قوله تعالى (ألم نهلك الأولين )تأخر الأعرابي إلى الصف الأخير، فقال:(ثم نتبعهم الآخرين) فرجع إلى الصف الأوسط ،فقال :(كذلك نفعل بالمجرمين) فولى هاربا وهو يقول :والله ما المطلوب غيري.

ومثله صلى أعرابي خلف أمام صلاة الصبح ،فقرأ الإمام سورة البقرة ،وكان الأعر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2768</link>
      <pubDate>Mon, 07 May 2012 11:49:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السودان سلة غذاء العالم ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" سليم عثمان" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/97.jpg" /><br /></span><p ><b>
تنويه:
*كتبت هذا المقال قبل حادث الطائرة العمودية التى كانت تقل الأخ الدكتور عبد الحليم المتعافي وزير الزراعة الإتحادي ،من الفاو الى الخرطوم ،لذا لزم علينا أن نقول له حمدا لله على السلامة ،ونسأل الله أن يتقبل كل من البروفسير الطاهر الصديق مدير البحوث الزراعية ،والسيد عيسي الرشيد ،المتحدث الرسمي بإسم الوزارة ،والمهندس الجوي إبراهيم محمد علي ،ونتمني عاجل الشفاء للمصابين فى الحادث .
*الأراضي الصالحة للزراعة حوالي 200 مليون فدان (85 مليون هكتار)موقع وزارة مجلس الوزراء السوداني .

*رشح السودان ضمن ثلاث دول لحل مشكلة الغذاء في العالم مع استراليا وكندا(موسوعة السودان الرقمية)
*المستغل من الأرضي الصالحة للزراعة  حالياً أقل من 15% أي حوالي 30 مليون فدان.
*ينتج السودان القمح والسمسم والذرة والفول السوداني وزهرة الشمس والقطن ا والذرة الشامي والدخن والكركدي وغيرها من المحاصيل .والمساحة المزروعة قمحا فى الولاية (70) إلف فدان .

لا أدري من هو أول من أطلق هذا شعار السودان سلة غذاء العالم ؟ ومتي؟  وكيف ؟لكن الذي أعرفه أن السودان بما حباه الله  من أرض واسعة حتى بعد إنفصال الجنوب عنه كدولة مستقلة ، وإمتلاكه لموارد مائية  وثروة بشرية خبيرة بالزراعة ،قادر على تحقيق هذا الشعار على أرض الواقع ،شريطة أن تكون هناك إرادة سياسية واعية ومسؤولة ومدركة، لمعني ومدلولات الشعار،ويصبح إنزال الشعار على أرض الواقع ملحا ،لإعتبارات محلية وإقليمية وعالمية،سيما إذا علمنا أن العالم شهد أكبر ثلاث أزمات عالمية ،الأولي هي الأزمة  المالية العالمية المستمرة منذ عام 2007 وحتى الان ،ولم يسلم السودان كبلد نام من تداعياتها، حيث واصل الجنية السوداني هبوطه أمام الدولار الأمريكي، رغم تضعضع الأخير أمام عملات أخري، وأحدثت الأزمة  المالية العالمية خسائر كبيرة فى الوظائف والدخل، وليس هناك من يجرؤ على كشف الأرقام الحقيقية لعدد العاطلين وسط الشباب السوداني من الجنسين، فى ظل تفريخ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2383</link>
      <pubDate>Wed, 07 Mar 2012 11:41:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بكى المساء الوردي وأرتعشت كل النجوم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم: سليم عثمان" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/97.jpg" /><br /></span><p ><b>
قال تعالي :(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ (155)وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(157)[البقرة).

بكي المساء الوردي وأرتعشت كل النجوم عشية السبت،قبل منتصف تلك الليلة السوداءوليست الوردية  ليلة السبت 18/2/ 2012فاضت روح رجل عظيم  نبيل من أهل السودان ،الى بارئها ،فقد غيب الموت  المر الفاجع، الاستاذ  الفنان الموسقار محمد عثمان وردي ، رحل  عن دنيانا الفانية ،بعدما لونها بالفرح  الجميل النبيل ،لأكثر من نصف قرن من الزمان ، وهاهو برحيله المر يلونها أيضا بالحزن النبيل،مثلي مهما أوتي من بلاغة الكلم ، ورشاقة القلم لا يستطيع أنيعطي الرجل حقه ، فقد كان بحق هرما من اهراماتنا  السامقة ،بل كان فوق شموخ اهرامات البجراوية، كانت قمة القمم ونجم النجوم ،كان نخلة باسقة نمت فوق جداولنا ونيلنا،ورمت (بتمراتها) ويانع ثمرها  على الكل ،فأطعمت الجوعي بكل حلو الالحان والموسيقي العذبة الحنونة، التى تسربت فى  دماءنا،وردي إبن صواردة فى أقصي شمالنا الحبيب ،حمل الكثير من شمم تلك البيوت الطينية التى التى ولد فى أحداها والتى  ما عرفت الغدر ولا اليأس ولا التواري، فقد رأيت البيت الذي ولد فيه هذا العملاق فى برنامج توثيقي قدمته قناة النيل الأزرق، التى زارت المنطقة رفقة نجله الموسقار عبد الوهاب ،وكأنها كانت  بذلك التوثيق تودعه وذات القناة بثت خبر وفاته خلال برنامج (مافي مشكلة )حيث وضعت شريطا أكتسي بالسواد ،الذي تفلح به كل سوداني تلك الليلة.

  الدكتور الفاضل الملك الطبيب  أختصاصي  الكلي الذي زرع له  كلية هنا فى مستشفي حمد بالدوحة، حينما زاره فى مشفاه الاخير ناشد محبيه بالدعاء بأن يعجل الله له الشفاء،إبنه عبد الوهاب هو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2333</link>
      <pubDate>Thu, 23 Feb 2012 12:01:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكروت المحروقة لحكومتنا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سليم عثمان" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/97.jpg" /><br /></span><p ><b>
كشفت حكومتنا عن كروت كثيرة قالت إنها يمكن استخدامها في مواجهة حكومة دولة الجنوب من بينها (البترول والجنوبيين المتواجدين بالشمال) مبينة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي حيال ما تقوم به جوبا تجاه الخرطوم، مشيرة إلى أن خطوتها القادمة هي إستخدام الخطة (ب).

وقالت صحيفة اخر لحظة، التى كتبت لها الزميلة ثناء عابدين ، أفادات وأقوال السيد  علي أحمد كرتي  وزير الخارجية لبرنامج (مؤتمر إذاعي ) يوم الجمعة، أن الوزير كرتي قال : إن السودان لم يستخدم حتى الآن أي من (الكروت) التي يمتلكها للضغط على الجنوب ،في الوقت الذي إستنفذت فيه دولة الجنوب كافة (الكروت) المتاحة لها للضغط على الشمال ،بدعمها للمتمردين في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، ولم تحرك الحكومة أي (كرت) يهدد أمن الجنوب حتى الآن، قاطعاً بأن السودان لم يفكر يوماً في زعزعة أمن واستقرار الجنوب، لافتاً النظر إلى أن سياسة جوبا لإسقاط النظام في الخرطوم باتت واضحة، وأتهم جهات لم يسمها بالوقوف وراء المتمردين بدعمهم، مشيراً لشركات ومؤسسات وأفراد لهم أجندة اقتصادية في الجنوب، قال :إنهم دفعوا دولة الجنوب لرفض التوقيع على الاتقاف الإطاري بين الجانبين، موضحاً أن الهدف من ذلك هو تفتيت السودان ،وتغيير الهوية السياسية والثقافية في السودان.
ووصف كرتي الولايات المتحدة الأمريكية (بالضعيفة ) رغم الامكانيات والقوة التي تتمتع بها، وأعتبر حديث باقان أموم رئيس وفد التفاوض بحكومة الجنوب، بشأن إغلاق الحدود مع السودان (محض  هراء وضيق أفق)، وأكد أن الإدارة الأمريكية تؤثر عليها مجموعات من النشطاء والعاملين في المنظمات الإقليمية والطوعية ، تعمل في الخفاء، مبيناً أن تراجع الرئيس باراك أوباما عن مواقفه التي أعلن عنها في برنامجه الانتخابي بغرض الاستمرار في رئاسة أمريكا، وقطع كرتي بعدم تطبيع العلاقات بين دولتي السودان وإسرائيل، وأضاف أن التعامل مع دولة الكيان الصهيوني يقود الى  الهاوية، مؤكداً تمسكهم بعدم تقديم أي تنازلات ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2273</link>
      <pubDate>Mon, 06 Feb 2012 21:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بل الرقص واطلاق اللحي يجتمعان ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سليم عثمان " src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/97.jpg" /><br /></span><p ><b>
أثار الكتاب الذي أصدره مؤخرا الأخ الزميل المحبوب عبد السلام ،القيادي فى حزب المؤتمر الشعبي السوداني  ، الذي يتزعمه الدكتور حسن الترابي ،بعنوان( دائرة الضوء -خيوط الظلام )والذي هو بمثابة تأملات شخصية للكاتب ، فى عشرية الإنقاذ الأولى ، أثار موجة من التعليقات والمقالات الصحفية من زملاء المهنة، وغيرهم من المهتمين بالشأن السياسي السوداني عامة ،والحركة الإسلامية السودانية ،على وجه الخصوص ،وكان أكثر ما أثارني مقال رصين من جملة ثلاث مقالات دبجها  زميلنا الآخر مصطفى البطل المقيم فى أمريكا .حول الكتاب، نشرت الحلقة الأولى منه، بصحيفة الأحداث السودانية ،فى العاشر من فبراير الماضي ، طفقت أبحث عن هذا السفر فى مكتبات الدوحة، على أجد نسخة منه لأقتنيها، حتى يتسنى لي مقارعة البطل علي أصرعه ذات يوم، فأرميه بالقاضية ،سيما بعد أن عجز جهابذة اليراع ،عن مقارعته الحجة بالحجة، والدليل بالدليل ، فى مقالاته التى يزين بها الأحداث، لتتحدث عنه مجالس المدينة، وتسير بها الركبان ، فلم أفلح، ولعل الكتاب الذى صدر عن دار مدارك بالقاهرة، ضل طريقه لعواصم أخرى ،غير أن الحكمة الشعبية التى ختم بها الأستاذ البطل مقاله ذاك، حول فصول الكتاب والتي تقول : (الرقص وإطلاق اللحى لا يلتقيان ) فى سياق استنكاراته المتعددة على أسلوب زميلنا المحبوب فى كتابه، واصفا إياه ، بأنه يحاول إعادة تحرير وقائع العشرية الأولى للإنقاذ ،فوق ألواح جديدة ،باستخدام عمار جديد ،مشيرا الى أن المحبوب بفعله هذا، كأنما يحاول إعادة تسويق التاريخ المستند الى تراث (الشهيد ) حسن البنا، الكلمة بين القوسين من عندي وليس من عند البطل، وأردت تبيان ذلك حتى لا يتهمني بتحوير كلماته و(الشهيد) سيد قطب، وعبد الرحمن السندي ، بتدوين روايات جديدة ، ولعل الأستاذ البطل شديد الحساسية لكلمة شهيد ، أو مؤمن إيمانا لا يخالجه أدنى شك، أن البنا وقطب، لم يستشهدا ،وربما لديه تحفظات على فكرهما ونتاجهما السياسي ،لكن الذى جعلني أقف عند هذ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2263</link>
      <pubDate>Sun, 05 Feb 2012 09:46:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل أنتهي شهر العسل بين الخرطوم وبكين؟؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" سليم عثمان" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/97.jpg" /><br /></span><p ><b>لأزمة التي نشبت بين السودان وجنوب السودان في شأن شحنات النفط تعتبر "تهديداً لأمن وسلام  المنطقة (بان كيمون/ الأمين العام للأمم المتحدة ) 
حكومة جنوب السودان تمتلك احتياطيا نقديا يكفيها لمدة خمس سنوات قادمة
(وزير رئاسة مجلس الوزراء بدولة جنوب السودان دينق الور)

 ظلت العلاقات بين السودان والصين  متميزة  منذ زمن بعيد ، وتجذرت تلك العلاقات  كثيرا بقدوم الإنقاذ  ، وأذكر فى ثمانينات القرن الماضي أن وفدا من شعبيا  صينيا كبيرا  زار الخرطوم  ، بدعوة من الجبهة الاسلامية القومية ، وعقد الوفد سلسلة من المفاوضات السياسية والإقتصادية ،مع نظراءه  من الجبهة الاسلامية  التى فازت فى الانتخابات التى جرت عام (1986) بعدد( 52 ) مقعدا وشكلت المعارضة الرئيسية فى الجمعية التأسيسة ،وكان زعيم المعارضة حينها الاستاذ على عثمان محمد طه ، واذكر جيدا انني كنت أعمل حينها محررا برلمانيا  فى  صحيفة السوداني رئيس تحريرها وصاحبها الأستاذ محجوب عروة، أقام  قطب الجبهة الاسلامية  ورجل الاعمال الكبيروقتها، الطيب أحمد عثمان الشهير (بالطيب النص ) مأدبة غداء للوفد بمنزله  بالعليفون ، و بعد أن أستولت الانقاذ على مقاليد الحكم فى الثلاثين من يونيو 1989 توطدت العلاقات بين الحكومة السودانية بقيادة المشير البشير والحكومة الصينية ،وتوالت زيارات العمل بين الجانين على أرفع المستويات ، من صغار المسئولين مرورا بالوزراء الاتحاديين وصولا لقمة هرمي السلطة فى البلدين ، ودخلت الصين بقوة فى مجال الاستثمارات النفطية فى السودان واليها يعود الفضل بعد الله فى استخراج البترول من باطن الأرض فى السودان  والصين هى التى شيدت أكبر أنبوب للنفط فى السودان  هذا ذاتها التى أنشأت قاعة الصداقة الجميلة فى عهد الرئيس الراحل جعفر نميري وهى التى أنشأت مصفاة الخرطوم ،والعديد من البنيات الاساسية لصناعة النفط فى السودان، وظلت الصين مساندا قويا للسودان فى المحافل الدولية ،لكنها لم تستخدم أبد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2229</link>
      <pubDate>Mon, 30 Jan 2012 14:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ورغم ذلك أحبك؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سليم عثمان " src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/97.jpg" /><br /></span><p ><b>زرت السودان  رفقة  أسرتي ،بعد غياب قسري دام عامين كاملين، ولم أغادره شتاء عام 1999الا مجبرا لارافق زوجتي التى تم أختيارها حينذاك من قبل وزارة التربية والتعليم القطرية معلمة لمادة الرياضيات فى مدارسها،وحتى ذلك الوقت ما كان يخطر ببالي أنني سأبارح السودان شبرا واحدا لكن قدر الله وما شاء فعل ،كان وضعي فى مهنة البحث عن المتاعب ميسورا والحال مستورا ولله الحمد والمنة،المهم حزمت حقائبي ولحقت بحرمي المصون، رغم أني لست عضوا فى الجمعية التى أنشأها ،صديقنا العزيز الدكتور ،عبد الرحمن محمد على المحامي ،وأسماها جمعية( الرجال البخافو من نساوينهم) وكنت أتصور أنني لن أمكث هناك سوى بضعة أعوام نجمع شيئا مما أفاء الله علينا من رزق طيب ،وكل عام نقول سوف نعود العام القادم وهكذا بقينا فى دوحة الخير حتى يومنا هذا،ولعلنا نبقي مرغمين فيها لسنوات  بعدد أصابع اليد الواحدة إن قدر لنا الله ذلك بحكم أن أبنتنا الكبريالتحقت بالجامعة هنا ولا سبيل لتركها والعودة،والخوف فى أن يلحق بها بقية أخوتها فنمكث أعواما مديدة،فالغربة وإن أعطتك مالاونعمة فهي تأخذ منك نضارة الشياب وتوق النفس وحنينها الى مسقط راسك والوطن الذى تربيت فوق ترابه واستنشقت عبيره وغباره ،تحرمك من كثير من الطقوس التى كنت تمارسها مع الأصحاب والأهل ،تحرمك من دفء العشيرة والأسرة الكبيرة ،تبعدك عن أماكن الفتها والفتك ،ولاتجعلك قادرا على اطلاق رايات محبتك وحنينك لبلدك فى سماوات ايامك التى تمضي سراعاحتى تقف امام المراة وقد كسى الشيب رأسك كله ولمثلي واصل الصلع زحفه حتى لتكاد الرأس تصبح جرداء قاحلة، بأختصار لا يعرف مرارة الغربة والامها الا من كابدها ولو عرف شبابنا معاناة المغتربين خاصة فى أيامنا هذه ربما لم يتمنوا الاغتراب يوما
المهم عدت الى السودان وكلي شوق الى الأهل والأصحاب ولم أمض فى الخرطوم سوى يومين فقط حيث كان لزاما علي أن أسافر الى مسقط رأسيفى قرية الزورات شمال دنقلا بالضفة الغربية،لتقديم العزاءفى أخي الأك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2223</link>
      <pubDate>Sat, 28 Jan 2012 18:07:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الى أين تسوقنا الإنقاذ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم: سليم عثمان" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/97.jpg" /><br /></span><p ><b>
إنشغل الصحافيون وقادة الرأى والساسة فى السودان ،خلال الاسابيع الماضية بتتبع مالات ما قيل أنها  مذكرات تصحيحية ،رفعها أفراد من الحركة الاسلامية لقيادة المؤتمر الوطني، وعجبت كثيرا لتشبثنا بخيوط واهية لتنقذنا من قبضة المؤتمر الوطني الخانقة على مقاليد الأمور فى بلدنا؟وطفقت اتساءل عن سر هذا الإنتشاء الذي أعتري البعض منا عن مذكرة رفعها ألفا أو يزيدون من الشباب المجاهد، لا حول لهم ولا قوة ،الى قيادة هرمة سامت البلاد والعباد سوء العذاب، لأكثر من 22 عاما وكان هذا الشباب المجاهد أول من أكتوي بنيران الإنقاذ، حينما دفعته الى أتون حرب خاسرة فى الجنوب ، التى كادت أن  تقضي على كل أخضر ويابس السودان،دفعت الانقاذ أرتالا من الشباب المجاهد ،من عضوية الحركة الإسلامية ، ومن أبناء السودان الاخرين ،الذين غررت بهم ،الى أحراش الجنوب فى سنواتها الأولي،ليكونوا وقودا لحرب لم نجن منها شيئا ، فقد روي هذا الشباب بدمه العزيز ثري بقعة من الوطن وبجرة قلم (التوقيع على اتفاقية نيفاشا) إنشطر هذا الجزء وشكل دولة جديدة(دولة جنوب السودان) وفى الوقت الذي تسعي فيه الانقاذ لتجييش الجيوش، ربما لخوض حرب أخري ،خاسرة مع تلك الدولة الوليدة ، بعد أن  أوقفت تدفق نفطها عبر السودان ، قبل أن تتراجع عن القرار ، فى هذا الوقت يرفع بعض المجاهدين عقيرتهم ليقولوا لقادة النظام (كفى) وليعددوا  سلبياته التى فاقت ماثره،ومن تلك السلبيات ،التعامل  بروح الوصاية والاقصاء،وعدم استصحاب الاخر، حيث حاربت الانقاذ بضراوة كل معارضيها  ،و سجنتهم ومنعتهم من حرية التعبير، وأبعدت الالاف دون ذنب عن وظائفهم (الصالح العام ) بحجة التمكين لمشروع حضاري هلامي ،قالوا :أن عنوانه شريعة سمحة: لكنهم افتروا عليها حيث لا شريعة ولاقيم ربطت أرض السودان بسمائه ،بل عوضا عن ذلك دخل الأمناء(إن خير من أستاجرت القوي الأمين) الذين لم نستأجرهم،دخلوا السوق ، بل جثموا علي صدورنا  عنوة بقوة السلاح،دخل هؤلاء الأمناء الأسواق ،وعاثوا في ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2185</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2012 23:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لغة (الراندوق )مهددة بالإندثار فى السودان؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldiwan.org//contents/authpic/68." /><br /></span><p ><b>
لغة (الراندوق )مهددة بالإندثار فى السودان؟

بقلم : سليم عثمان

ما أضيعَ كلماتِنا إذا لم تَجِدِ الأُذُنَ التي تَعي، والقلبَ الذي يَعْقِل، والإرادة التي تُحَوِّلُ الاقتناعَ والشعورَ إلى عمل( عصام العطار)

أن يموت قرابة مائة طفلا وصبيا مشردا فى عاصمة التوجه الحضاري وحدها، فى غضون 72 ساعة ،أمر يدعو للقلق،وأن لا تعرف السلطان المختصة ،إن كان هؤلاء ماتوا قضاء وقدرا ، أم بفعل فاعل، أمر يدعو للأسى، وأن يعتبر مجتمعنا هؤلاء الأبرياء الذين دفعت بهم ظروف تعيسه الى الشوارع ، مجرد هوام تسعى فى الأرض بغير هدى ، أمر غريب ، هؤلاء الصبية كانوا يقتاتون من فتات القمامة،ثم يذهبون الى دور السينما، بما تجود بهم عليهم أيدى بعض المحسنين، أو مما يحصلون عليه من أموال زهيدة ،لقاء قيامهم بأعمال هامشية ،كبيع الاكياس البلاستكية فى الاسواق ،أو تنظيف السيارات ،أو العمل كحمالين فى الأسواق ،فى محاولة منهم لنسيان الظروف السيئة ،التى يعيشون فيها ، وأخيرا حينما يجدون أنفسهم فى ضياع، فى مجتمع يدعي حكامه أنهم يطبقون شرع الله ،يلجأون لتخدير عقولهم بمواد سامة ، مثل السلسيون والسبريتو(الميثانول) الذى يسبب لهم فى أقل الحالات، خطرا على صحتهم وعقولهم ، إدمانا لتلك المواد ،ويعتقدون أن تعاطى تلك المواد تجعلهم يحسون بشئ من السعادة المتوهمة ،يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ويهيمون على وجوههم، اناء الليل وأطراف النهار، فى الأزقة والأسواق ،دون أن تحاول مؤسسات المجتمع المدني، إدماجهم فى المجتمع، الذى لفظهم ولفظوه ،ثم يأتون ليناموا فى اخر الليل ، فى المجاري أوداخل عربات السكة حديد القديمة ، يتغطون بأوراق لصحف والكرتون ، يصارعون البرد  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldiwan.org//articles.php?action=show&amp;id=2162</link>
      <pubDate>Thu, 19 Jan 2012 14:53:23 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
