أجواء صداقة مبدئية وعلاقة خاصة جدا في حصاد قمة الـ 41 دقيقة بين كيم وترامب


مصافحة تاريخية بين ترامب وكيممصافحة تاريخية بين ترامب وكيم

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الثلاثاء، وثيقة مشتركة شاملة، في أعقاب القمة التاريخية التي جمعت الزعيمين في سنغافورة.

وأعلن ترامب أن نزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية سيبدأ “سريعا جدا”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه بنى “علاقة خاصة جدا” مع كيم، داعيا إياه لزيارة البيت الأبيض، وقال: “العلاقات مع كوريا الشمالية ستكون مختلفة تماما عنها في الماضي”.

ومن جهة أخرى، قال كيم إن “عهدا جديدا” يبدأ بعد “الاجتماع التاريخي”، وأضاف أن “العالم سيشهد تغييرا كبيرا”.

وقبيل التوقيع قال ترامب إن الاجتماع مع كيم “أفضل مما كان يتوقعه أي شخص”.

وأكد الرئيس الأميركي أنه كون “علاقة جيدة” مع زعيم كوريا الشمالية في بداية قمة تاريخية جمعتهما في سنغافورة، الثلاثاء، مع بحث الزعيمين سبل لإنهاء المواجهة النووية على شبه الجزيرة الكورية.

وإذا نجحا في تحقيق انفراجة دبلوماسية، فقد يغير هذا بشكل دائم الأفق الأمني في منطقة شمال شرق آسيا على غرار زيارة الرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون للصين في عام 1972 والتي أدت إلى تحول في بكين.

وعلى الجانب الآخر، قال كيم: “سوف نواجه تحديات” لكنه تعهد بالعمل مع ترامب.

ومع تسليط كاميرات الصحافة العالمية عليهما، بنى ترامب وكيم أجواء صداقة مبدئية.

وبدت الجدية على الزعيمين مع خروجهما من سيارتيهما عند مقر القمة في فندق كابيلا على جزيرة سنتوسا في سنغافورة.

وبعد محادثات أولية استمرت قرابة 40 دقيقة خرج ترامب وكيم وسارا جنبا إلى جنب في الفندق قبل أن يدخلا مجددا قاعة الاجتماع حيث انضم إليهما كبار المسؤولين.

تصافح زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب وتبادلا الابتسامات في بداية قمتهما التاريخية في جزيرة سنتوسا في سنغافورة، والتي استمرت لـ41 دقيقة اليوم الثلاثاء.

وقال كيم بعد لحظات وهو جالس إلى جانب ترامب “تشرفت بلقائك أيها الرئيس”.

ومع تسليط كاميرات الصحافة العالمية عليهما، بنى ترامب وكيم أجواء صداقة مبدئية. حسب ما ذكرت رويترز.

وقال ترامب “ينتابني شعور عظيم حقا. سنجري نقاشا رائعا وسنحقق نجاحا كبيرا. هذا شرف لي وسوف نقيم صداقة رائعة، ليس لدي شك في هذا”.

ورد كيم بقوله “لم يكن الوصول إلى هنا سهلا… كانت هناك عقبات لكننا تغلبنا عليها لنكون هنا”.

وعقد ترامب وكيم اجتماعا وحدهما استمر 41 دقيقة، قبل أن ينضم إليهما مسؤولون آخرون.

وإذا نجحا في تحقيق انفراجة دبلوماسية، فقد يغير هذا من الأفق الأمني في منطقة شمال شرق آسيا بشكل مماثل لما أحدثه سقوط حائط برلين في 1989 من تغيير في أوروبا.

كان ترامب قد وصل أولا إلى فندق كابيلا على جزيرة سنتوسا.

وخلال الساعات التي سبقت بدء القمة عبر ترامب عن تفاؤله بشأن فرص نجاح أول اجتماع على الإطلاق بين زعيمين في السلطة للبلدين، بينما تحدث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ببعض الحذر عما إذا كان كيم سيثبت صدق نواياه لنزع السلاح النووي.

وأجرى مسؤولون من الجانبين جولة أخيرة من المحادثات استهدفت وضع إطار لقمة لم تكن حتى شهور قليلة مضت واردة بالمرة بعدما تبادل الزعيمان الإهانات والتهديدات وزادت المخاوف من نشوب حرب.

وقال بومبيو للصحفيين إن القمة ربما توفر “فرصة لم يسبق لها مثيل لتغيير مسار علاقاتنا وتحقيق السلام والرخاء” في كورياالشمالية.

لكنه هون من إمكانية تحقيق تقدم سريع وقال إن القمة يجب أن تضع إطارا “للعمل الشاق الذي سيستتبعها” مؤكدا أن كوريا الشمالية يتعين أن تتحرك صوب نزع السلاح النووي بشكل كامل ونهائي ويمكن التحققمنه.

لكن كوريا الشمالية لم تظهر حتى الآن رغبة واضحة في التخلي عن أسلحتها النووية التي تعتبرها ضرورية لبقاء نظام الحكم في البلاد.

وذكر بومبيو أن العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية ستبقى سارية لحين حدوث ذلك. وأضاف “إذا لم تتحرك الدبلوماسية في الاتجاه الصحيح… ستزيد هذه الإجراءات”.

وأضاف “كوريا الشمالية أكدت في وقت سابق استعدادها لنزع الأسلحة النووية، ونحن حريصون على التأكد من صدق هذا الكلام”.

وقال البيت الأبيض لاحقا إن المناقشات مع كوريا الشمالية تقدمت”بسرعة أكبر من المتوقع”. وأضاف أن ترامب سيغادر سنغافورة مساء الثلاثاء بعد القمة بعدما كان من المقرر أن يغادر يوم الأربعاء.

وقال مصدر مطلع على تفاصيل زيارة كيم يوم الأحد، إن زعيم كوريا الشمالية سيغادر سنغافورة بعد ظهر الثلاثاء.

 


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *