أمين اللجنة الدينية بالبرلمان يطالب بمنع التكييفات في المساجد



القاهرة - الديوان

طالب الدكتور عمر حمروش، أمين اللجنة الدينية بالبرلمان، بمنع التكييفات فى المساجد، ولابد أن يكون لها عدادات خاصة، ويكون بها إنارة ومراوح وليس تكييفات لترشيد الكهرباء.

وقال أمين اللجنة الدينية بالبرلمان، إن فواتير الكهرباء بالمساجد تدفعها المحليات وليس المواطنين المصلين فى المساجد، موضحا أنه لا يتم مطالبة المواطنين بمطالب مادية على الإطلاق فيما يتعلق بالكهرباء، ولكن الدولة ممثلة فى الوحدات المحلية للمنطقة هى من تتكفل بدفع جميع الفواتير.

وكان نواب سلفيون قد اتهموا وزارة الكهرباء بفصل الكهرباء عن المساجد وطالبوا البرلمان بسن قانون يمنع تحصيل فواتير الكهرباء من بيوت الله، ما أثار جدلا واسعا تحت قبة البرلمان، حيث أكدت لجنتى الطاقة واللجنة الدينية أنه لا يمكن منع تحصيل الفواتير، مؤكدين أن المحليات هى من تدفع الفواتير وليس المواطنين، ومشيرين إلى أن منع تحصيل الفواتير عن المساجد قد يشجع البعض لسرقة الكهرباء منها.

فى البداية اتهم سامح عبد الحميد، القيادى السلفى، وزارة الكهرباء بفصل الكهرباء عن المساجد، مشيرا إلى أن العدادات الجديدة سابقة الدفع تفصل الكهرباء عن المساجد إذا لم يتم شحن رصيد للعدادات، ويقوم المُصلون بجمع المال لتحويل رصيد للعدادات لإنارة المساجد، موضحا أن على مجلس النواب سن قانون يحمى المساجد من هذه المهازل ويمنع تحصيل فواتير الكهرباء من بيوت الله.

وأضاف فى بيان له أن المساجد لا تدفع فواتير كهرباء، لأن المساجد غير مملوكة لأشخاص بل هى بيوت الله، والأوقاف تخلت عن هذه المساجد وتركتها تحت تهديد انقطاع التيار الكهربى من إنارة ومراوح فى هذه الجو الحار، وكذلك موتور المياه بالمسجد يحتاج كهرباء، وبدونه لا يستطيع المصلون الوضوء، فهل نُصلى الفجر والمغرب والعشاء على ضوء الشموع؟.

 


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *