أوغلو في الرياض لبحث العلاقات الثنائية وإغراء المستثمرين


رئيس وزراء جمهورية تركيا

الديوان - وكالات

عقد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصره يوم أمس، جلسة مباحثات رسمية، مع رئيس وزراء جمهورية تركيا أحمد داود اوغلو.
وجرى خلال جلسة المباحثات استعراض العلاقات الثنائية، وآفاق التعاون بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
وتناول داود أوغلو، في تصريحاته، بعد اللقاء تطابق وجهات نظر أنقرة والرياض، في مسألة التعاون المشترك حيال الصراعات الداخلية، والتوترات التي تشهدها حالياً دول العراق، واليمن، ولبنان، وليبيا.
وفي معرض رده على سؤال حول الدعم التركي للتحالف الإسلامي، بقيادة المملكة العربية السعودية، قال داود أوغلو، “هناك تهديدان كبيران في المنطقة، هما الإرهاب والحروب العرقية والطائفية”، مشيرا أن “تركيا والسعودية متفقتان على التحرك معًا ضد الإرهاب والطائفية”.
وأوضح رئيس الحكومة التركية، أن هدف زيارته إلى المملكة، يتمثل في متابعة المشاورات السياسية المتزايدة بين أنقرة والرياض خلال الفترة الأخيرة، ورفع مستوى العلاقات بينهما، إلى مستوى “التعاون الاستراتيجي” الرفيع، مشيرًا إلى وجود علاقات تاريخية متجذرة تربط بين البلدين، على حد تعبيره.
وأشار أنه تبادل مع المسؤولين السعوديين، وجهات النظر حول المبادئ الأساسية لآلية اتفاقية “التعاون الاستراتيجي” رفيع المستوى بين بلاده والسعودية، وكيفية تطويرها، مضيفًا أن “هذا الاتفاق سيكون جاهزًا للتوقيع عليه، لحين موعد زيارة الملك السعودي إلى تركيا في شهر أبريل/ نيسان المقبل”.
وأكد إنه، أجرى لقاءات ثنائية مع مسؤولي نحو 30 شركة، ومستثمرًا من الشركات السعودية الأكثر استثمارًا في العالم، مبينًا أن “مجالات الاستثمار، تشمل الصناعات الدفاعية، وإنشاء الوحدات السكنية”.
واستطرد داود أوغلو بالقول، “ثمة خطة، لإنشاء نحو مليوني وحدة سكنية في السعودية”، مضيفا “ويبلغ حجم استثمارات المملكة في تركيا، بمجالات الزراعة، والسياحة، والصحة، والنقل، والبنية التحتية وغيرها، نحو ملياري دولار، نعتزم رفعها بأقرب وقت، إلى 10 مليارات في المرحلة الأولى، ومن ثم إلى 20 مليار دولار لاحقاً”.
وتابع “تناولنا خلال الزيارة التطورات الإقليمية، وتوصلنا إلى اتفاق مبدئي بشأن مواصلة التشاور بين البلدين، للمساهة في تأمين الاستقرار الإقليمي، من خلال تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية الثنائية بيننا، وخلال الأشهر المقبلة، نقوم بتطوير قاعدة استشارية مشتركة بين وزارات الخارجية ومسؤولي الأمن ووحدات الاستخبارات والمسؤولين العسكريين في البلدين”.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *