ارتفاع غير مسبوق في أعداد ضحايا حوادث الطرق بالجزائر



الديوان - وكالات

تسببت حوادث الطرق في الجزائر في مقتل أكثر من 1900 شخص وإصابة أكثر من 21 ألفا آخرين، خلال النصف الأول من عام 2016، وهي أرقام اعتبرتها السلطات الرسمية “غير مقبولة”.

وخلال السنوات الماضية، عرفت ظاهرة حوادث المرور في الجزائر ارتفاعا مقلقا، دفع بالحكومة إلى التحرك من خلال تشديد التشريع المنظم لأمن حركة المرور، بالتوازي مع عمل وقائي واحتياطات للسلامة.

وحسب الإحصاءات التي قدمها المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات، فقد لقي 1919 شخصا حتفهم، فيما أصيب 21290 آخرون، في حوادث مرور خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.

واعتبر رئيس المركز أحمد نايت الحسين، أن الخسائر البشرية الناجمة عن حوادث المرور بلغت نسبة “غير مقبولة” بمعدل 12 قتيلا و160 مصابا يوميا.

كما يرى، حسب تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أن “العامل البشري وحالة الطرقات والسيارات تمثل أهم أسباب الحوادث”.

وفي عام 2015، تسببت حوادث المرور في وفاة 4610 أشخاص، فيما أصيب نحو 56 ألفا آخرين.

وقبل 10 أيام، شدد مجلس الوزراء الجزائري على ضرورة تعزيز التشريع المنظم لأمن حركة المرور، من خلال اتخاذ إجراءات وقائية وتشديد العقوبات على المخطئين.

وخلال هذا الاجتماع تم اقتراح مشروع قانون تمهيدي من أجل تقديمه للبرلمان، لايركز على الإجراءات الوقائية ودعم تأهيل السائقين، وتحسين المراقبة التقنية وأمن المرور ومحاسبة المتهورين.

ولدى تدخله عقب المصادقة على هذا النص، دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قوات أمن الطرق إلى “مضاعفة الجهود لا سيما خلال موسم الصيف، من أجل التطبيق الصارم للتشريع ذات الصلة بهدف الحد من حوادث المرور”.

كما دعا جميع السلطات المعنية إلى “تعجيل تطبيق مشروع القانون هذا فور المصادقة عليه من قبل البرلمان”.

 


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *