ازدواجية صالح القلاب والأمانة الاعلامية



أخذت بعض القنوات الاخبارية الترويج لازدواجية الموقف والتنازل عن الامانة في نقل الخبر والتحليل الصادق ، من حق هذه المؤسسات والقنوات الاعلامية ان تنتهج منهج التصدير والدعاية لمؤسساتهم ، لمت أن يزيغ عن الحق وان يقلب موازين المواقف كيف ما يشاء فهذه تعتبر خيانه للمهنة الاعلامية ،

الاعلامي او المجموعة التي تشكل مؤسسة اعلامية رصيه يجب ان تكون درعا لصد كل ما يكتب من زملائهم لتشخيص سلبيات المؤسسة او اللجنة لكن ان يتحول الى بوق وان يخون الامانة الاعلامية وان يتحول ذلك الصحفي الى محامي اعلامي وينقل ويقلب كل خصوصياته ومشاريعه وانجازاته التي تستحق ان نقف معها موقف السلب وليس الايجاب او لا تستحق الدفاع المستميت عن فشله واخفاقاته هو بعيد كل البعد عن اخلاق المهنة التي تعتمد نقل الحقيقة ولا غير الحقيقة للقارئ ولكن ان يأتي احد زملاء المهنة ويقلب الصورة رأسا على عقب مقابل راتب يتقاضاه هو حقاً شيء يؤسف عليه ويضع زميلنا هذا بموقع السلعة او البضاعة التي تم شراؤها وتجيرها لصاحب تلك الجهة ، و اختيار الصحفي ذي المكانة في مؤسسته الاعلامية واحيانا يكون صاحب قلم سليط واختياره يأتي لإسكاته او شراء حقوق نشره في بادئ الامر ثم يتحول من مهاجم لسلبيات تلك المؤسسة الى المدافع عنها بصفة انه من اهل بيتها، وهذا هو ما نخشاه على سمعة زملائنا. واننا كما اشرنا في بداية الحديث وهو لا مانع من عمل الصحفي بصفة مستشار او ناطق اعلامي على ان لا يغير من المواقف لبعض الاشخاص
وصالح القلاب الاعلامي الاردني في قناة العربية الذي هز عرش الحقيقة في مدح السيستاني ونقله من موقف المؤسس للقتل لاهل السنة الى بطل قومي معارض لما يصدر وينتهج علي الخامنئي ، وجعل منه البطل المغوار وانه المدافع الاول لحقوق العرب السنة وتناسى ان فتوى الحشد الطائفي قد ولدت من دائرته وبانامله التي سلط السيف على رقاب الناس بتاسيس الحشد الشعبي بفتواه المعروفه بالجهاد الكفائي ، ليرسم لنا صالح القلاب منهج التقلب في الموقف والراي ويتباكى على اهل السنة وان السيستاني هو من دافع ويدافع عن العرب السنة وما جرى ويجري في ديالى ليكون لسانه اشد قسوة من سيوف المليشات بجعل السيستاني بطل العروبة .


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *