الإعلام الرياضي العربي ما بين القيم السامية و المصالح الشخصية



مسيرة الاعلام الرياضي العربي في الآونة الاخيرة ، يأسى لها لما وصل اليه من افتقار في موضوعيته وعدم مسؤوليته   في اداء رسالته المناط بها ، بل قد يصاب المرء بالإحباط ، لأننا للأسف الشديد قد وصلنا الى مستوى مزرئ ، وعدم وعي وادراك وفهم لماهية رسالة الاعلام السامية التي يجب علينا ان نوصلها الى مبتغاها السامي والنبيل الى كل شرائح المجتمع بجميع فئاته المختلفة وتباينها الثقافي وذلك بكل مصداقية وشفافية بعيداً عن الاسفاف وسقط القول الذي يقودنا الى التشرذم والتشاحن والتباغض ، فإن للكلمة وقعها وأثرها سواء كانت سالبة او موجبة .

الرياضة رسالة سامية لها دورها الكبير في صياغة وترقية ثقافتنا كمجتمع متلقي لتلك الرسالة بكل معانيها، واهدافها المنشودة في نشر وترسيخ المعلومات الثرية والمفيدة التي يحتاجها الجميع،

يتفق الجميع على أن من أهداف الرياضة غرس القيم الحميدة لدى الإنسان الرياضي كما تهدف لإكساب الرياضي الأخلاق النبيلة وتهذيب النفس إضافة إلى كونها في الأساس مفيدة لجسم وصحة الإنسان وقاتلة لوقت الفراغ لدى الشباب، وممارسة الرياضة من أجل الترويح أيضاً هدف مهم يسعى إليه كثيراً من الناس.

و إن كان لممارسة الرياضة دور في ملء الفراغ و تقوية البدن إلا أن له فوائد نفسية و تربوية للأطفال إذ يحقق له التكامل بين وظائفه العقلية و الانفعالية و الاجتماعية

و من خلال ممارسة الرياضة تبنى عدة قيم:

1\القيمة الجسدية:

من خلال تحريك العضلات و مهارات الاستكشاف

2\القيمة التربوية:

يتاح له التعرف على الكثير من المعلومات كالألوان و الأشكال و الأحجام. الخ

3\القيمة الاجتماعية:

كيف يبني علاقات ودودة مع الآخرين و يتعلم التعاون و روح الفريق و الأخذ و العطاء

4\القيمة الخلقية:

يتعلم الصواب و الخطأ و العدل و الصدق و ضبط النفس و التفاؤل

5\القيمة الإبداعية:

إذ يفجر طاقاته و إبداعاته

6\القيمة الذاتية:

يعرف ذاته مهاراته..قدراته..يقارن نفسه بزملائه. يتعرف على نقاط ضعفه و يواجهها

7\القيمة العلاجية :

يصرف عن طريق ممارسة الرياضة التوتر الذي يتولد نتيجة قيود مختلفة مفروضة عليه لذا نلاحظ أن الطفل الذي يعامل في المنزل بتسلط يلعب خارج المنزل أكثر من غيره فهي أفضل طريقة لتفريغ العدوان المكبوت

ونحن كقراء لسنا في حاجة الى ان نظل نتابع ونقرأ من خلال الصحف اليومية والمواقع الالكترونية ومن قنوات تلفزيونية واذاعات لكلام لا يليق بعائلتنا ومجتمعاتنا ومن توجيه الاساءات لبعضنا البعض فهذه لا تساعد في ترقي مجتمعنا الرياضي ،

صحيح ان الحماس  في إطاره الرياضي الجميل بين مناصري الاندية قد تكون مشروعا ومستساغا وذلك لإضفاء روح الدعابة بين مناصري الاندية من كتّاب ومشجعين ولكن ان يصل بنا الحال المهاترات وانتهاك خصوصيات الناس على صفحـــات الصحف والمواقع الالكترونية فهذا مرفوض بشدة ، فكيف نسمح لأنفسنا بان نسئ الآخــــرين وماذا نجني من ذلك ؟ وديننا الحنيف نهانا عن انتهاك حــــرمات الناس وذلك من خـــــلال حديث حبيبنا ونبينا( ص ) حين قال : ( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يلقي لها بالاً يهوى بها في جهنم ) رواه البخاري..

نحن بحاجة الى تبصيرنا وتنويرنا بما هو حاصل في مجتمعنا الرياضي بأثره من خلال رؤية تحليلية مفيدة وكلمة صادقة ولغة محببة ونقد بناء بعيداً عن التعصب الرياضي المشؤوم ، حيث ظل كثير من الاخوة الصحفيين بعيدين كل البعد عن الفهم العميق لرسالة الاعلام بل قد وصل الحال الى ان نقرأ في كثير من الاعمدة والمقالات عن تناولهم للعلاقات الشخصية بينهم وبين رؤساء بعض الاندية وكأن الهدف من ذلك تحقيق مطامع شخصية رخيصة ، فماذا نستفيد نحن من ذلك كقراء ؟ وبربكم ماذا عن صحفي يمدح رئيس نادي ويأتي بعد ايام قليلة ليذمه على صفحات الصحف ، لأن العلاقة اصلاً قد بنيت على مصالح شخصية وعندما استنفدت تلك العلاقة اغراضها تم الاستغناء عن ذلك الصحفي !!

مسيرة الاعلام الرياضي العربي في الآونة الاخيرة ، يأسى لها لما وصل اليه من افتقار في موضوعيته وعدم مسؤوليته   في اداء رسالته المناط بها ، بل قد يصاب المرء بالإحباط ، لأننا للأسف الشديد قد وصلنا الى مستوى مزرئ ، وعدم وعي وادراك وفهم لماهية رسالة الاعلام السامية التي يجب علينا ان نوصلها الى مبتغاها السامي والنبيل الى كل شرائح المجتمع بجميع فئاته المختلفة وتباينها الثقافي وذلك بكل مصداقية وشفافية بعيداً عن الاسفاف وسقط القول الذي يقودنا الى التشرذم والتشاحن والتباغض ، فإن للكلمة وقعها وأثرها سواء كانت سالبة او موجبة .

الرياضة رسالة سامية لها دورها الكبير في صياغة وترقية ثقافتنا كمجتمع متلقي لتلك الرسالة بكل معانيها، واهدافها المنشودة في نشر وترسيخ المعلومات الثرية والمفيدة التي يحتاجها الجميع،

يتفق الجميع على أن من أهداف الرياضة غرس القيم الحميدة لدى الإنسان الرياضي كما تهدف لإكساب الرياضي الأخلاق النبيلة وتهذيب النفس إضافة إلى كونها في الأساس مفيدة لجسم وصحة الإنسان وقاتلة لوقت الفراغ لدى الشباب، وممارسة الرياضة من أجل الترويح أيضاً هدف مهم يسعى إليه كثيراً من الناس.

و إن كان لممارسة الرياضة دور في ملء الفراغ و تقوية البدن إلا أن له فوائد نفسية و تربوية للأطفال إذ يحقق له التكامل بين وظائفه العقلية و الانفعالية و الاجتماعية

و من خلال ممارسة الرياضة تبنى عدة قيم:

1\القيمة الجسدية:

من خلال تحريك العضلات و مهارات الاستكشاف

2\القيمة التربوية:

يتاح له التعرف على الكثير من المعلومات كالألوان و الأشكال و الأحجام. الخ

3\القيمة الاجتماعية:

كيف يبني علاقات ودودة مع الآخرين و يتعلم التعاون و روح الفريق و الأخذ و العطاء

4\القيمة الخلقية:

يتعلم الصواب و الخطأ و العدل و الصدق و ضبط النفس و التفاؤل

5\القيمة الإبداعية:

إذ يفجر طاقاته و إبداعاته

6\القيمة الذاتية:

يعرف ذاته مهاراته..قدراته..يقارن نفسه بزملائه. يتعرف على نقاط ضعفه و يواجهها

7\القيمة العلاجية :

يصرف عن طريق ممارسة الرياضة التوتر الذي يتولد نتيجة قيود مختلفة مفروضة عليه لذا نلاحظ أن الطفل الذي يعامل في المنزل بتسلط يلعب خارج المنزل أكثر من غيره فهي أفضل طريقة لتفريغ العدوان المكبوت

ونحن كقراء لسنا في حاجة الى ان نظل نتابع ونقرأ من خلال الصحف اليومية والمواقع الالكترونية ومن قنوات تلفزيونية واذاعات لكلام لا يليق بعائلتنا ومجتمعاتنا ومن توجيه الاساءات لبعضنا البعض فهذه لا تساعد في ترقي مجتمعنا الرياضي ،

صحيح ان الحماس  في إطاره الرياضي الجميل بين مناصري الاندية قد تكون مشروعا ومستساغا وذلك لإضفاء روح الدعابة بين مناصري الاندية من كتّاب ومشجعين ولكن ان يصل بنا الحال المهاترات وانتهاك خصوصيات الناس على صفحـــات الصحف والمواقع الالكترونية فهذا مرفوض بشدة ، فكيف نسمح لأنفسنا بان نسئ الآخــــرين وماذا نجني من ذلك ؟ وديننا الحنيف نهانا عن انتهاك حــــرمات الناس وذلك من خـــــلال حديث حبيبنا ونبينا( ص ) حين قال : ( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يلقي لها بالاً يهوى بها في جهنم ) رواه البخاري..

نحن بحاجة الى تبصيرنا وتنويرنا بما هو حاصل في مجتمعنا الرياضي بأثره من خلال رؤية تحليلية مفيدة وكلمة صادقة ولغة محببة ونقد بناء بعيداً عن التعصب الرياضي المشؤوم ، حيث ظل كثير من الاخوة الصحفيين بعيدين كل البعد عن الفهم العميق لرسالة الاعلام بل قد وصل الحال الى ان نقرأ في كثير من الاعمدة والمقالات عن تناولهم للعلاقات الشخصية بينهم وبين رؤساء بعض الاندية وكأن الهدف من ذلك تحقيق مطامع شخصية رخيصة ، فماذا نستفيد نحن من ذلك كقراء ؟ وبربكم ماذا عن صحفي يمدح رئيس نادي ويأتي بعد ايام قليلة ليذمه على صفحات الصحف ، لأن العلاقة اصلاً قد بنيت على مصالح شخصية وعندما استنفدت تلك العلاقة اغراضها تم الاستغناء عن ذلك الصحفي !!


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *