التحالف الاسلامي صفعة بوجه الامبراطورية الايرانية



ان حكومة ايران ومشروعها الامبراطوري المتجذر في عقولهم الهادف الى الهيمنة الكبرى على دول المنطقة المؤثرة في القرار العالمي امتد نحو الوطن العربي كثيرا واخذ منهم مأخذا وتطاول على جميع الحدود المرسومة فجيرها له وجعل منها دويلات تابعة له بالقرار وكل شيء فدخل في فلسطين وجعلها صراعات منذ ذلك العهد والى يومنا هذا ودخل في لبنان وغيّر فيها كل شيء وزرع الفرقة والطائفية والتقاتل ونفس هذا المشروع الطائفي التقسيمي الذي تبناه حتى عُد شعارا وتطبيقا له ظنا منه السيطرة المستقبلية المفتوحة الباب لها ولقراراتها في ربوع المعمورة فأخذ ذلك التوغل ينتشر في البلدان العربية في سوريا واليمن والعراق فصنع من كل طائفة فيهم خصم لأخيه يقاتله ويذبحه ويبيعه ويدمر حياته ويحرقه ويهدم مناطق وبيوت في سبيل بقاء الامبراطورية الخاوية على عروشها فبسبب غورها وسمها الناقع الذي وضعته في نفوس العرب جعلت منهم جنود وعصابات ومليشيات قسمت البلاد ومزقتهم شر ممزق حتى جعلت تلك الشعوب المعولة بأمرها على ايران تعيش الويل والمرار والانهيار وكلنا شاهد تلك المآسي والعذابات التي لحقت بهذه الدول التي تدخلت في قراراتها ايران فتلاحظها تنهار اقتصاديا وسياسيا وامنيا لكن حكومات البلدان المذكورة لا زالت تسير بعقول ساذجة فكلها غباء وانخداع وراء ذلك المد الصفوي الجائر على الشعوب العربية الاصيلة وراء تلك القرارات التي تهدف لبناء دولة كسرى و وضع خريطة ايران الجديدة التي تمتد لتهيمن على اغلب الدول العربية وان هذا الغرور الفارسي هو الذي ضيع البلاد والعباد …
وما على تلك الدول ومنها العراق ان يستدرك ذلك الخطر المحدق بها وعليه ان يحدد مصيره في ابراز عروبيته او طمرها بصبغة الصفوية التي غطتها تماما وان الانتفاض لأجل العروبة والعراقية هو شرف وعز وشهامة ووطنية لا بعدها شيء فلكي نذهب بشعبنا الى الاستقرار الى السلام والامن ورفع الحيف عن المظلومين والنازحين والمحرومين الذين دمرتهم الامبراطورية بعنجهيتها علينا ان نقف مع التحالف الاسلامي العسكري الجديد الهادف لازاحة الامبراطوريات المدمرة لشعوبنا وان وضع الامبراطورية في مازق كبير الان فهي ستخرج بخفي حنين من المعارك التي خسرت الملايين فيها من الاموال واستنزفت كل قوتها واليوم لا تنفعها عصاباتها . فان التحالف يعد صفحة تأريخية وموقف بطولي وشجاع ذا جرأة ومسؤولية كبيرة فعلينا نحن كعراقيين وطنيين ان نقف معه ومع ما يربو اليه من خلاص العرب والاسلام من الفكر المتطرف ونظرية السلاح والموت والذبح لرفع راية الاسلام والعروبة عالية بصفتها الطيبة السلمية الوحدوية ومن الداعمين الى هذا المشروع من المراجع الشيعية هو المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني الذي عودنا في مواقفه الوطنية العروبية التي همها الشعب ووحدته وسلامته من كل ارهاب متطرف وهذا نص قوله :
تحت عنوان (التحالف الاسلامي …… بين الامل والواقع)
(بسم القوي العزيز …..
الجميع يسأل عن التحالف الإسلامي ونحن نسأل معهم …ونأمل أن يكون موجودا أو سيوجد فعلا …ونأمل أن يكون بعيدا عن منافسات وصراعات ومنازعات محاور القوى الدولية …ونأمل أن يكون قويّا رصينا متحمّلا مسؤولية الشرع والأخلاق والإنسانية في تخليص شعوب المنطقة خاصة في العراق و سوريا من الظلم والحيف والفقر والمرض والهجرة والنزوح والحرمان والقتل و الإرهاب ؟؟ فإذا هو كذلك فانه عمل جريء وشجاع وإننا و باسم مَن يوافقنا من أبناء شعبنا العربي والإسلامي المظلوم نعلن تأييدنا ومباركتنا ودعمنا الكامل للتحالف الإسلامي ، ونأمل أن يكون التحالف عند حسن ظن الملايين المحرومة المظلومة التي تركت الديار قفارا وسكنت البراري والجبال وعبرت البحار وغرق وفُقِدَ الآلاف وهم يشكون ظلم العباد إلى الله الواحد الأحد.)


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *