الداخلية المصرية: حادث فندق الغردقة سطو مسلح وليس عملا ارهابيا



القاهرة - الديوان

نفى اللواء أبو بكر عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلام، وجود أحزمه ناسفة مع المهاجمين في حادث فندق الغردقة، فيما قال وزير السياحة في تصريحات صحفية إن الهجوم كان مجرد سطو مسلح.
وكان هجوم مسلح قد وقع على فندق “بيلا فيستا” بمدينة الغردقة مساء أمس، أسفر عن وقوع إصابات بين سائحين من النزلاء بالفندق.
ومنذ الدقائق الأولى للحادث، تسبب تضارب تصريحات المصادر الأمنية، في ارتباك المواقع والوكالات الإخبارية، ففي حين تحدثت عدة مواقع إخبارية عن هجوم إرهابي شنه 3 مسلحين، فتحوا النار على السياح في بهو الفندق، وتوافد القوات الأمنية لاقتحام الفندق.
أعقبته بتأكيد نجاح قوات الأمن في قتل المهاجمين الثلاثة، وتفكيك حزام حول وسط أحدهما. تحدثت وسائل إعلام أخرى عن مقتل مهاجم واحد وإصابة الثاني.
وظل تضارب الأنباء حتى خرجت وزارة الداخلية ببيان رسمي حول الحادث، قالت فيه إن المهاجمين تسللا إلى الفندق عبر المطعم المطل على الشارع، والذي يؤدي لبهو الفندق، وهددا نزلاء الفندق بسلاح أبيض، وسارعت القوات المكلفة بتأمين الفندق (الخدمات الخارجية) بالتعامل معهم، وقتلت أحدهما ويدعى محمد حسن محمد محفوظ – مواليد 21/5/ 1994 – طالب – ومقيم بالجيزة، وأصابت آخر بإصابات بالغة.. وتبين حملهما لطبنجة صوت ، وسلاح أبيض .
وأضافت أن الحادث أسفر عن إصابة 3 سائحين، أصابهما الإرهابيان أثناء محاولتهما الهرب، وهما نمساويان ،وسويدي، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقى العلاج، حيث خرج أحدهم عقب تلقيه العلاج.
وفجر اللواء أبو بكر عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلام، مفاجأة أخرى بنفيه وجود أية أحزمة ناسفة مع منفذي الهجوم على فندق الغردقة.
وردا على سؤال لقناة «أون تي في»، عما إذا كان الطالب قدم من الجيزة خصيصا لارتكاب الهجوم الإرهابي، قال «عبد الكريم»: أي معلومات تتصل بهذا الموضوع، لن نعلن عنها قبل التأكد منها، وتدقيقها عن المهاجمين وتحركاتهما، ولم يتوقف التضارب، حول نوعية أسلحة المهاجمين وعددهم، بل ووصل لطبيعة الهجوم.
وقال هشام زعزوع، وزير السياحة، في تصريحات صحفية، إن حادث الغردقة عبارة عن سطو مسلح من قِبَل شخصين، لم تُحَدَّد هويتهما بعد، وفقًا للمعلومات التى أشار إليها محافظ البحر الأحمر له خلال اتصال هاتفى معه.
وأثار تداول صور للمهاجمين مكبلين بالكلبشات جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، وتساءل البعض عن توقيت وضع القيود في أيديهم، إلا أن مواقع إخبارية عدة سبق أن نشرت صورا للمهاجمين بعد إصابتهما بدون كلابشات.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *