في كلمته بالبرلمان اليوم

السيسي يتجاهل سؤال حول سد النهضة والافتاء تشيد ببيان والنواب يتراقصون



القاهرة - الديوان

ألقي الرئيس عبدالفتاح السيسي، السبت، خطابًا أمام أعضاء مجلس النواب بمناسبة بدء الدورة البرلمانية الجديدة.
ونشرت الجريدة الرسمية قرار الرئيس السيسي بدعوة مجلس النواب للاجتماع في العاشرة صباح السبت.
ونص القرار في مادته الأولى على «مجلس النواب مدعو إلى اجتماع الساعة العاشرة صباح يوم السبت 1جمادي الأولى سنة 1437 هجرية، الموافق 13 فبراير 2016 ميلادية».
وشهد مبنى المجلس إجراءات تأمين مشددة من خلال فحص القاعة الرئيسية والمباني الملحقة به بواسطة الكلاب البوليسية للكشف عن المفرقعات، فيما شهد الشارع الذي يفصل بين مجلس الوزراء ومجلس النواب إجراءات أمنية مشددة وحرصت أجهزة الأمن على فحص هوية المارة في الشارع.
وأثناء إلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمته قاطعه أحد نواب البرلمان قائلا: «هتعمل إيه في سد النهضة يا ريس؟»، لينظر إليه الرئيس ويستكمل حديثه عن الإنجازات المصرية على الصعيد العربي والدولي.
يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، ألقى كلمة أمام أعضاء مجلس النواب، بحضور لفيف من كبار رجال الدولة ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، استعرض خلالها العديد من الإنجازات والتحديات التي تواجه الدولة المصرية.
واستقبل نواب البرلمان، الرئيس عبد الفتاح السيسي، داخل القاعة الرئيسية لمجلس النواب، بالهتاف: «بنحبك يا سيسي»، وذلك قبل إلقاء كلمته أمام البرلمان.
وكان في استقبال الرئيس السيسي، الدكتور على عبد العال، رئيس البرلمان، ووفد برلماني مكون من الوكيلين والأمين العام.
وقد خالف نواب البرلمان بذلك قرارهم الذى صوتوا لصالحه في جلسة 12 يناير الماضي، والقاضى بعدم الاحتفاء بأي خطابات خلال انعقاد جلسات مجلس النواب عبر التصفيق إلا في أضيق الحدود.
وبلغ إجمالي تلك المخالفات 30 مرة صفق خلالها النواب على عدة عبارات سواء لرئيس الجمهورية أو رئيس البرلمان، خلال خطابيهما أمام مجلس النواب اليوم.
ويتناقض العدد الكبير في نوبات التصفيق التي دخل فيها النواب منذ بداية الجلسة صباح اليوم، مع طلب سابق تقدم به النائب أحمد سمير درويش، حيث طالب في ثالث جلسات البرلمان بإجراء تصويت على عدم تصفيق النواب بشكل مبالغ فيه، بعدما استغرقوا خلال أول جلستين في تصفيق متوال، وهو ما دفع درويش لطلب الكلمة قائلا: “أتقدم بمقترح خاص بحظر التصفيق إلا خلال القرارات الوطنية الكبرى، وفي أضيق الحدود حتى لايكون الموضوع عمال على بطال”.
من جانبها ثمنت دار الإفتاء المصرية الخطاب الذى ألقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب المصري من منصة البرلمان المصري بأعضائه المنتخبين، مؤكدة في بيان أصدرته أن الرئيس وضع يده على نقاط الأمل والألم التى تشغل المصريين جميعا، وأجاب عن الأسئلة التى تشغل عقولهم جميعا، وأطلع نواب الشعب على مخططه المستقبلي لبناء مصر في إطار من التوزان الداخلي والخارجي، مشيدة كذلك بدعوة الرئيس جميع أطياف الشعب المصري للتعاون مع الدولة لبناء وطن مستقر وآمن يحقق حلم المصريين الذين خرجوا في ثورتين عظيمتين في الخامس والعشرين من يناير عام 2011، وفي الثلاثين من يونيو عام 2013.
وأشادت الدار بتشديد السيد الرئيس أن الدفاع عن الدولة المصرية وإنجاز مشروعها الوطنى هدف رئيسى رغم ما تتعرض له الدولة من مخططات ومحاولات تهدف تعطيل البناء، وعرقلة مسار التنمية والاستثمار.
كما ثمن بيان الإفتاء المصرية إنصاف الرئيس السيسي في خطابه لدور المراة المصرية وذوي الاحتياجات الخاصة والشباب والبسطاء ومحدودي الدخل وتأكيده علي مسئولية الدولة في رفع العوائق أمام توفير حياة كريمة تليق بهم كمصريين ، والتصدى لمحاولات استغلالهم من أصحاب المصالح الشخصية .
أكد بيان الإفتاء المصرية أن الرئيس السيسي كشف في خطابه أمام نواب البرلمان قوة مصر وعزيمتها بقدرة أبنائها البواسل من الجيش والشرطة في كسر شوكة الإرهاب في سيناء وعلى الحدود ، كما كشف عن الدور المحوري لمصر بإعلانه الحرص على أهمية حل الأزمات فى سوريا ، وليبيا ، واليمن ، والقضية الفلسطينية التى عبر عنها الرئيس السيسي بأنها مازالت قضية شعب مصر ، بما يمثل رسالة قوية للمشككين في الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية .
أشار بيان الإفتاء المصرية أن الرئيس السيسي كان حريصا في خطابه على دعوة العالم للتعاون مع مصر لمواجهة الإرهاب الذى يحارب حلم الشعوب، على أن يكون التعاون الدولى في إطار التنسيق ومراعاة الأبعاد الاجتماعية والفكرية ، إضافة إلى حرص الرئيس على أهمية الدور الذى تؤديه المؤسسات الدينية ممثلة في الأزهر الشريف والكنيسة المصرية كصمام أمان للمستقبل المصري في ظل التحديات الراهنة التى تحيط بالمنطقة .
اختتمت الإفتاء المصرية بيانها معلنة أن صناعة المستقبل المصري تتطلب تنحية الخلافات وإعلاء المصالح العليا للدين والوطن والمساهمة الفاعلة في وضع لبنة البناء ليرتفع بها شأن البلاد والعباد لكي تأخذ المكانة المناسبة لتاريخها الممتد ، مشددة أن بشائر الخير بدت ملامحها بإعلان الرئيس السيسي تحقيق ارتفاع فى معدلات النمو ، وجذب المزيد من الاستثمارات ، والمشروعات الخدمية والاستثمارية لرفع معدلات التشغيل والتصدير، والبدء فى تشييد البنية التحتية من طرق وموانئ وتعديلات تشريعية لجذب الاستثمار، وإنشاء مشروعات ضخمة لإعادة صياغة الحياة على الأرض، وتخفيف التكدس السكانى


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *