الشورى السعودي ينتقد خطباء الجمعة ويطالب بتدريبهم


مجلس الشورى السعودي

الرياض - الديوان

اتهم عدد من أعضاء مجلس الشورى السعودي بعض خطباء وأئمة المساجد بعدم مواكبة المتغيرات والأحداث التي تحدث في المملكة. وقالوا»: إن بعضهم يحثّون على الكراهية وأنهم يدعون لأهل سوريا والعراق واليمن ولا يدعون لجنودنا البواسل في الجنوب.
وقال العضو الدكتور محمد آل ناجي: إنه يجب على الخطباء أن يكونوا مواكبين للمتغيّرات الاجتماعية والاحداث التي تدور حولنا كما انه يجب على وزارة الشؤون الاسلامية التنسيق مع معهد الائمة والخطباء في المدينة لاعطائهم دورات تدريبي، اعادة الصياغة التي تتعامل معها مع الخطباء.
اما العضو على التميمي فقال: إن الغرب يتهم الخطباء بالكراهية وان كثيرا من الخطب تتناول هذا الجانب مطالبا الوزارة بأن تنبّه على هذا الامر بأن لا يكون هناك خطب كراهية مطالبا بدراسة لاعادة خطب الجمعة، داعيًا الوزارة بتدريب الائمة والخطباء.
فيما عضو مجلس الشورى سعود السبيعي فقال: إن الخطب تنحرف عن المشاكل التي تقع في مجتعنا ولا تتناولها بشكل كبير مشيرا الى انه يجب ان يكتب الخطب مختصون ويتم تعميمها على المساجد مؤكدًا إننا لسنا بحاجة إلى الاجتهادات من قبل بعض الخطباء.
وتناول عضو مجلس الشورى اللواء حمد الحسون دعاء الخطباء يوم الجمعة حيث أنهم يدعون لأهل سوريا والعراق واليمن ولا يدعون لجنودنا البواسل في الجنوب.
وفي نهاية المناقشة طالب مجلس الشورى وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بزيادة التنسيق مع الجامعات في المملكة لإيجاد برامج تدريبية كافية للأئمة وخطباء الجوامع.
جاء ذلك في جلسة المجلس يوم أمس حيث أن المجلس استكمل الاستماع إلى وجهة نظر لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية بشأن ما أبداه الأعضاء من آراء واستفسارات أثناء مناقشة تقرير الأداء السنوي لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد للعام المالي 1435/1436هـ في جلسة سابقة.
حيث وافق على توصية إضافية قدمها عضو المجلس المهندس مفرح الزهراني تنص على « تحسين وتطوير المواقيت بحيث يكون هناك نموذج موحد لجميع المواقيت «.
وقد علق على هذه التوصية عضو مجلس الشورى خضر القرشي والذي أكد على اهمية هذه التوصية في الوقت الحالي كيف والمملكة هي من تهتم بالحرمين الشريفين مطالبا بأن تسند هذه المواقيت الى شركات التي تعمل في الحرمين الشريفين وذلك لصيانتها والاهتمام بها ويجب ان تتوفر فيها جميع الخدمات من مسكن واستراحات وعلى أعلى مستوى من الخدمة.
اما عضو مجلس الشورى الشيخ ابراهيم ابو عباة فقال: إن المواقيت يجب ان يهتم بها حيث ان البعض حاليا يختبئ خلف سيارته ليتمكن من الاحرام والسبب عدم تهيئة المواقيت جيدا وتوفير فيها الخدمات بشكل كامل.
وتداخل على هذه التوصية عضو المجلس محمد الرحيلي والذي أكد على انه يجب ان تدعم هذه التوصية من قبل المجلس، متسائلا كيف لمقطع فيديو أن يؤثر على المسؤولين لاصلاح الخلل اما اذا توصية تقدم من المجلس لا تجد اي تجاوب من قبلنا مطالبا الاعضاء بدعم التوصية.
ومن ثم سحب عضو مجلس الشورى مفرح الزهراني التوصية المجلس الى توصية بالنظر في معايير اختيار خطيب الجمعة وأن لا يقل عمره عن 40 سنة وبرر العضو بسحب توصية بأنه يتمتع بنشوة فرح على خلفية موافقة المجلس على توصية له على التقرير ويتخوف ان لا يوافق المجلس على هذه التوصية.
كما اسقط المجلس توصية اشترك العضو د. حاتم المرزوقي و الدكتورة مستورة الشمري تطالب بوضع برامج للعمل الخيري بهدف تنظيم وتكامل الجهد الأهلي والحكومي في العناية ببيوت الله وتعميرها وصيانتها.
كما رفض المجلس اقرار توصية اشترك الأعضاء صاحبة السمو الملكي الأميرة موضي بنت خالد آل سعود وعطا السبتي ود. محمد القحطاني ود. هياء المنيع، بتوصية تنص»على وزارة الشؤون الإسلامية التنسيق والتعاون مع مؤسسات الدولة التعليمية والثقافية والإعلامية والشبابية وهيئة حقوق الإنسان لوضع استراتيجية وطنية للأمن الفكري ببعديه الوقائي والعلاجي».
العضوة هيا المنيع: لا استقرار ولا تنمية بدون الأمن
قالت عضو المجلس الدكتورة هيا المنيع: إنه بدون الأمن لايتحقق الاستقرار ولا تتم التنمية للانسان، وبينت المنيع أن الارهاب بلغ ذروته بين عامي 2003 و 2006 واستمرت الممارسات الارهابية لمواجهة المستأمنين من الأصدقاء إلى أن وصلت لقتل الأهل والمصلين في مساجدنا من أبناء الوطن، وأشارت إلى أنه بحسب التقارير الرسمية فقد واجهت المملكة بمفردها 124 عملا إرهابيًا وأجهضت القوات الأمنية 250 عملا إرهابيا فقط من عام 2000 كما تم قتل 176 إرهابيا مقابل استشهاد 71 رجل أمن وإصابة 407 واستشهاد 100 مدني وإصابة 579، عازيةً سبب هذه العمليات إلى الانحراف الفكري.
وأضافت المنيع أنه بين هذا وذاك بقي الخطاب الثقافي ناعمًا ومهادنًا مع الإرهابيين، معتبرين هؤلاء من الخوارج وتارة من الضالين المغرر بهم فكانت النتيجة أن إجرامهم دخل مساجدنا وبيوتنا، حيث قتل المجرم منهم خاله وأباه وابن عمه، وزادت أنه مع تنوع أشكال الإرهاب استمرت القبضة الأمنية قوية وصارمة، ولكن الارهاب تتطور بين تنظيمات وخلايا نائمة وذئاب متفردة روّعت الآمنين.

انتقادات وجهها الأعضاء للخطباء والأئمة
• عدم مواكبة المتغييرات والأحداث في المملكة.
• بعضهم يحثّ على الكراهية في خطب الجمعة
• يدعون لأهل سوريا والعراق ولا يدعون لجنودنا
• مطلوب إعادة الصياغة التي يتعامل معها الخطباء.
• لابد للوزارة أن تقوم بتدريب الأئمة والخطباء.
• الخطب تنحرف عن المشكلات التي تقع في مجتعنا
• يجب أن يكتب الخطب مختصون
• لسنا بحاجة إلى الاجتهادات من قبل بعض الخطباء.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *