الصحة السعودية: ليس لدينا كفاءات لضعف الرواتب وغياب الحوافز


وزارة الصحة السعودية

الرياض - الديوان

قالت وزارة الصحة السعودية إن ضعف الرواتب، وغياب الحوافز يقفان حائلاً أمام استقطاب الكفاءات الطبية المتميّزة للعمل في المناطق البعيدة.
وأكَّدت أنّها تعاني نقصًا في كوادر بعض التخصّصات الدقيقة النادرة، إلى جانب صعوبة شغل الوظائف الصحية سواء من السعوديين، أو غير السعوديين.
وبرّرت النقص الذي تعاني منه بعدة أسباب منها:
التوسع الكبير في مرافق وخدمات وزارة الصحة، ونقص القوى العاملة الصحية على مستوى العالم، والمنافسة الشديدة على استقطاب الكوادر المتميّزة، وخصوصًا لفئة الأطباء الاستشاريين، إلى جانب تفاوت الأجور بين القطاعات الصحيّة المختلفة بالمملكة، وضعف رواتب وزارة الصحة مقارنة بالجهات الحكومية الأخرى، والقطاع الخاص، ودول الجوار.
ومن ضمن مبرّرات النقص قلة أعداد الخريجين السعوديين من الجامعات؛ ممّا يتطلّب تعويض النقص عن طريق التعاقد الخارجي، وقلة الكوادر الهندسية المتخصّصة في أعمال الإشراف والتشغيل بالمرافق الصحية.
ووصفت الكفاءات البشرية المؤهلة تأهيلاً عاليًا بـ»العملة الصعبة» ضمن بيئة تدور فيها المنافسة على أشدّها من أجل جذب تلك الكفاءات، وتقديم كافة المغريات لها للعمل لديها.
وطرحت الوزارة عددًا من الحلول لمواجهة الأزمة تتلخّص في: التوسع في برامج الإيفاد الداخلي، والابتعاث الخارجي خصوصًا لفئتي الأطباء والتمريض، وتشجيعهم للالتحاق بالتخصصات الحيوية والنادرة، والتوسّع في تشغيل المستشفيات بنظام التشغيل الذاتي، وذلك لمساعدة الوزارة في تأمين أطباء استشاريين، وأخصائيين في طب الأسرة، وبقية التخصصات النادرة ضمن الفريق الصحي للرعاية الصحية الأولية.
ومن بين الحلول اعتماد المعايير المعمول بها في مشروع الرعاية الصحية المتكاملة والشاملة لسدّ النقص بين المعدلات القياسية والمستهدفة لبعض الفئات والتخصصات الصحية، وإيجاد حوافز تميّزيّة لصالح المناطق البعيدة والصغيرة تكون عامل جذب للقوى العاملة الصحية للعمل في هذه الأماكن، والتوسع في برنامج الطبيب الزائر لسد العجز في بعض الأماكن، وإيجاد حوافز لتحسين الخدمات السريرية وزيادة الإقبال على المناوبات.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *