العملة الروسية تواصل تراجعها.. والكرملين يؤكد «عدم انهيارها»


امرأة تسير بالقرب من لوحة تبين أسعار صرف العملات من الدولار الأميركي واليورو مقابل الروبل في موسكو

الديوان - وكالات

  تراجعت العملة الروسية أمس مجدداً إلى مستويات قياسية أمام الدولار مع استمرار تدهور أسعار النفط لكن الكرملين تحدث عن تقلبات في سوق الصرف نافياً أن يكون الروبل ينهار.

وخسر سعر صرف الروبل أكثر من 3% مع بدء التداولات الخميس ووصل الى 84 مقابل الدولار مع استمرار تدهور اسعار النفط.

والروبل الذي يسجل تراجعاً متواصلاً منذ 18 شهراً بسبب هبوط اسعار النفط والعقوبات الغربية على أوكرانيا، تراجع ايضا امام اليورو ليصل الى 92 لليورو.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في تصريح للصحافيين “لا أحبذ استخدام كلمة (انهيار). بالواقع ان اسعار صرف الروبل تتغير، والاسعار تتقلب لكنه ليس انهيارا”.

واضاف “ليس هناك اي سبب للتشكيك في ان البنك المركزي اعد خطة تهدف الى تجنب انهيار فعلي. ان البنك المركزي يتابع الوضع بانتباه”.

وأكد البنك المركزي الروسي الاربعاء ان الاستقرار المالي ليس مهددا فيما اعلن رئيس الوزراء ديمتري مدفيديف ان الحكومة تحضر اجراءات دعم للاقتصاد.

ويشكل النفط مع الغاز اكثر من نصف عائدات الدولة الروسية، ويأتي تراجعه في وقت تأمل روسيا التي تستهدفها ايضا عقوبات على خلفية الازمة الاوكرانية، بتجاوز الانكماش الذي شهدته في 2014.

وسبق ان اقرت الحكومة الروسية بان الاقتصاد سيواصل تباطؤه على وقع السعر الراهن لبرميل النفط، مع ضرورة اجراء اقتطاعات في الموازنة.

وكثفت الحكومة اجتماعاتها في الايام الاخيرة لإيجاد موارد مالية اضافية مع مواصلتها التقديمات الاجتماعية ومساعدتها للقطاعات الاكثر تعثرا مثل السيارات والبناء.

وأقر الرئيس فلاديمير بوتين الذي كان يتحدث الاربعاء امام متعهدين تزامنا مع التراجع التاريخي للروبل امام الدولار، بأن العامين الماضيين كانا صعبين “بالنسبة الى كل القطاعات”.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *