العوده للانطلاق


شرقاوى حديري

العوده للانطلاق …رغم الصعاب التى تواجهنا نحن المصريين ورغم الأزمات التى تمر بالعالم المعاصر وهبوط الاقتصاد العالمي وتشكل ما يسمى الركود الكبير في الاقتصاد .الا اننا ننتظر المستقبل بشكل وتطلعات مختلفه هذه الايام ..فكثرة الاتفاقيات التى تتم بين مصر والدول الاخرى والتى اهمها اخيرا الاتفاقيات الصينيه المصريه والتى وقعت اليوم لسوف تعود علي الجانب المصرى بالخير الكثير .

في جانب اخر اكثر ظلمه نجد ايدى الارهاب الاسود تقتل الابرياء،في سيناء من المصريين نسئل الله لهم الجنه والغربان السود جهنم وبئساء المصيرفهؤلاء لايعقلون القول ولا يطلبون ان يعملوا لصحيح عقيدتهم ويتركوا العنف والتهديد..كيف لهولاء ان يقتلوا الانفس،البرياء من دون اذن او رخصه شرعيه فندعوا من الله ان يهديهم ويصحح لهم الفهم فى العقيده.الازمة الماليه وانخفاض سعر برميل البترول سوف يودى الى اوضاع اقتصاديه غير مستقره في الامد الطويل الذى سوف ننتظره فى المستقبل فعندما ترفع العقوبات عن دولة ايران كاملا سوف يودى ذلك الى وجود شريك في اوبك سوف يخرج منتجه الى السوق العالمى في هذا الوقت الذى يعانى منه السوق الاقتصادى العالمى ومنطقة الشرق الاوسط بالتحديدمن ركود اقتصادى وفساد يضرب بجذوره فى اعماق الدولة حتى بلغ للحلقوم وبطاله وامراض تتفشى فى السليم قبل المريض وانهيار اخلاقى واعلامى وادبى ..كل هذا والخمس سنوات من الثورة قد مضت دون ان نشعر بتحسن ملموس فى الحياه اليوميه الا اننا ضاق علينا الحبل اكثر من الاول وتراخت الدوله عن الفاسدين اكثر من الاول وانتشروا فى كل نواحى الحياه اليوميه .الان وقد ضاق الخناق على تونس مفجرة الثورة وها هى تنتفض مرة اخرى وتعلن رفضها للخضوع للفساد والمحسوبيه فقد اشعل البو عزيزى جسده فى الماضى فها قد تكهربا جسد الشاب البيحاوى الطامح للعمل الشريف جسده وتعلق على عمود الاناره بسبب المحسوبيه والرشوه وتخطى دوره الذى يستحقه فى العمل واعطائه لاخر لا يستحق .. مستمره الان الاحتجاجات فى تونس وندعوا الله ان يقدر لهم الخير وان يقف بحر الدماء البريائه هناك .فمصر لو قارنا الحاله المصريه بالوضع فى تونس سوف نظل وجه المقارنه معنا لا الوضع فى مصر قد يكون كارثى اكثر من تونس والفساد اعمق بل اصطلاح العمق لايعبر عنه فى اللغه العربيه فمدلول المعنى قد يكون اكبر من الكلمه احيانا فقد لا اجزم ان كل قطاعات البلد بها فساد وهذا ما اثبته تقرير رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات فقد تفوقنا على دول العالم شتئ فى حجم الفساد فى جميع اركان الدولة فالوزارات السياديه محصنه من المراقبه عليه وكذلك الجهات التابعه لها .ننتظر ليس ان يثور الشعب ويهلك ما بقا من حطام الثورة السابقه التى فشلة بفعل تكالب العسكر والاخوان واصحاب المصالح من عينه محمود بدر بانجو هولاء اسائوا لاحلام الشباب وامالهم التى بنوها على ثورتهم فعلينا ان نتدارك خطايه الماضى ونتعلم منه لمستقبلنا القادم فالصلاحات التى تم فى موسسات الدوله لاترقي لكلمة اصلاحات اصلا فكل جهاز ظل الى يومنا هذا محتفظ بنفس الوجه التى كانت موجوده فى الماضى ننتظر الايام القليله وما سوف تسفر عنه من احداث وندعوا الله ان يوفق العباد فى اصلاح انفسهم اولا ثم اصلاح البلاد…


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *