الكويت: لا تمديد للمشاورات بين الأطراف اليمينة



الديوان - وكالات

أكدت الحكومة الكويتية، أمس الخميس، أن لا تمديد للمشاورات بين الأطراف اليمينة، وذلك مع قرب انقضاء المهلة المحددة للجولة الثانية من المفاوضات الرامية للتوصل إلى حل للنزاع في اليمن.. وقالت مصادر حكومية كويتية، في تصريحات إعلامية: إنها لم تستلم أي طلب رسمي لتمديد المشاورات أسبوعا إضافيا.. وتأمل الحكومة الكويتية بحدوث تقدم رئيسي على مسار المشاورات في اليومين القادمين، حيث من المتوقع أن تعقد جولات مكثفة من المشاورات قبل انتهاء مهلة الـ15 التي تنتهي في 30 يوليو الجاري.. وكان المبعوث الدولي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وصل الكويت، مساء الأربعاء، قادما من موريتانيا، حيث مثل الأمين العام للأمم المتحدة في القمة العربية. ومن المتوقع أن يصل رئيس وفد الحكومة اليمنية عبد الملك المخلافي اليوم الجمعة، إلى الكويت، وفقا لمصادر حكومية يمنية.

وكشفت مصادر عسكرية ميدانية عن تصعيد عسكري من قبل مليشيا الحوثي وصالح، في مختلف جبهات القتال خاصة في جبهات محافظة تعز وجبهات الحدود مع المملكة. واكدت مصادر محلية وشهود عيان لـ»المدينة» أن مليشيا الحوثي وصالح تحشد قوات عسكرية ضخمة لجبهات تعز، وذلك في محاولة منها لاستعادة السيطرة على المحافظة التي خسر الحوثيين قبل ايام معاقلهم في محافظة تعز «الصراري»، التي كانت جماعة الحوثي تعدها كحسينيات مثيلة بكربلاء. واضافت المصادرالمحلية في محافظة إب، ان مجاميع مسلحة وقوات عسكرية كبيرة تابعة لمليشيا الحوثي وصالح تم تجميعها الأربعاء في ملعب الصلبة وهنجر السبل وتجهيزها استعدادا لإرسالها إلى جبهات تعز.. وأكدت المصادر أن آليات عسكرية كبيرة ترافق مسلحين جمعتهم المليشيا من محافظات ذمار والبيضاء وصنعاء وعمران وصعدة واب لتعزيز جبهاتها في محافظة تعز.

وقالت مصادر في المقاومة الشعبية لـ»المدينة»: إن المليشيا تمكنت أمس، الخميس، من فرض سيطرتها الكاملة منطقة حارات في مديرية حيفان- جنوب شرق تعز- وهي منطقة تطل مباشرة على مدينة التربة وخط الإمداد الوحيد للجيش الوطني والمقاومة في محافظة تعز القادم من محافظتي لحج وعدن.. فيما أوضحت مصادر عسكرية أن قياديًا حوثيًا لقي حتفه، مع 4 من مرافقيه، في كمين نصبه مقاومون لمركبة عسكرية كانت تقله في محافظة البيضاء وسط اليمن.

وقال مصدر ميداني في المقاومة الشعبية بالبيضاء أن القائد الميداني للمليشيا في مديرية ذي ناعم لقي أيضًا مصرعه في الكمين، الذي تم تنفيذه في منطقة مفرق صباح بمديرية ذي ناعم، واستهدفت عربة عسكرية «طقم» يُقل المدعو»أبو زيد» القائد الميداني لمليشيا الحوثي وصالح في المديرية ومسلحين تابعين له.

وأوضح مصدر في المقاومة، أن مقاومين في بلدة ذي ناعم نصبوا كمينًا وتمكنوا من تفجير مركبة تابعة للمليشيات، ما أسفر عن مقتل القيادي الحوثي أبو زيد غربان وأربعة من مرافقيه. وأقدمت قوات تابعة للمخلوع صالح، علي اقتحام السجن المركزي بالعاصمة صنعاء، واختطاف خمسة من شباب ثورة 11 فبراير معتقلين على ذمة أحداث تفجير جامع الرئاسة، من السجن المركزي بصنعاء، واقتيادهم الى جهة مجهولة.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *