المالكي والبرزاني والاتفاق على تقليم أظافر مقتدى وتياره



بعد أن كان مقتدى يحضى بدعم وتأييد من قبل الجانب الكردي وكيف كانت له الكلمة المسموعة من قبلهم والشاهد ما حصل من اتفاق في أبان حكم المالكي واجتماعهم المزعوم في أربيل بأن يسحبوا الثقة من نوري المالكي ويعزلونه من السلطة ، ولا يمكن تناسي الاستقبال الذي حضي به مقتدى عندما أتى من إيران بطائرة خاصة وحصل ماحصل من مسرحية قاموا بتمثيلها على المجتمع العراقي ليمرروا من خلالها عدة اتفاق وبروتوكولات نعيش ويلاتها اليوم إلا أن الجدير بالذكر أن هؤلاء أي سياسيوا العراق الحاليين سياسيوا الصدفة وبالات الطامعين الذين صدروهم لنا بعد سقوط النظام السابق لا يوجد لديهم موقف ثابت ولا قرار صريح حسب المنفعة وحسب ما يملي عليهم أسيادهم فقبل يومين عقد اجتماع موسع بين نوري المالكي زعيم دولة القانون رئيس الحكومة السابق ونائب رئيس الجمهورية المقال وقادة الكرد يترأسهم مسعود البرزاني وحسب ما تناقلته وسائل الإعلام كان الاجتماع حول عدة اتفاقات وما يدور في العراق وكيف ظهر المالكي على تلك القنوات والفضائيات مصرحاً بأنه هو رجل المرحلة وأنه هو من سبق حتى المرجعية في النجف في تأسيس ما يسمى بالحشد الشعبي وظاهر كلامه أجبر المرجعية على الفتوى لكونه أسس الحشد والمرجعية أصدرت الفتوى عقب ذلك وتناسى المالكي بأنه هو من سلم الموصل وديالى وصلاح الدين والأنبار ووصول تنظيم داعش الإرهابي على أبواب بغداد إلا أن الخطة تغيرت. ودعوا إلى بدأ إلى الاجتماع الأخير بين المالكي وقادة الأكراد في الإقليم فكان من أهم ما صرح به المالكي عقب الاجتماع عبر قناة “أن آر تي” العراقية هو بأن أساس ما يحصل هو كله من مقتدى وتياره الانتهازي ومن يسانده من السعودية والأتراك وأنه يجب إيقافهم عن أفعالهم ومهاتراتهم المستمرة وعن تظاهراته المدعومة من قبل تلك الدول التي أشار لها وكيف حصل من فعل أرعن ومتطفل بأن يعتدي هؤلاء الصعاليك باقتحام المنطقة المحصنة ودخولهم إلى المباني الحكومة بعد أن سهل لهم كبار المسؤولين وخاصة المدعو حاكم الزاملي المنطوي في كتلة الأحرار التي يديرها مقتدى ، والزاملي يترأس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية وأن المالكي شدد على أنه إذا لم يضع حداً لمقتدى وتياره سوف يزحف هؤلاء لغرض الاستيلاء على السلطة منفرداً والقضاء على الديمقراطية في العراق وعلى ما موجود من تشكيلات حكومية الان وخاصة بعد أن حضي بالدعم المشار إليه في بداية كلامنا من قبل الأتراك والسعوديين وتعتبر السعودية قائداً لتحالف لا يستهان به من قبل دول إسلامية وإقليمية أسس في الأشهر الأخيرة لمحاربة والقضاء على الإرهاب .


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *