المخرجة فرح الهاشم في صالون عواطف الزين الثقافي



كتب المحرر الثقافي

ترويقة في بيروت عرض في سيدني وباريس والبندقية وبيروت والإسكندرية وقريبا في الكويت

تحدثت المخرجة السينمائية فرح الهاشم (كويتية -لبنانية ) عن تجربتها في اخراج فيلم ترويقة في بيروت الذي نال شهرة عالمية بعد عرضه في عدة مهرجانات خلال الأمسية الثقافية لصالون عواطف الزين الثقافي “الكويت”

وأشارت فرح في حديثها الى الظروف الصعبة التي رافقت تصوير هذا الفيلم على اكثر من صعيد كونه فيلمها الروائي الطويل الأول بعد ستة أفلام قصيرة اخرجتها خلال الفترة التي بدأت فيها التحضير لدراسة الماجستير في اكاديمية الفنون في نيويورك ولوس انجلوس .

من بينها فيلم سبع ساعات الذي حصل على جائزة افضل فيلم عربي قصير في مهرجان السينما الأوروبية المستقلة في باريس وعلى ثلاث جوائز أخرى من مهرجان سينما المراة في كاليفورنيا الى جانب عروض أخرى في مهرجانين في بيروت ومهرجان كان و31 مدينة حول العالم بعد فوزه بتلك الجوائز الى جانب عرضه في مهرجان صنع في” في مدينة البندقية عام 2014 .

اما عن فيلم” الترويقة”فتشير فرح الى اكان عبارة عن ورشة عمل متكاملة قمت بها تقريبا بمفردي فكتبت السيناريو لمرات عدة بسبب تغير الظروف بصورة متواصلة في مدينة كبيروت وقمت بتصويره وعمل المونتاج والإخراج ومثلت فيه الى جانب مجموعة من الممثلين اللبنانيين من بينهم بديع أبو شقرا “والمخرج محمود حجيج “وزينة مكي وناتاشا شوفاني وغيرهم الى جانب مشاركة لوالدتي الكاتبة عواطف الزين في احد مشاهد الفيلم الذي صورت مشاهدة بين نيويورك وبيروت .

وعرض الفيلم في مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط في دورته العام الماضي وحصل على تنويه من لجنة التحكيم واستقبله الجمهور والنقاد بكثير من الاعجاب وكتبت عنه المقالات في معظم الصحف المواكبة للمهرجان وأجريت لها العديد من اللقاءات والحوارات في فضائيات مصرية وعربية ..ثم انتقلت فرح للحديث عن فيلمها الروائي الذي انتهت من تصويره مؤخرا بين لبنان وفرنسا وإيطاليا وهو بعنوان “قصة مش مكتوبة”الذي سيكون مختلفا تماما عن فيلم ترويقة في بيروت ويحمل الفيلم فكرة جديدة لم تفصح عن تفاصيلها لاسباب عديدة وهي تقوم حاليا بعمل المونتاج الذي تعتبر ه عملية اخراج ثانية للفيلم وتعول عليه كثيرا .

ثم فتح باب النقاش بعد عرض مشاهد من فيلم ترويقة في بيروت ودارت الأسئلة حول بعض تفاصيل الفيلم و الرسالة التي يحملها . واجابت فرح على أسئلة الحضور بقولها ان السينما بالنسبة اليها ليست عملية تجارية مربحة ولا تسعى اليها من هذا الجانب بقدر سعيها الى ترسيخ مفاهيم مختلفة عن السينما بمحاولة كسر القوالب الجامدة والنمطية التي أحاطت بصناعتها لسنوات طويلة وتعتبر ان السينما رؤية مخرج وأسلوب تعامل مع الكاميرا والصورة والممثل ..والمشهد ككل انا اعتبر السينما عملية خلق من الالف الى الياء وتحتاج قبل كل شيء الى الصدق والشفافية في التناول لاي موضوعات إنسانية اوطنية اواجتماعية من منظور أخلاقي فالسينما بالنسبة اليها هي بحث عن هوية عن فكرة هي أداة حضارية يمكن ان تسهم في تطوير الوعي العام في مجتمعاتنا الإنسانية وهي ليست مرتبطة فقط بمكان وزمان وقوع الحدث وانما هي منظومة متكاملة للوعي والادراك والثقافة والمعرفة .السينما عالم قائم بحد ذاته او ربما دائرة حياتية لا تغادرنا الا حين نغادرها او نغادر الحياة .كما يقول المخرج اللبناني الراحل مارون بغدادي الذي مات في حادثة مصعد كهربائي قبل انجاز فيلمه الذي يتحدث عن موت البطل في بيروت بعنوان زوايا .

انا أرى ان السينما حياة مرتبطة تماما بحياتي لا اكاد انفصل عنها لذلك اقدم افلامي على الطبيعة بتلقائية وبساطة وهذا في رايي سر كل هذا النجاح لافلامي وخصوصا ترويقة في بيروت .

1

فرح الهاشم في صالون عواطف الزين

فرح الهاشم في صالون عواطف الزين


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *