المواطن مفقود


رامي ذكري

هناك حلقه مفقوده بين كل الاطراف لا يقوم احد بوصلها مثل حلقه الربط بين الجهات الرقابيه والتنفيذيه وبين جهات البحث العلمى وجهات المتابعه والحلقه مابين المواطن والدوله فمثلا المحليات هى الحلقه المفقوده بين المواطن والدوله والتى لم تكتمل حتى اﻻن ويترتب عليها عوامل نجاح كثير ولكن لم يحدث ذالك الا بالمواطن وحسن الاختيار واﻻ وقعنا فى الفخ كما يقولون لذالك على الدوله التحرك السريع لاكتمال هذه الخطوه لقد شهدنا فى العهد الماضى محليات كانت تعين بالاختيار وعلى حسب الاهواء وﻻ نتمنى ان يكون هذا هو المصير القادم
وكان سؤالى عندما كان اللواء عادل لبيب وزير للتنميه المحليه ماهو تقيمك للمحليات فى الفتره القادمه وماهو دور المواطن فى انتخابات المحليات
فكانت الاجابه هى
هناك الكثير من الشباب الفعال الذى يعمل الان بدون انتخابات وﻻ مناصب وﻻيريد مقابل وهناك من يبحث عن كارنيه وعضويه وﻻ يريد الا المنظره الكدابه وهناك من يريد الشوه الاعلامى وهنا يجب علينا ان نقف لنحدد مصيرنا القادم ﻻنريد ان نترك حقنا لمن ﻻيعلم شئ عن الواقع الذى تحول بجهل الفاسدين الى تراكم عبر السنين فيجب التئنى فى اﻻختيار
اما بالنسبه للقضيه العامه وهي الربط العام بين الوزاراة والاداراة فعلينا البحث والتفكير لوجود الاليه الفعاله لدمج كل الاطرف واخير وليس اخرآ حما الله الوطن وادام الامن والامان على شعبنا العظيم


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *