اليمن: 11 قتيلا في عملية تفجير بوابة القصر الرئاسي في عدن



أ ش أ

ارتفع عدد ضحايا عملية التفجير الإرهابية التي شهدتها البوابة الخارجية للقصر الرئاسي بالمعاشيق في محافظة عدن اليمنية أمس، الخميس، إلى 11 قتيلا و25 جريحا بينهم أطفال ومدنيين، حسب مصادر طبية.
ونقلت شبكة “صدى عدن” الإخبارية عن مصادر في مستشفى الجمهورية اليوم، الجمعة، أن هناك 8 قتلى و21 مصابا في المستشفى، فيما أوضح مصدر طبى في مستشفى البريهي أن هناك 3 قتلى و4 مصابين في المستشفى، كما تم نقل مصابين آخرين إلى مستشفى بأصهيب لم يحدد عددهم.
ومن ناحية أخرى، ذكرت الدائرة الإعلامية لشرطة عدن، في بيان لها، أن عملية التفجير الإرهابية بالسيارة المفخخة التي استهدفت نقطة حراسة البوابة الخارجية لقصر الرئاسة بالمعاشيق أمس هي نفس طريقة عملية التفجير الإرهابية التي استهدفت البوابة الخارجية لسور منزل العميد شلال علي شايع، مدير أمن محافظة عدن، في 17 يناير الحالي، وقبلها بأيام محاولة اغتيال محافظ عدن ومدير عام الشرطة ومحافظ محافظة لحج أثناء عودتهم من مقر التحالف العربي بمديرية البريقة واستهداف موكبهم بسيارات مفخخة، وكذلك قبلها في شهر أكتوبر الماضي عملية تفجير بوابة فندق القصر الذي كان بداخله رئيس الوزراء خالد بحاح ووزراء حكومته.
وأوضح البيان أن هناك احتمالات كبيرة أن السيارة المفخخة التي استهدفت بوابة القصر تم تجهيزها داخل مدينة كريتر مثلما تم تجهيز السيارة المفخخة التي استهدفت منزل مدير عام الشرطة داخل التواهي ولنفس الهدف أيضا، والمنفذون يعلمون علم اليقين صعوبة وصولهم لأهدافهم.
وقال إن النقاط الأمنية تؤدي واجبها على أكمل وجه بعد إعلان تطبيق الخطة الأمنية الثانية رغم أن النقاط ليس لديها المعدات والأجهزة اللازمة والحديثة لاكتشاف المواد المتفجرة المخفية بداخل هياكل السيارات وأماكن يصعب على رجل الأمن الوصول إليها إلا عن طريق الأجهزة المتطورة.
وأضاف البيان أنه رغم كل هذه الصعوبات تم ضبط أحزمة ناسفة ومتفجرات في عدد من السيارات التي تم اكتشافها، وكان آخرها مساء أمس عندما تم ضبط سائق سيارة أجرة في نقطة العقبة كان في طريقه إلى مديريتي المعلا والتواهي، وتم القبض عليه وإحالته إلى إدارة الشرطة لاستكمال الإجراءات الأمنية.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *