اليوم الجمعة: انتهاء أطول مهمة فضائية في التاريخ بمشاركة 4 مصريين



القاهرة - الديوان

تنهى وكالة الفضاء الأوروبية، اليوم الجمعة، المهمة العالمية “روزيتا” بعد مهمة استغرقت 12 عاما كأطول مهمة تصل لمذنب فى التاريخ، حيث أطلقت فى عام 2004 ووصلت بعد 10 أعوام من السباحة فى الفضاء، وشارك بها 4 علماء مصريين حينما تهبط المركبة “رشيد” على سطح المذنب “بى 67″ فى حدث يتابعه الملايين حول العالم.

وقال الدكتور رامى المعرى، أستاذ جولوجيا الكواكب بجامعة بيرن بسويسرا، عضو الفريق البحثى بوكالة الفضاء الأوروبية، وأحد العلماء الأربعة المصريين المشاركين فى المهمة وفقا لـ”اليوم السابع” من مقر الوكالة، أن هبوط “رشيد” على سطح المذنب سيؤدى إلى تحطمها، وهذا مخطط له لأنه ليس بالإمكان تشغيل المركبة أكثر من اليوم، نظرًا لابتعادها المستمر عن الشمس واقترابها من المذنب وعدم وجود طاقة كافية للقيام بأى مهام علمية أخرى.

وأشار إلى أن العلماء أطلقوا أسماء “فرعونية” على المهمة الفضائية، منها “روزيتا” تيمنا بحجر رشيد والمركبة “فيلة” على اسم معبد أسوان، وهذا يؤكد أهمية الحضارة القديمة، لافتا إلى أن المهمة العلمية استمرت لمدة عامين .

وتتلخص رحلة المركبة، فى أن وكالة الفضاء الأوروبية أطلقتها فى مارس 2004 لاستكشاف المذنب تشورى شوريموف، ووصل المركبة “روزيتا” بالقرب من المذنب تشورى فى شهر أغسطس 2014 إلى أن هبط المسبار “فيلة”، الذى هو جزء من المركبة على سطح المذنب، وذلك بهدف إجراء العديد من الأبحاث العلمية الخاصة بتكوين المذنب من خلال الصور التى سيتم التقاطها لتحليل كل الأضواء والانبعاثات والخواص الكيميائية والفزيائية، واستمرت مهمته لمدة عامين، موضحا أن المذنبات موجودة منذ ملايين السنين منذ تكوين الأرض، والأبحاث التى يتم إجراؤها تسهل على العلماء فهم تكوين المجموعة الشمسية  بما قد يسهل فهم بعض الخواص الخاصة بالمذنبات، لذلك فإن الفريق المشكل سيقوم بدراسة الصور وتحليل خواص المذنب، الذى يساعد على فهم كيفية تكوين الأرض.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *