اي وزارة للثقافة ياكردستان ؟



الثقافة هي عماد المجتمعات واساس التقدم الثقافي  . والثقافة ترفع الامم  وتزدهرها وعدم وجود الثقافة  هو عودة الى القبلية والتخلف . ووزارة الثقافة في مختلف الدول ليست شكلية بل وهي أساسية الا في كردستان التي كانت وزارة الثقافة فيها لا تكش ولا تنش وهي تأتي ضمن الوزارات الميتة التي ليست لها قيمة ولا حتى ميزانية كافية .
ولابد ان الكثيرون يعرفون ان لاقيمة للثقافة في كردستان بسبب ان الحكومة الكردية قتلت الثقافة بتنصيبها وزراء ووكلاء وزراء ليسوا اهلًا للمنصب .فوزارة الثقافة التي يتولاها الان خالد دوسكي هي شبه ميتة والسبب هو ان الوزير لاعلاقة له بالثقافة أصلاً والرجل كان اعلاميا لحزب الاتحاد ومديرا لتلفزيون بادينان  بل انه لايحضر معظم الفعاليات .اما وكيل الوزير الذي نصبه البارتي وهو سالار عثمان فانه مايزال مراهقا بسبب غروره وتعجرفه . وهو مايزال يركض وراء علاقاته الغرامية التي أكثرها مع صبايا وطالبات بعض منهم في كلية عشق وبعض في جامعة صلاح الدين وأخريات من  موظفات وهو بعمر والد الطالبات التي لها علاقات معه .
سالار عثمان الطفل المتعجرف والمغرور الذي يتحدث عن حزبه البارتي بسوء كثيرا بوجود شهود وعقدته من البارتي انه لم يحصل على أصوات كافية ليصبح عضوا في برلمان كردستان . التقيت معه اثناء مناقشته للرسائل الجامعية في جامعتنا في قلعة دزه وتمنيت لو ان لم اتحدث اليه لانه كان تافها ً ومتكبراً فسألت عنه د.محمد دلير والدكتور دلشاد والطلبة فقالوا هذا انسان معروف بغروره وتكبره على الناس والبشر .هل البارتي يختار لنا إنسانا ليعرض عظلاته على الشعب الكردي الذي ضحى من اجل ارضه ودم شهدائه سقت الارض حتى ياتي شخص مثل هذا ليتحدث من انفه مع الناس .
على المكتب السياسي للبارتي ان يعيد حساباته وان يتأكد من الاشخاص الذين يرشحهم قبل توليهم المناصب .
هل يصحح البارتي مساره ويختار أناس محترمين ومثقفين لوزارة الثقافة  وغيرها من الوزارات ؟ سؤال نتركه عالقاً على أمل ان يحترم البارتي يوماً المثقفين والأكاديميين وذوي الاختصاصات خاصة ان الملل من سياسة البارتي صار يتسلل الى نفوس الكثير من الكردستانيين وخاصة في الفترة الاخيرة فاذا لم يصحح مساره قد تصبح الأمور اسوأ وخاصة مابقي على الانتخابات غير سنة وثلاثة شهور ! الافضل ان لا يبقى هؤلاء في اماكنهم من وزاراء ووكلاء وزراء لان احترام الناس وتضحيات الكرد واجب يقع على عنق الحكومة الكردية . نأمل ان تتشكل في المرة القادمة كابينة جديدة تحترم الكرد ونضال الكرد وابعد عنا أشباحا يظهرون من اجل مصالحهم ويتحدثون بتعالي وغرور وكأن الكرد عبيد عندهم ومنهم المدعو وكيل وزير الثقافة سالار عثمان الذي استاء الناس من معاملته والقيادة الكردية مازالت نائمة ! لو كانت الحكومة الكردية تتابعه كانت ستفصل هذا الرجل من عمله بسبب عدم احترامه للآخرين ولكن قيادة البارتي هي تخاف على مصالحها مع المنطقة او العشيرة على اساس الاشخاص لذلك نقول ان نهاية كل شيئ تبدأ مع الخوف على اساس المصلحة .


1 التعليقات

    1. سوران محمد

      للاسف الشديد ان يختار الحزب الديمقراطي الكردستاني مثل سالار عثمان. لمنصب وكيل وزير الثقافة ! لان اكثر الناس بساطة وعلما وثقافة يجب ان يكون في هذا المنصب ولكنهم اختاروا شخصا مغرورا ومتعجرفا ومراهقا ولديه علاقات كثيرة مع طالباته بعمر بناته للاسف . هكذا يختار الديمقراطي !!! بدأ العد التنازلي للحزب الديمقراطي

  • أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *