بأوامر إيرانية: “حزب الله” و “الحوثيون” لن يحتفلوا بيوم القدس العالمي



الديوان - متابعات

في قرار مفاجئ مرتبط بخطورة الأوضاع الأمنية في لبنان، بادرت ميليشيات “حزب الله”، مساء أمس، بإلغاء الاحتفال الجماهيري الذى يحافظ عليه الحزب سنويًّا، بمناسبة “يوم القدس العالمي”، الذي كان مقررًا اقامته في مجمع “سيد الشهداء” بيروت، استجابة لدعوة مرشد إيران، علي خامنئي.

وتسببت عملية الإلغاء في حرج كبير ليس فقط لحزب الله، الذي يتاجر بالقضية الفلسطينية، بل لميليشيات “الحوثي” في اليمن.

وألغت ميليشيات “الحوثي” فعالية مشابهة، كان مخططًا أن تتم (بحسب الاتصالات التي تلقاها زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي من إيران)، في التوقيت نفسه، لإظهار الاحتشاد واستعراض القوة، غير أن قرار حزب الله القلق من التطورات الميدانية في لبنان، دفعت جماعة الحوثي للاكتفاء بكلمة متلفزة لزعيم المليشيات.

ونقلت قناة “العالم” الإيرانية عن حزب الله “إنه نظرًا للأوضاع الأمنية -في لبنان- قرر حزب الله إلغاء الاحتفال الجماهيري لمناسبة يوم القدس العالمي، الذي كان مقررًا إقامته في مجمع سيد الشهداء، بالرويس، الجمعة، وسوف الأمين العام للحزب، كلمة متلفزة” بهذه المناسبة.

وفي السابع من أغسطس عام 1979، قرر “الخميني” يومًا أطلق عليه “يوم القدس العالمي”. موضحًا أنه “ليس فقط يومًا خاصًّا بالقدس”، بل “يوم مواجهة المستضعفين مع المستكبرين”، ويوم مواجهة وإشعال الفتنة بين حكام المنطقة العربية وشعوبهم”. وفقًا للتوظيف السياسي التي تقوم به طهران لهذا الملف.

وفضحت عملية “إيران- جيت” أو ” Iran–Contra affair” الشعارات التي يرفعها الإيرانيون ضد أمريكا وإسرائيل، وأظهرت الفضيحة التي تكشفت في حياة الخميني (منتصف الثمانينيات)، أن هناك تحالف إيراني – غربي ضد المنطقة العربية.

وفي يوم القدس العالمي من كل عام تحاول أجهزة الامن والميليشيات الإيرانية تغذية الاضطرابات في الشارع العربي، بحجة دعم القضية الفلسطينية، رغم أن فيلق القدس (قوات النخبة الإيرانية)، لم يقم بنشاط واحد ضد العدو الإسرائيلي، في الوقت الذي وجه كل جهوده وأنشطته لتخريب دول عربية، على حد وصف مراقبين.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *