باحث اسرائيلي يزعم: سيناء جزء من إسرائيل والدليل في تركيا

الشرق الأوسط

زعم بحث إسرائيلي جديد أنه لم تكن هناك حدود تفصل بين مصر وإسرائيل قبل عام 1906، لذلك فإن الحدود الحالية بين إسرائيل وسيناء باطلة.
وحسب مزاعم البحث الذي سلطت صحيفة “هاآرتس” العبرية الضوء عليه فإن الخط الفاصل الذي تم تحديده في عام 1906م، تم وضعه تحت إملاءات بريطانية إذ تم إجبار العثمانيين على ذلك من أجل تحقيق مصالح بريطانيا.
وقال البحث إن الخرائط العثمانية التي ترسم الحدود بين مصر وإسرائيل قبل اتفاقية “سايكس بيكو” تثبت أن بريطانيا نجحت في فرض حدود في الشرق الأوسط وفقا لمصالحها الخاصة.
وأشارت “هاآرتس” إلى أن قصة تحديد الحدود بين إسرائيل وسيناء في عام 1906 شغلت في الماضي عددًا لا بأس به من المؤرخين والجغرافيين، وتصدرت القضية عناوين الصحف وتحولت إلى قضية قانونية دولية معقدة خلال مفاوضات معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر في أواخر سبعينيات القرن الماضي.
وأضافت أنه خلال المفاوضات أثيرت مسألة ترسيم الحدود حول “قضية طابا”، والتي انتهت بقرار دولي لصالح مصر، مشيرة إلى أن معظم المهتمين بمسألة الحدود اعتمدوا في الماضي على المواد الموجودة في الأرشيفات البريطانية.
وأشار إلى أن عددا قليلا من اعتمد على المصادر العثمانية ويرجع ذلك لأن الخرائط الموجودة في أرشيف رئيس الوزراء التركي لم تكن في متناول الباحثين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *