بعد أحداث القنصليات السعودية .. كيف ينظر العالم إلى إيران ؟؟؟



تسعى معظم دول العالم إلى تحسين علاقاتها على مختلف الأصعدة و الميادين فيما بينها من خلال مد جسور العلاقات الطيبة فيما ولعل من أبرزها التمثيل الدبلوماسي من خلال فتح السفارات أو القنصليات التابعة لكل دولة داخل حدود الدولة الأخرى و تأتي تلك الخطوة المهمة في إطار المعاهدات و الاتفاقيات التي تبرم بين دول المعمورة وهذا ما يُعد من الأولويات التي تكون ضمن خطة عمل السياسيين الذين يتولون إدارة الحقائب السياسية في بلدانهم كونها تمثل المرآة العاكسة لسياسة و طبيعة منهاج بلدها وهذا مما تسالمت عليه جميع الأعراف الدولية لكن ما شهده العالم بأسره لسياسة المكر و الدهاء التي تتخذها حكومة الملالي الفارسية كمنهاج لها في جل تعاملاتها الداخلية و الخارجية وما تعرضت له السفارة و القنصلية السعودية في طهران و مشهد يعكس لنا حقيقة تلك الحكومة النازية وما تسعى إليه من غايات و أهداف استكبارية تهدف إلى استعباد شعوب المنطقة و فرض هيمنتها المطلقة عليها و سلب خيراتها لأنها باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد العزلة الدولية التي دخلت حيز التنفيذ بعدما قطعت علاقاتها الدبلوماسية معها العديد من دول العالم وهذا ما يجعل اتفاقها النووي الهش معرض للانهيار و عندها تكون قد جنت على نفسها براقش فالأزمة السياسية الأخيرة بين إيران و السعودية و تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للعديد من دول المنطقة قلب الموازين عليها فبعد إن بدأت تلمع صورتها أمام الرأي العام العالمي و الذي أثمر عن اتفاق بازل مع كبريات القوى النووية نجدها سرعان ما ظهرت حقيقتها الدموية و التي كشفتها للملأ ما تعرضت له الممثلية السعودية في طهران و مشهد وما قطع العلاقات معها إلا بدايةً لتغير نظر العالم إليها بل و عدها على رأس قائمة الدول المنتهكة للسيادات العالمية عبر عدم حمايتها للسفارات الموجودة على أراضيها والتي تكررت لأكثر من مرة وسط صمتها و اتخاذها موقف المتفرج لما تتعرض له تلك الممثليات من اعتداءات همجية وما يؤكد لنا سياستها القائمة على المكر و الخداع ما قامت به بعد تلك الاعتداءات حيث لم تقدم ما يثبت صدق نواياها و أنها سوف تتخذ الإجراءات المناسبة بحق ما انتهك حرمة تلك الممثليات بل على العكس تماماً فقد قدمت الاعتذار في الأمم المتحدة ولم تقدمه لمَنْ هو أحق به وهذا ما يثبت للعالم بأسره مدى خبث و عنجهية حكومة الملالي الإيرانية و التي بدأت تنهار تدريجياً وهذا ما كشف حقيقته للعالم بأسره المرجع الصرخي الحسني عندما قدم قراءة صحيحة لواقع و مستقبل إيران في ظل الحرب الاستنزافية التي وقعت في شراكها من دون ان تعلم بحقيقة تلك الحرب و ما المراد منها جاءت تلك القراءة خلال محاضرته العقائدية بتاريخ 5/10/2014 بقوله : ((لنكن واضحين الخاسر الأول والأكبر هي إيران فلا يغركم هذا الاستكبار وهذا العناد وهذه العزة الفارغة كانت تملك كل الشام وكانت تملك كل العراق، ماذا بقي لها فقدت أكثر من ثلثي لبنان وأكثر من ثلثي سوريا وأكثر من ثلثي العراق وهذه الخسارة الكبرى، ايران دخلت بحروب استنزافية سريعة التأثير إيران منهارة اقتصاديا )) .
فهذه هي حقيقة حكومة إيران الدموية التي لا زالت تعيش وسط أحلامها الوردية أحلام إعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية الخاوية التي هدم أركانها ديننا الحنيف و أكل و شرب عليها الدهر و منذ زمن بعيد و ستبقى تلك الأحلام كالأضغاث و كما يقول المثل المصري ( عَشَمُ إبليسُ في الجنة ) .


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. ظافر محمد

      فهذه هي حقيقة حكومة إيران الدموية التي لا زالت تعيش وسط أحلامها الوردية أحلام إعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية الخاوية التي هدم أركانها ديننا الحنيف و أكل و شرب عليها الدهر و منذ زمن بعيد و ستبقى تلك الأحلام كالأضغاث و كما يقول المثل المصري ( عَشَمُ إبليسُ في الجنة ).

    2. محمد

      ايران سبب دمار العراق بما تبثه من سموم الطائفية وتوسيع احتلالها لارض العراق

    3. سلام

      لقد حذر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الحكام والشعوب من التمدد الايراني الفارسي في منطقتنا العربية والاسلامية على حساب شعوب المنطقة ومنها الشعب الايراني مستغله التعاطف المذهبي الشيعي معها وفتحت باب الطائفية على مصراعيه في دول المنطقة ومنها العراق وسوريا واليمن والبحرين وغيرها

    4. ameer

      مليشيات المرجعيات الدينية الفارسية اظهرت الوجه الاجرامي الانتقامي من الشعوب العربية والشعب العراق بالخصوص

    5. سهيل صاحب

      فاحذروا داعش المعممة ، داعش المتمرجعة ؟؟ داعش الاعجمية ؟؟ داعش الصفوية السيستاني؟؟ فأن القتوى ضدكم ايسر ما يكون لأنهم تعلموا ان يصدروا فتاواهم ضد مصلحة الاسلام وضد المسلمين وضد الانسانية وبما انكم شكلتم تحالفا اسلاميا فاحذروا المجوس الدواعش المستأكلين المستشيعين

    6. سهيل صاحب

      المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني يكشف كذب وخداع ايران ومن ارتبط بها من مرجعيات السوء وساسة منافقون يعملون على تائجيج الطائفية فاين كانوا عن النمر مايقارب الثلاث سنوات وهو سجين لماذا لم ينتفضوا ويطالبوا به كما يفعلون اليوم ولماذا البسوه هذه الالقاب العلمية ولم يتفوهوا بها سابقا الان بعد ان مات الرجل اصبح العلامة واية الله وغيرها ايران تدق على وتر طائفي في جر الناس الى الفوضى والقتال ؟ كما تسأل السيد الصرخي عن المرجعيات التي استنكرت وخرجت بمظاهرات اين هي من الجرائم التي تحدث في العراق من السنة والشية واين هم من جريمة كربلاء التي وقعت على انصار السيد الصرخي حيث كانت بمرى ومسمع من المرجعيات ورجال الدين والسياسين هذه هي الازدواجية التي يتكلم عنها السيد الصرخي وكما قال ( قتل النمر امر لايغتفر وقتل شعب كامل امر فيه نظر)؟؟؟

    7. ابو كرار

      لقد حذر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الحكام والشعوب من التمدد الايراني الفارسي في منطقتنا العربية والاسلامية على حساب شعوب المنطقة ومنها الشعب الايراني مستغله التعاطف المذهبي الشيعي معها وفتحت باب الطائفية على مصراعيه في دول المنطقة ومنها العراق وسوريا واليمن والبحرين وغيرها

  • أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *