بول كينيدي صاغ السياسة الاميركية في عهد اوباما اما فوز ترامب فتحصيل حاصل


ﺍﻟﺮ ﺋﻴﺲ ﺍﻻ ﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻑ ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ ﻗﺎﺭﺉ ﺟﻴﺪ ﻭﻣﻔﻜﺮ ﻣﺜﻘﻒ ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻟﺮﺧﺎﻭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺧﺬ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺳﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﺎﻧﻪ ﺟﺎء ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﻻ ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻴﻪ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻋﺐ ﺟﻤﺔ. ﻭﻓﻲ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻱ ﺍﻧﻪ ﺍﺳﺘﻮﻋﺐ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮ ﺑﻮﻝ ﻛﻴﻨﻴﺪﻱ ﻓﻲ ﻣﺆﻟﻔﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ “صعود وسقوط القوى العظمى” وعمل بمقتضاها.

ﻭكان كنيدي قد ﺣﺪﺩ ﻓﻴ كتابه ﺍﺳﺒﺎﺏ السقوط ﺑﺎﻧها:
ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ
ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻋﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ
ﻭﺍﻻ ﻋﺪﺍء ﺍﻟﻤﺼﻤﻤﻮﻥ
 وانا متيقن من ان اوباما لم يضف الى ما قاله بول كينيدي في كتابه شيئا. فقد ﻋﻤﻞ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﺩﺕ ﺗﻄﻴﺢ ﺑﺎﻻ ﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻻ ﻣﺮﻳﻜﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ عقارية ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻣﺎﻟﻜﻮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺪﺍﺩ ﺍﻗﺴﺎﻃﻬﺎ. ﺛﻢ ﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻻ ﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ، ﻭﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺰﻳﻒ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ  ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺪﺭﻭﻧﺰ ﺿﺪ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﻤﻤﻴﻦ، ﻭﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺎﺑﻬﺔمنظمات الاﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺴﻨﻲ, ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ, ﺑﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻀﺪ ﺍﻟﻨﻮﻋﻲ ﻭﻫﻢ .ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻭﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﻤﻞ ﺑﻌﺪ ﺗﺪﺟﻴﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﻜﻴﻨﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ

— أما ﻓﻮﺯ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺑﺎﻟﺮﺋﺎﺳﺔ فانه ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺎﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻻ ﻣﺮﻳﻜﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﻧﺎﻫﺎ ﺑﺸﺮﻳﺎ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭب اﻠﺘﻲ ﺧﺎﺿﻬﺎ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎء ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳون, ﻭﺳﺄﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻻ ﻧﺜﻮﻳﺔ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺴﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﻮﻻﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﻩ ﺍﻣﺎﻡ ﻋﻨﺠﻬﻴﺔ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻡ ﻭﺟﻴﻮﺭﺟﻴﺎ ﻭﺍﻭﻛﺮﺍﻳﻴﻨﻴﺎ ﻭﺍﻣﺎﻡ ﻣﻐﺎﻣﺮﺍﺕ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﻪ ﻭﺗﻮﺳﻌﻴﺘﻬﺎ ﺍﻻﺭ ﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻫﻮ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺮﺍﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻻ ﺗﺤﻔﺰ ﺍﻻﻧﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﺍﺭﺳﻞ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ ﻣﻐﺎﻣﺮﺍ ﺭﺍﺳﻤﺎﻟﻴﺎ ﻟﻴﻘﻮﺩ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻻ ﺑﻴﺾ. ﺍﺗﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﻳﻜﺴﺮ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻧﻒ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻭﺍﻥ ﻳﺤﺸﺪ ﺍﺳﺎﻃﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻ ﺑﻴﺾ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﻴﺮﻱ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻠﻤﻴﺤﺎﺕ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﺍﻟﺨﺮﻗﺎء ﻋﻦ ﺣﺮﺏ ﻋﺎﻟﻤﻴﻪ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻪ ﻣﻘﺒﻠﺔ ﻫﻲ ﻭﺷﺮﻛﺎﺅﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺎﻡ ﺯﺍﻫﻴﻪ ﻃﺎﻟﻤﺎﻋﺮﻓﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎء ﺍﻟﺼﻘﻮﺭ ﻣﻦ ﺟﻮﻧﺴﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﻠﺼﺖ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮﻱ ﻭﺑﻮﺵ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﺼﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻭﻫﻤﺎ ﺍﺧﻄﺮ ﺗﻬﺪﻳﺪﻳﻦ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻬﻤﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ.

ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻻ ﺭﺟﺢ ﺍﻥ ﺗﺘﻢ ﻗﺼﻘﺼﺔ ﺍﺟﻨﺤﺔ ﺍﻟﻤﻼﻟﻲ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ.
ﻭﻻ ﺷﻚ ﺍﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻛﻬﺬﻩ ﺳﺘﺸﻜﻞ ﻋﺒﺌﺎ ﻣﺎﻟﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﻐﺮﻑ ﻣﻦ ﺑﺌﺮ. ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﺒﺨﻞ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻭﻗﺖ.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *