تركيا: مظاهرات بميدان تقسيم احتجاجا على الطوارئ وعائلة أردوغان تغادر البلاد



الديوان - وكالات

تظاهر آلاف الأتراك في ساحة “تقسيم” بوسط مدينة إسطنبول تأكيدا على “تمسكهم بالديمقراطية” ، ومعارضتهم لحالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس رجب طيب أردوغان بعد محاولة الإنقلاب العسكري.

ودعا حزب الشعب الجمهوري الإشتراكي الديمقراطي والعلماني ـ أكبر أحزاب المعارضة ـ إلى هذا التجمع ، حسبما أفادت قناة “سكاي نيوز” اليوم الأحد.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها “ندافع عن الجمهورية والديمقراطية” و”السيادة ملك الشعب من دون شروط” ، وحرص العديد من المشاركين على إبداء قلقهم بعد إعلان حالة الطوارئ ومعارضتهم لأردوغان.

وقد انتشرت قوات الشرطة في المنطقة بكثافة ، بالإضافة إلى آليات مصفحة مزودة بخراطيم مياه ، وخضع المتجهون إلى الساحة الى ثلاث عمليات تفتيش.

وذكرت مصادر إعلام غربية، أن أسرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غادرت تركيا عقب نجاته من محاولة الانقلاب العسكري يوم الجمعة الموافق 15 -7.

وأوضحت المصادر، أنه رغم نجاح أردوغان وأركان نظامه في استعادة السيطرة سريعًا علي مقاليد الحكم، عقب ساعات فقط من إعلان سيطرة القوات المسلحة التركية علي البلاد وتوليها شئون الحكم، إلا أن الإجراءات العنيفة والقهرية التي يتخذها الرئيس التركي ضد معارضيه وقواته المسلحة ومؤيدي الانقلاب دفعته علي ما يبدو إلي إرسال أفراد عائلته لمكان آمن وغير معلوم خارج الأراضي التركية.

وقام أردوغان، خلال الأسبوع الماضي، باعتقال نحو 12 ألف شخص وفصلت نحو 44600 آخرين من وظائفهم العامة، بجانب فصل 20 ألف مدرس، محذرًا مؤيديه من احتمالات قوية لتجدد محاولة الانقلاب عليه، مطالبًا بالبقاء في الميادين.

وقال أردوغان، في كلمته أمام البرلمان، إن السلطات ستواصل سياسة الانضباط المالي وحث المستثمرين على مواصلة الاستثمار في البلاد، كما وقع مرسومًا رئاسيًا يقضي بغلق أكثر من 1000 مدرسة على صلة بالمعارض “فتح الله جولن”.

وتتكون أسرة الرئيس التركي أردوغان من زوجته أمينة أردوغان والتي تزوجت من رجب طيب في 4 فبراير 1978؛ على الرغم من كونه من عائلة فقيرة وأصول جورجية، وأنجبت منه أربعة أبناء هم نجم الدين بلال، أحمد براق، سمية وإسراء.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *