تعليق محادثات جنيف وواشنطن وباريس تهاجمان دمشق وموسكو


المبعوث الدولي علق مباحثات جنيف 3 إلى 25 فبراير

الديوان - وكالات

زادت واشنطن وباريس حدة انتقاداتهما لموسكو ودمشق بسبب تصعيد ضرباتهما الجوية على مناطق المعارضة في حلب، وحمّلاهما مسؤولية جزئية عن عرقلة مفاوضات جنيف التي أعلن المبعوث الدولي للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا تعليقها حتى 25 فبراير الحالي.
وقال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، يوم الأربعاء، إن الهجمات المستمرة لقوات الحكومة السورية بدعم من ضربات جوية روسية ضد مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة تشير إلى سعي دمشق لحل عسكري وليس سياسيا للصراع في سوريا.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن كيري دعا الحكومة السورية وداعميها إلى التوقف عن قصف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وخصوصا في حلب وإنهاء حصارها للمدنيين طبقا لقرار مجلس الأمن الأخير.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، مساء الأربعاء، أن باريس تدين “الهجوم الوحشي” الذي تشنه قوات النظام السوري بدعم من روسيا “لخنق حلب”، كبرى مدن شمال سوريا.
وأضاف فابيوس “أعبر عن دعم فرنسا الكامل لقرار المبعوث الدولي في هذا السياق تعليق المفاوضات التي يبدو واضحا أن لا نظام بشار الأسد ولا داعميه يريدون المساهمة فيها بحسن نية، ناسفين بالتالي جهود السلام”.
وأكد الوزير الفرنسي أن بلاده تنتظر من النظام السوري وحلفائه “احترام التزاماتهم الإنسانية وقرار مجلس الأمن الدولي رقم2254 والذي ينص على وقف القصف العشوائي ورفع الحصار وإتاحة الوصول الكامل للمساعدات الإنسانية إلى السكان السوريين”.
على صعيد متصل، قال مسؤول بارز بالأمم المتحدة، الأربعاء، إن دي ميستورا علق محادثات السلام بين الحكومة وجماعات المعارضة المسلحة بسبب التصعيد العسكري الروسي الذي يهدف إلى”إذلال” المعارضة.
وقال المسؤول لرويترز، شريطة عدم الكشف عن هويته “أعتقد أن المبعوث الخاص قرر تعليق المحادثات لأن المنظمة الدولية لا تريد أن يربط بينها وبين التصعيد الروسي في سوريا الذي يثير مخاطر بتقويض المحادثات برمتها.”
وبالتزامن مع مباحثات جنيف التي انطلقت منذ أسبوع في جنيف، صعد الجيش الروسي غاراته الجوية على مناطق المعارضة في حلب وساعد الجيش السوري على استعادة عدة قرى هناك.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *