تهديد إيران للسعودية يبدأ بحرق بغداد والمقدادية !!


بعدما أعدمت السلطات السعودية مواطنها ” نمر النمر ” المعروف بولائه وطاعته لإيران والذي يعد من أهم وأبرز الرؤوس الموالية لها, الأمر الذي أثر بشكل كبير على العلاقات السعودية الإيرانية وبدأت حرب التهديد والوعيد من قبل الجانب الإيراني وبشكل لا ينم عن وعي أو فكر أو سياسة, وكأنما فقدت إيران مشروعاً كاملاً في السعودية وليس شخصاً, لذا بدأت تهديدات إيران تخرج إلى السطح لعل تهديد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف كان أبرزها والذي قال فيه :: (( إن السعودية لم تَر إلى الآن قوة إيران الحقيقية بعد ومازالت إيران تتبع الأعراف الدبلوماسية معها ففي حال تهور حكام السعودية سنريهم قوة إيران العظمى وسنمحو صندوقها الأسود ” الكعبة ” من الوجود في حال اعتدوا على حرمة سفارة إيران في العالم ))… في إشارة منه إلى الكعبة الشريفة ؟؟!! وقد جاء هذا التصريح بعدما احرق الإيرانيون السفارة والقنصلية السعودية في طهران ومشهد.
هذا الأمر – حرق السفارة والقنصلية والتهديدات – أوقع إيران في شر أعمالها الطائفية التي تستخدمها كأداة لتوسعها وبسط نفوذها في المنطقة العربية عموما والخليجية خصوصاً, كانت ردة الفعل العربية الخليجية قوية جداً من خلال ما جاء في مقررات مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية التي أدانت إيران وبشدة, حيث أعلنت الدول العربية أجمعها – إلا لبنان – تضامنها مع المملكة السعودية, وكانت الصفعة القوية وغير المتوقعة هي من قبل الحكومة العراقية التي خالفت كل التوقعات بما فيها توقعات ساسة إيران وملاليها, فمن كان يتوقع أن تدين الحكومة العراقية إيران وتتضامن مع السعودية ؟!.
فالعراق هو الدولة العربية الوحيدة – بحسب الرؤية الإيرانية – الخاضع بشكل شبه تام لسيطرتها من حيث القيادة السياسية ” حكومة وأحزاب وكتل سياسية ” والقيادة الدينية ” المرجعيات الإيرانية في النجف وعلى رأسها مرجعية السيستاني ” وما أقدمت عليه الحكومة العراقية من تأييد للسعودية وإدانة لإيران هذا بعث برسالة شديدة اللهجة للأخيرة, مضمونها أن العراق بدأ يخرج من القبضة الفارسية وأخذ يتحرر من سطوة إيران, لذلك عملت على السعي لإرجاعه للمربع الأول وهو مربع الطائفية, لذلك عمدت ومن خلال مليشياتها العاملة والناشطة في العراق إلى صب الزيت على النار في كل من بغداد وديالى, حيث قامت بعملية إرهابية في منطقة بغداد الجديدة في العاصمة العراقية وهي منطقة شيعية وألقت التهمة على أهل السنة, وفي الوقت ذاته قامت بعمليات إرهابية طالت المساجد والجوامع السنية في محافظة ديالى بالإضافة إلى تهديد السكان وتصفية العديد منهم بحجة انتمائهم للإرهاب.
ما دفع إيران للقيام بهذه العملية, هو محاولة تأجيج الفتنة الطائفية بشكل أكبر وأوسع مما يضمن لها بقاء اكبر وهيمنة أكثر ويجعل الحكومة العراقية ترتمي من جديد بأحضانها, وهي وبحسب الإستراتجية التي رسمتها, أن تمكنت من العراق وبسطت نفوذها عليه بشكل كامل هذا ما سيفتح لها حدود مباشرة مع السعودية وبالتالي تستطيع تنفيذ مشروعها في داخل الأراضي السعودية.
فالكل يعرف إن الشعب العراقي ذو غالبية شيعية وإيران استغلت الغطاء المذهبي والطائفي للتغرير بالشباب العراقي حتى صار مدافعاً عنها وعن مشروعها التوسعي باسم المذهب والطائفة وهذا ما لا تريد إيران أن تخسره, لذلك تسعى وبكل جهد أن لا تفقد هذه القوة وهذا الجيش الذي يدخل حروبها بالوكالة وكذلك لا تريد أن تخسر الساحة العراقية التي تقع عليها معارك الصراع بين إيران وأعدائها, وما تقوم به من فتنة طائفية هو سبيلها الوحيد من اجل الحفاظ على هذا الجيش وهذه الساحة التي تعد بوابة لمشروعها التوسعي.
ولن تتوقف إيران من هكذا أفعال وممارسات إجرامية طائفية مادام لها تواجد وأذرع في العراق, ولن تكون ديالى وبغداد هي أخر المحطات الطائفية الإيرانية فإن فشلت في هذه المحافظة أو تلك فإنها ستعيد الكَرّة في غير محافظة أو تنتقل إلى مستوى آخر وهو استهداف الرموز والقيادات الدينية أو المقامات والأضرحة المقدسة كما فعلت في عام 2006 حيث أقدمت على تفجير ضريح الإمامين العسكريين ” عليهما السلام ” في سامراء, وهذا ما يجعلنا نتوقع بأن العراق سيشتعل بصورة أكبر بنار طائفية إيرانية تنفذها مليشياتها ولا خلاص من هذا الإجرام الإيراني إلا بخروجها من اللعبة في العراق كما يقول المرجع العراقي الصرخي في معرض توضيح لبيان مشروع الخلاص الذي تبناه حيث قال …{{ … طالبنا بإخراج إيران من اللعبة كي ننفي وننهي كل المبررات التي جعلت الشباب الإخوان والأبناء يضطرون لحمل السلاح فلابد من أن نزيل أسباب اضطرارهم ولابد من أن نوجه لهم الكلام والنداءات والنصح كي يعودوا إلى رشدهم والى أهليهم كي تنكشف الأمور وتتميّز كل طائفة مقاتلة عن الأخرى وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بخروج إيران من اللعبة , وخروج إيران من اللعبة يعني خروج كل عملائها ومليشياتها …}}.


14 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. محمدالعراقي

      لاخلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن والقتل والدمار الابخروج ايران من العراق

    2. حبيب الربيعي

      ان من ينظر الى ايوان من الخارج يرى ان هذه الدوله قادره على تدمير العالم من خلال الأعلام ان ايران تملك السلاح وقادرة على تدمير اسرائيل وهكذا اعلام انا وانت نصدق ولكن عندما قررت حكومة السعودية اعدام النمر واثار ضجة عند بعض الدول قامت ايران بحرق السفارة السعودية مما ادى الى غضب عربي ضد ايران وهددت تلك الدول بقطع العلاقات معها .نرى تلك الدولة القوية من الخارج والضعيفة من الداخل انهاتترجى من السعودية عدم قطع العلاقة معها اذن ايران فاقدة للمصداقية تتراجع عندما تحس ان المصالح اهم من العراق والنمر وانها منهارة من كل الجوانب

    3. القانونية ميسم

      طالبنا بإخراج إيران من اللعبة كي ننفي وننهي كل المبررات التي جعلت الشباب الإخوان والأبناء يضطرون لحمل السلاح فلابد من أن نزيل أسباب اضطرارهم ولابد من أن نوجه لهم الكلام والنداءات والنصح كي يعودوا إلى رشدهم والى أهليهم كي تنكشف الأمور وتتميّز كل طائفة مقاتلة عن الأخرى وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بخروج إيران من اللعبة , وخروج إيران من اللعبة يعني خروج كل عملائها ومليشياتها …}}.

    4. كرار السلامي

      قال المرجع العروبي الصرخي الحسني دام عزه ولا خلاص من هذا الإجرام الإيراني إلا بخروجها من اللعبة في العراق كما يقول المرجع العراقي الصرخي في معرض توضيح لبيان مشروع الخلاص الذي تبناه حيث قال …{{ … طالبنا بإخراج إيران من اللعبة كي ننفي وننهي كل المبررات التي جعلت الشباب الإخوان والأبناء يضطرون لحمل السلاح فلابد من أن نزيل أسباب اضطرارهم ولابد من أن نوجه لهم الكلام والنداءات والنصح كي يعودوا إلى رشدهم والى أهليهم كي تنكشف الأمور وتتميّز كل طائفة مقاتلة عن الأخرى وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بخروج إيران من اللعبة , وخروج إيران من اللعبة يعني خروج كل عملائها ومليشياتها.

    5. iraqi

      المرجعيات الفارسية مصدر لكل الاعمال التخربية والارهابية في العالم العربي

    6. ابو كرار

      طالما حاول ونصح وارشد سماحة السيد الصرخي الحسني دام ظله الشعب العراقي وطلب التغيير الجذري لكل مايجري من قبح وفساد على المستويين الديني والسياسي واراد ان يكون العراقي متبوعا قائدا وليس تابعا يستغله الانتهازيون المنتفعون ولكن لم يجد الاستجابة الا ماندر حتى اصبح كل ماحذر منه هو مايجري اليوم من ظلم وسرقات واقتتال وطائفية واستأكال

    7. مرتضى العراقي

      نحن مع المرجع العراقي اليسد الصرخي نطالب بأخراج ايران من العراق هية ومرجعياتها وعملائها .

    8. امجد الياسري

      لاحل لمشاكل العراق والمنطقه الا بأخراج ايران من اللعبة وخروج إيران من اللعبة يعني خروج كل عملائها ومليشياتها

    9. alaa

      سبب دمار العالم ايران

    10. aliom

      سبب دمار العالم ايران

    11. منى العربي

      سكوته اجاز للمليشيات قتل ابناء العراق وبتكلمه وفتاويه جائت هذه المليشيات فكيف تريد منه ان يستنكر نفسه

    12. احمد العربي

      انا اسأل كل عاقل منصف هل يمكن أن نبني بلد ونطوره ونتقدم به ونأمن به مع وجود المليشيات والجماعات المسلحة ؟ كيف يمكن أن نحظى بالأمان والاستقرار مع وجود القتلة الذين يسرحون ويمرحون تحت غطاء المتلبسين بزي الدين ؟ فلا يمكن أن نرى النور او بارقة أمل مع تسلط

    13. سهيل صاحب

      المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني يكشف كذب وخداع ايران ومن ارتبط بها من مرجعيات السوء وساسة منافقون يعملون على تائجيج الطائفية فاين كانوا عن النمر مايقارب الثلاث سنوات وهو سجين لماذا لم ينتفضوا ويطالبوا به كما يفعلون اليوم ولماذا البسوه هذه الالقاب العلمية ولم يتفوهوا بها سابقا الان بعد ان مات الرجل اصبح العلامة واية الله وغيرها ايران تدق على وتر طائفي في جر الناس الى الفوضى والقتال ؟ كما تسأل السيد الصرخي عن المرجعيات التي استنكرت وخرجت بمظاهرات اين هي من الجرائم التي تحدث في العراق من السنة والشية واين هم من جريمة كربلاء التي وقعت على انصار السيد الصرخي حيث كانت بمرى ومسمع من المرجعيات ورجال الدين والسياسين هذه هي الازدواجية التي يتكلم عنها السيد الصرخي وكما قال ( قتل النمر امر لايغتفر وقتل شعب كامل امر فيه نظر

    14. سهيل صاحب

      لقد حذر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الحكام والشعوب من التمدد الايراني الفارسي في منطقتنا العربية والاسلامية على حساب شعوب المنطقة ومنها الشعب الايراني مستغله التعاطف المذهبي الشيعي معها وفتحت باب الطائفية على مصراعيه في دول المنطقة ومنها العراق وسوريا واليمن والبحرين وغيرها

  • أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *