حقيقة لا مناص منها الحشد الطائفي في العراق أُسس من أجل إيران



أُصدعت الرؤوس وضج الإعلام وقامت الدنيا ولم تقعد وهدرت الأموال وعجز فاحش في الميزانية العراقية وتراشق بين المسؤولين كلٌ يريد له السطوة وان يكون الزعيم وذلك بان الحشد عندما تأسس فتحت أبواب إضافية لأبواب الفساد الأخرى والناس التحقت التحاق أعمى بسبب تلك الفتوى المسمومة التي دعت وحشدت إلى هذا الحشد الذي ظن الناس بأنه من اجل محاربة الإرهاب والقضاء على تنظيم داعش الإرهابي والدفاع عن المقدسات وحمايتها إلا إن ومع الأيام فالحقيقية أصبحت أبين من الشمس وأن الهدف من الفتوى ومن هذا التحشيد ما هي إلا للدفاع عن إيران والحفاظ على كيانها وتوسيع نفوذها ولأجل إن يجعلوا من العراق تابع لإيران ليس إلا ,, ورغم إن المرجع العراقي من اليوم الأول لتلك الفتوى أشار إليها وقال بان الفتوى ولدت ميتة وان هذا الحشد حشد سلطوي لديه أهداف وغايات بعيدة المدى وأسس لصالح إيران وقد أكد المتحدث باسم المرجع العراقي العربي السيد الصرخي على السؤال الذي قدم له من قبل صحيفة الشروق الجزائرية : كيف تنظرون إلى مليشيا الحشد الشعبي؟ فكان الجواب من المتحدث قائلا(أولا التسمية في حدث ذاتها تحمل الكثير من المغالطات، فهذا الكيان الإرهابي ليس حشدا شعبيا، بل هو حشد سلطوي أقيم وأُنشأ لتدمير العراق، ولحماية ورعاية والدفاع عن الإمبراطورية الفارسية، وأسس على حساب العراق وتاريخه وحضارته ونهضته.الحشد لم يؤسس من أجل الدفاع عن العراق والعراقيين، ولكن أسس من أجل إيران حتى تتم السيطرة على ثورات البلد ومقدراته، بهذا الحشد الطافي استطاعوا تحويل العراق إلى تابع لإيران من خلال أذنابهم وعملائهم، لقد تحول العراق على بلد خنوع ذليل.سٌوق في البداية أن الحشد سيكون للدفاع عن العراق وعن حدوده وخيراته، لكن الحقيقة الظاهرة أن الحشد يدافع عن سلطة ونفوذ الإمبراطورية الإيرانية) فنرى بان التحشيد لم يجني منه أهل العراق إلا الفرقة والتقاتل والتناحر والحرب الطائفية التي راح ضحيتها البلد شعباً وأرضاً وبنى تحتية وتهجير الآلاف ونرى إن إيران هي من استفادت بابعاد ساحة الصراع و التقاتل عنها وان وقود تلك النار هم أهل العراق ليس إلا


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *