حكاية علاء “عنتيل العياط” الذي استدرج النساء لابتزازهن ماديا


حكاية علاء "عنتيل العياط" الذي استدرج النساء لابتزازهن ماديا

القاهرة - الديوان

“علاء.م” 25 سنة، والشهير بـ”عنتيل العياط”، المتهم باستدراج السيدات المتزوجات وبعض الفتيات داخل منزله بمنطقة العياط، وتصويرهن في أوضاع مخلة لمساومتهن على مبالغ مالية مقابل عدم فضحهن، إلى محكمة الجنايات.
بداية القصة كانت ببلاغ للمقدم تامر صالح رئيس مباحث قسم شرطة العياط من ربة منزل تدعى “ف. أ” 36 عاما تفيد تضررها من أحد الأشخاص ويدعى “علاء. ن. م” 35 عاما ميكانيكي مقيم بكفر شحاتة، حيث قام المتهم بالاتصال بها وابتزازها من أجل الحصول على مبلغ مالي يتراوح ما بين 5 إلى 10 آلاف جنيه مقابل عدم إرسال مجموعة من الصور والفيديوهات التي قام بتصويرها لها أثناء وجودها بصحبته إلى زوجها، وعلى الفور تم إجراء التحريات اللازمة التي ثبت من خلالها صحة أقوال المبلغة، كما أكدت كل من ” د. م “، “رندا. ا “، ضحايا المتهم، صحة كلام المبلغة، وبناء على ذلك تم تحديد مكان وجود المتهم وألقى القبض عليه وبتفتيش هاتفة عثر به على عدد كبير من الصور والفيديوهات الخاصة ببعض النساء وهن عاريات، وتم تحرير محضر وإخطار النيابة.
واعترف المتهم خلال التحقيقات التي أجريت معه بارتكابه الواقعة، مشيرا إلى أنه يقوم بالتعرف على النساء والفتيات أثناء قضائه بعض الأعمال بمقر السجل المدني، ويتحدث معهم على الهاتف، وبعد فترة يقوم باستدراجهن إلى شقته الكائنة بالعنوان المشار إليه أثناء غياب زوجته عن المنزل، وتصويرهن عاريات دون أن يقيم معهن علاقات جنسية، وبعد مغادرتهن بفترة يتواصل معهن مرة أخرى، ويطلب منهن مبالغ مالية مقابل عدم إرسال الصور والفيديوهات الخاصة بهن إلى أزاوجهن.
وقال المتهم أمام النيابة: “أنا شكلى وسيم والستات بتحبنى، وبيعجبوا بيا بمجرد الحديث معى، وأغلب الضحايا اللى صورتهم، اتعرفت عليهم فى القرية، وكنا نتبادل أرقام الهواتف وأتحدث معهم، ثم أعرض عليهم أن نجلس بمفردنا فى المنزل، وأخلو بيهم، وأسمعهم كلام “حب” مش بيلاقوه مع أزواجهم، فيسلمون أنفسهم ليا، وأنا لم أجبر أى واحدة منهم على شىء مش عايزاه”.
وأضاف المتهم: “كنت بستغل اللحظات الحميمة معهم، وأقوم بتصويرهن وهما لابسين الملابس الداخلية، وأصور لهم مقاطع فيديو وهما بيرقصوا، ولما بيكون مش معايا فلوس أطلب منهم واللى ترفض أهددها بالصور والفيديوهات، وأجبرها على توقيع إيصالات أمانة مقابل عدم فضحها، وإحضار أموال ليا كل فترة” متابعاً فى اعترافاته: “الضحايا أغلبهم متزوجات، وبيعانوا من قلة الكلام المعسول، وأى ست كانت بتلاقى فى كلامى اللى مش لاقياه عند جوزها، وأغلب الضحايا كانوا بييجوا ليا فى البيت بكامل إرادتهن ومش بجبر حد على حاجة”.
وكشفت تحقيقات النيابة وفق ما جاء فى أقول السيدات والفتيات اللاتى تنازلن عن اتهام “العنتيل” بالاتهامات سالفة الذكر، أن التنازل جاء لرغبتهن فى تحسين سمعتهن، وحتى يستطيعوا ان يعيشوا فى القرية بعيداً عن أعين الناس وكلامهم، ولذلك عدلوا عن أقوالهم فى النيابة.
واليوم الإثنين أحال المستشار إسلام منيب، مدير نيابة العياط، العنتيل إلى المحاكمة.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *