خبير سياسي: سحب أمريكا لمستشاريها من السعودية بداية أزمة بين البلدين



القاهرة - الديوان

قال الدكتور طارق فهمي أستاذ السياسة العامة الخبير في الشئون السياسية بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط عضو شبكة مراكز الأبحاث الاستراتيجية بواشنطن، أن سحب أمريكا لمستشاريها العسكريين من السعودية بداية لأزمة حقيقية بين البلدين قريبًا.

وأوضح “فهمي” في تصريحات صحفية أن الملف اليمني شهد إختلاف كبير بين الدولتين وكان هناك إعتراض دائم من الجانب على الأمريكي على عمل التحالف في اليمن، مشيرًا إلى أن إنسحاب واشنطن من التحالف العربي يعني ترك السعودية وحيدة في اليمن.

وأشار إلى أن، المستشارين العسكريين الذين تم سحبهم هم من “خلية التخطيط المشترك” ومهمتها تنسيق العمليات العسكرية، وسحب 5 من مستشاريها ينذر بإمكانية حل تلك الخلية.

كما أضاف: “الأيام القليلة المقبلة ستشهد توتر في العلاقات السعودية الأمريكية بعد سحب المستشارين العسكريين من الرياض”.

يذكر أن مسؤولين أمريكيين أعلنوا حسب وكالة “رويترز” أن الجيش الأمريكي بدأ سحب مستشاريه العسكريين المقيمين في الرياض، الذين كانوا يشاركون في تنسيق الغارات الجوية التي تنفذ ضمن عاصفة الحزم التي تقودها السعودية في اليمن، كما قلص عدد آخرين قدموا المشورة من أماكن أخرى.

وقال المتحدث باسم البنتاجون قوله إن التعاون الذي تقدمه واشنطن للرياض منذ تجدد القتال متواضع، وبأنه ليس شيكا على بياض.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *