دماء في المسجد النبوي



فى رمضان وقبل العيد بيوم واحد، وبالقرب من الحرم النبوى الشريف، فجر الانتحارى نفسه فى جنود الأمن والصائمين زوار المسجد النبوي ،وسالت دماء هؤلاء الشهداء في اطهر مكان في العالم فلا يرعون حرما ولا حرمة، وليس لهم دين ولا ذمة.
‎لا دين ولا وطن ولا إنسانية لهم ، ولم يفعل ذلك سوى التتار بهدف تدمير العالم، وحرق الحضارة والتاريخ والبشرية، وكان مصيرهم الفناء ومزبلة التاريخ، وبإذن الله تعالى سيكون ذلك مصير تلك العصابات الدموية، وإن طال الزمن.
‎وقال عبد الله آل الشيخ  “أن هذه الجريمة التي تقشعر منها الأبدان لا يفعلها من في قلبه ذرة إيمان، حيث الحرم الشريف وفضل ساكنه صلى الله عليه وسلم، فضلاً عن استهدافهم لصائمين مصلين في شهر فضيل”.
‎وأكد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على “حرمة بيوت الله وخاصة المسجد النبوي الشريف الذي له المكانة العظيمة في قلوب المسلمين جميعا”.
‎.حقا إنها أبشع جريمه إرهابيه حدثت علي مر الزمن


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *