ديالى ضحية الامبراطورية …؟!



كلما يمر الوقت تزداد معه المشاكل والمساوئ الامنية والاقتصادية وكلما سكتنا اكثر حصدنا موت اكثر وخسائر اوسع تؤدي بنا ان نستوقف الحلول الناجعة في سبيل رفع الحيف والظلم عن العراقيين بغض النظر عن انتماءهم ومذهبهم لانهم اصل العراق ومنبعه ففي كل يوم يسجل رقما جديدا في سجل الوفيات اكثر من اليوم الذي يليه وكأن حال العراق يقول ( مغبون من تساوى يوماه) الا انه العكس فاذا يأتي يوم هو اسوء من سابقه في ظاهرة الموت واذا سلم العراق من القتل فهو يصبح يوم العرس العالمي لتطبيعه على تلك الحالة في عدم الراحة والسرور الى ان ياتي اليوم التالي وهكذا هذه ايامنا نقلبها في هذا الزمن الدموي وما يجري عليه من ويلات الدول الكبرى التي تتصرف به كيف شاءت وتتحكم بمقدرات الشعب وتدمير ابناءه ومجتمعاته وتهديم الانسانية في جميع اشكالها فتوغلت فيه قوى الشر من كل حدب وصوب تستغنم فيه حق ضائع لها او مال للنهب فيه والطبقة السياسية لا تحرك ساكنا بل اصبحت ادوات لتنفيذ مشاريع تلك الدول تهدم بمعولها كل شيء في البلد وهكذا بيع العراق بين معول السياسي وارادة الدول وبين صمت فقهاء السلطة (فبين حانه ومانه ضعنا وضاعت لحانا ) الكل ينتهي واهم شيء كرسي المسؤول سالم في امن وفقيه السلطة في طمأنينة هو واولاده امام محرقة جميع ابناء المجتمع وبتأييد منهم ونسير خلف تلك الوحوش الكاسرة التي لم تترك لنا بقية فتجد في كل قرية في العراق جريمة بشعة يرتكبها الارهاب التكفيري والارهاب الايراني التكفيري ونحن بينهما نحترق بنارهما الطائفية ففي احدى محافظات العراق الجميلة ديالى ضحية ايران الجديدة التي نقدمها قربان في سبيل الكبش الايراني ديالى الطيبة ذا التنوع البشري والاحيائي نجدها اليوم تحتضر بسبب جرائم وسخط المليشيات فيما بينهما اودى بالكثير من الاهالي بالرحيل والتهجير القسري لأبناء العراق ومنهم السنة الذين اضيفوا اليوم الى تلك المدن المهجرة والمدمرة وكل ذلك لغرض تأمين الخطوط الخلفية لدولة ايران الكبرى والمنشودة تحت شعار: ( الكل يحترق والسلامة لإمبراطورية ايران العظمى ) فقامت تلك العصابات الاجرامية بقيادة العامري بتفجير الجوامع السنية وقتل الابرياء منهم وتهجيرهم قسريا وخطف وقتل على الهوية يوميا وتفجيرات بعبوات ايرانية لغرض تصفية ديالى لهم تماما .. ومع كل ما حدث من خروقات امنية لقد كرم السيد هادي العامري قائد شرطة ديالى تكريما برتبة اعلى جديدة تثمينا لجهوده السلمية فمن هو العامري ويكرم قائد شرطة ؟؟؟ زعيم مليشيا يكرم قائد شرطة ؟؟؟!!!! اي سخرية وسخف وسذاجة وجهل وغباء مفرط وتواطيء كبير لهذا القائد المتملق الضعيف المنحني للمليشيات الفتاكة فاين العبادي ؟ واين وزير الداخلية ؟ وضباطها العليا ؟ … والداهية الكبرى يأتي حيدر العبادي يشكر قائد الشرطة على جهوده في سكوته عن المليشيات ويسلم له الملف الامني تماما ويحثه على شجاعته وشجاعة قوات الحشد الداعمة له وهذا الاستقواء بالعصابات الفتاكة المجرمة جاء نتيجة لضعف الجهاز الامني المترهل والضعف الاداري هذا سيودي بديالى وبالبصرة وغيرها من المحافظات نحو المصير الاسوء في التاريخ نتيجة لتعكزهم على قوى غير منضبطة قوى استغنامية هدفها المال والحظوة والبقاء الايراني لا العراق وشعب العراق ومصيره التاريخي والحضاري ومن يكن همه ايران فهو لا امان وامن له بل يبقى في دوامة الولاء الانهدامي لشعبه المسكين فمتى ما تجرد من ايران واخرجها من عقله الخاوي سيجد الحل ذلك اننا ومنذ سنوات لم نكسب الا الويل والدمار والانهيار منها ونحن نتجه نحو الاسوء بسبب ايران فالحل الامثل بإخراج ايران من اللعبة وهو احد بنود مشروع الخلاص للعراق الذي رسمه وخطه رجل الوطنية الذي كلما قال قولا كان له فيه حق فحذرنا ونصحنا قبل كل هذه الجرائم قبل ان تحدث وقبل هذه الاحداث التي تعصف بديالى والبصرة وهو المرجع العراقي العربي الصرخي مجيبا على تساؤل من قبل عشائر الأنبار والموصل وصلاح الدين، حول وضع العراق الحالي و ما هو الحل فقدم مشروعا سمي بمشروع الخلاص جمع 11 بندا أهمها : (( 1- قيام الأمم المتحدة بتبني شؤون العراق رسميا وحل الحكومة والبرلمان الحاليين وتشكيل حكومة خلاص وطني تدير البلد مؤقتا يكون أعضاؤها من المهنيين من غير السياسيين الحاليين الفاسدين والفاشلين وبعيدين عن الارتباطات الخارجية والطائفية، حسب قوله…
2- إصدار قرار واضح وصريح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللعبة في العراق، حيث أن إيران هي المحتل والمتدخل الأشرس في العراق، مع إبعاد الميليشيات الموالية لها عن شؤون الحكم في بغداد.
3- تشكيل قوات مسلحة من الجيش والشرطة بعيدا عن التخندق الطائفي، وأن تكون قوات مهنية وطنية.
ومن أجل ضمن نجاح المشروع، طالب المرجع الشيعي بالحصول على مساعدة بعض الدول في المنطقة مثل الأردن ومصر والجزائر للمساهمة في إنجاح المشروع. …. ))


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *