“ذي ميرور”: العالم على شفا حرب عالمية ثالثة بعد ضرب تركيا أكراد سوريا


ارشيفية

الديوان - وكالات

أشار موقع “ذي ميرور” البريطاني إلى أن العالم يقترب كثيرا من “حرب عالمية باردة جديدة” بعد أن قامت تركيا بضرب أهداف كردية داخل حدود الدولة السورية.
وقالت الصحيفة أن القوات المسلحة التركية أطلقت قذائف على منطقة أعزاز السورية، وهو الأمر الذي يستفز الكرملين والرئيس الروسي فلادميير بوتين.
ولفت موقع “ذي ميرور” إلى أن القصف التركي جاء بعد ساعات من تحذير الكرملين بأن هذه الإجراءات يمكن أن تؤدي إلى “حرب باردة جديدة” ، واستهدف الجيش التركي ميليشيات كردية قرب بلدة أعزاز شمال سوريا.
في الأثناء أفادت وكالة الأناضول التركية الرسمية أمس السبت، بأن الجيش التركي قصفت أهدافا للقوات النظامية السورية وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في هجومين منفصلين ردا على إطلاق نيران باتجاهه.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن القوات المسلحة التركية قصفت، بحسب قواعد الاشتباك أهدافا لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي على مشارف مدينة إعزاز في محافظة حلب، وردت على نيران أطلقها الجيش السوري على نقطة حراسة في محافظة هاتاي جنوب تركيا.
واستهدفت المدفعية التركية أمس السبت مناطق سيطر عليها المقاتلون الأكراد خلال الأيام الماضية في ريف حلب الشمالي في شمال سورية، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن القوات التركية قصفت أماكن خاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية في ريف اعزاز وريف حلب الشمالي، حيث استهدف القصف قرية المالكية ومنطقة منغ التي سيطرت عليها الوحدات الكردية قبل نحو يومين، بالإضافة إلى منطقة عفرين.
ويأتي القصف المدفعي التركي بعد إعلان رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أن بلاده ستتحرك عسكريا عند الضرورة ضد وحدات حماية الشعب الكردية، الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي الذي تصنفه أنقرة بأنه تنظيم “إرهابي”.
وبموازاة تقدم الجيش السوري بغطاء جوي روسي في ريف حلب الشمالي منذ بدء هجومه بداية الشهر الحالي، تقدمت وحدات حماية الشعب الكردية بدورها في مناطق عدة على حساب الفصائل الإسلامية.
وتمكن المقاتلون الأكراد والمتحالفون معهم من العرب من السيطرة على مدينة منغ ومطارها العسكري بعد اشتباكات عنيفة استمرت أياما عدة.
وأكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن القوات التركية قصفت أهدافا لوحدات حماية الشعب الكردية شمال سوريا وطالب الوحدات بالانسحاب من المنطقة التي استولت عليها مؤخرا.
وتوعد أوغلو بالرد على أي خطوة من جانب وحدات حماية الشعب التي قال إنها ستنسحب فورا من أعزاز ومحيطها ولن تقترب منها مرة أخرى.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *