رئيس الوزراء التركي: لا يمكن أن نظل في عداء مع مصر وروسيا وسوريا وإسرائيل

الشرق الأوسط

فى محاولة منه لرأب صدع العلاقات بين مصر وتركيا، أكد رئيس الوزراء التركى ، بن على يلدريم، ضرورة إعادة العلاقات بين تركيا من جهة وكل من سوريا ومصر وإسرائيل وروسيا من جهة أخرى إلى مستواها الطبيعى.

وقال يلدريم، خلال لقاء مع عدد من الصحفيين الأتراك، عقد اليوم الجمعة فى العاصمة التركية أنقرة: “إسرائيل، سوريا، روسيا، مصر لا يمكن البقاء فى حال عداء دائم مع هذه الدول المحيطة بالبحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط”، وأكد رئيس الوزراء التركى أن حكومته قامت بعدد من الخطوات لتحسين العلاقات مع هذه الدول.

وتعليقا على العلاقة مع مصر، أشار يلدريم إلى أن “الرئيس رجب طيب أردوغان قال بشكل واضح إن أى تدخل ضد إرادة الشعب هى بالنسبة لنا انقلاب، ونحن لا نقبل ذلك، وهذا موقفنا الصادق”، لكنه أضاف أنه لا ينبغى أن يمنع ذلك العلاقات التجارية بين البلدين، ويمكن تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسة، لا سيما أن تطويرها سيكون مفيدا بالنسبة لكلا الشعبين.

وأكد رئيس الوزراء التركى أنه “لا يوجد أى عداء” بين الشعبين التركى والروسى، مشيرا إلى أن إعادة العلاقات إلى الأيام السابقة، بل وحتى دفعها إلى الأمام، أمر ممكن.

وتابع يلدرم، أنه يجرى اتخاذ خطوات متبادلة، والقنوات الدبلوماسية مفتوحة، وأبدى السيد الرئيس رغبته فى ذلك كما أعربت روسيا عن رغبتها المماثلة.

أما بخصوص العلاقات التركية السورية فأكد يلدريم عزم أنقرة على منع أى ممر كردى فى شمال سوريا والعراق باتجاه البحر المتوسط، قائلا: “نرى نية لفتح ممر متصل فى شمال سوريا والعراق باتجاه المتوسط، وهى نية تتقدم مع مشروع الكانتونات، ولتركيا حساسية بهذا الشأن، وهى لن تسمح بتحقق هذا الأمر على الإطلاق”، وأضاف أن الحفاظ على وحدة الأراضى السورية أمر مهم للغاية بالنسبة لنا.

وجاء حديث رئيس الوزراء التركى فى إشارة إلى مشروع حزب الاتحاد الديمقراطى الخاص بتشكيل كيان فيدرالى فى شمال سوريا، يصل مناطق سيطرتها فى محافظة الحسكة، بريف الرقة وحلب الشمالى، وصولا إلى ريف اللاذقية الشمالى.

وعلى صعيد آخر، أكد رئيس الوزراء التركى استمرار المحادثات مع إسرائيل لتطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين، كاشفا أن من المتوقع أن يتم التوصل إلى نتيجة إيجابية بخصوص هذا الأمر فى وقت قريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *