رامز بيلعب بالنار..مابين خفه الدم والإستخفاف



فى الوقت الذي يحرق فيه رامز جلال فندقا لتحضير مقلب للنجوم تحترق خيم للاجئين ويموتون أطفالاً حرقا وتذوب قلوبا قهرا فإذا كانت هذه الاموال الطائلة التي يحصل عليها النجوم مقابل مقلبا سخيفا كانت صرفت على هؤلاء اللاجئين والأيتام. كما أقامت سيدة مصرية تُدعى هند عبد الله محمد دعوى قضائية أمام القضاء، قبل ساعاتٍ من بدء بث برنامج المقالب الرمضاني “رامز بيلعب بالنار” المُذاع على قناة MBC.

هند محمد طالبت كلاً من مقدم البرنامج رامز جلال والقناة وشركة نايلسات، التي تقدم خدمات البث لها، بتعويضٍ ماديٍ لما أصابها من ضررٍ نفسي، حسبما جاء في الدعوى التي حملت رقم 56188 لسنة 70 قضائية.

وجاء في حيثيات القضية المرفوعة التي نشرت صحيفة “اليوم السابع” نسخة منها، أن السيدة المذكورة من ضحايا أحد حوادث الحرائق التي أصابتها في الوجه، وأن البرنامج الذي تدور حلقاته حول استضافة مشاهير وخداعهم بالتعرض لحريق عليهم الهرب منه، قد أصابها “بأضرار نفسية جسيمة”، خصوصاً أن مقدمه قال في البرومو الدعائي للبرنامج إنه “يستمتع بمنظر الناس وهي تحترق”. كما جاء في الدعوى أن حالة السيدة هي واحدة من بين 127 ألف حالة حروق في الوجه في مصر، سيشجع البرنامج على التعامل معهم كـ “كمعاقين”، كما أن البرنامج قد يكون له “أثر سلبي على الأطفال الذين سيرغبون ف ي تقليده”.

وكان مقدم البرنامج الممثل رامز جلال حلّ ضيفاً على برنامج “يحدث في مصر” على قناة MBC مصر مساء الأحد 5 يونيو/حزيران، وتحدّث عن فكرة برنامجه التي جاءت بالصدفة، حيث كشف أنه كان مع فريق عمله في أحد الفنادق لدراسة فكرة جديدة للبرنامج، فتفاجأوا بإنذار حريق في الفندق والجميع يخرجون، قائلاً، “من كان يستحم خرج ومن كان يرتدي لباس النوم خرج، وفي النهاية اكتشفنا أنها كانت تجربة لإنذار الحريق، لكن الفكرة أعجبتني عندما وجدت الجميع يخرجون مذعورين”.

وعن طاقم العمل، كشف جلال أنه استعان بخبراء من بريطانيا، وهم نفس فريق تنفيذ المخاطر الذين تم الاستعانة بهم في فيلم “جيمس بوند” الأخير Spectre.
كما تناولت وسائل التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بأن فكره البرنامج مسروقه .
حتى وإن كانت غير مسروقه فالضحكه لايمكن صنعها من خلال توجع الأشخاص وإصابتهم فهذا لم يسمى ب (كوميديا ) ولكنه استخفاف بأرواح الناس.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *