رسالة من العراقيين الأصلاء .. إلى شيخ الأزهر الشريف



بعد التحية والسلام إلى شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب في مصر العروبة والأصالة : بعد مشاهدتي لإحدى القنوات الإعلامية العراقية لفت انتباهي خبر أو تصريح من جنابكم الكريم تدعون فيه المراجع العراقيين إلى تحريم الدم العراقي لدرء الفتنة التي حصلت أو تحصل ؟؟؟
وهنا نقول إلى شيخ الأزهر من تقصد بالمراجع العراقيين ؟؟ هل تعلم يا شيخنا العزيز أن المراجع العراقيين قد تم إقصائهم وعلى مسمع ومرآى العالم أجمع لأنهم حرموا الدم العراقي وبكل أطيافه ومعتقداته ومنذ سنوات؟ هل تعلم ياشيخنا العزيز أن المرجعية العربية العراقية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني قد تم هدم بيته وقتل أصحابه في كربلاء وحرق جثثهم والتمثيل بها في الشوارع؟ هل تعلم يا شيخنا العزيز أن العراقيين الأصلاء الشرفاء الحقيقيين الذين يحبون بلدهم ملأت بهم السجون لأنهم قالوا الحق ولم يرضخوا للعنجهية الفارسية وظلمها وغطرستها؟ هل تعلم يا شيخنا العزيز أن العراقيين الشرفاء الآن هم في الأسر الفارسي ومرجعياته الأعجمية وظلمها المتمثلة بالسيستاني الإيراني والفياض الأفغاني وبشير الباكستاني وسعيد الإيراني؟ هل تعلم يا شخنا العزيز أن الدمار والهلاك والفساد قد صدر ويصدر وبدعم ولحد هذه اللحظة من هذه المرجعيات المزيفة التي صنعها الإعلام المسيس العميل للدول الكبرى؟ ومع الأسف صدقتم أنهم مراجع هل تعلم ياشيخنا العزيز أن الفتوى الإجرامية والقتل الذي حصل بسببها قد صدرت من هذه الشلة المرتزقة من مراجع الزيف والإعلام العميل؟ وتشكيل حشد إجرامي طائفي يقتل ويسلب ويسرق والمرجعيات الأعجمية تبارك بسكوتها وتصريحاتها .
أما بخصوص طلبك ودعوتك بتحريم الدم العراقي إلى مراجع العراق فهذا واحد من مواقف المرجع العراقي العربي السيد الصرخي بخصوص دعوتك اليوم حيث نجده قد أطلقها منذ (7/7/2006 م) قد حرم الدم العراقي والطائفية والتعصب في حين أن مراجع العجم والفرس قد طبلوا للطائفية وأسسوا لها منذ انطلاق الإنتخابات في حينها حيث نجدهم قد دعموا قائمة طائفية دون أخرى ونراهم قد وقفوا مع قوائم الفساد والضلال من قوائم معروفة عند العراقيين بضلالها وتأسيسها للطائفية وكل مشكلة حدثت في العراق وهي قوائم الإئتلاف الشيعي المعروفة برقم (169و 555) فكان بيان المرجع العراقي السيد الصرخي الموسوم ( بيان رقم – 31 –(( حرمة الطائفية…حرمة التهجير …حرمة الإرهاب والتقتيل ))جاء فيه :
((1- نؤكد شجبنا واستنكارنا ورفضنا وإدانتنا للحقن والتعريق والتعميق والجذب والتقسيم الطائفي ولكل قبح وفساد من إرهاب وتهجير وترويع وتشريد وخطف وتعذيب وغدر وقتل وتمثيل وتشويه وتفخيخ ، تعرض ويتعرض له أبناء شعبنا العزيز (الكرد والعرب والتركمان ، المسلمون والمسيحيون ، السنة والشيعة ، العلماء والأساتذة ، الأطباء والمهندسون ، المدرسون والمعلمون والطلبة ، الموظفون والعمال والفلاحون ، النساء والأطفال والشيوخ والرجال) في المساجد والحسينيات ودور العبادة والعتبات المقدسة والمؤسسات والدوائر والمساكن والأماكن العامة والخاصة .))
وفي استفتاء آخر للمرجع العراقي السيد الصرخي حيث نجده قد أخبركم أن المتنفذ في العراق ليس أهله بل الغرباء يصولون ويجولون فيه وتم إقصاء القادة الحقيقيين , عنوان الإستفتاء هو(شيخ الأزهر ومبادرة الإصلاح “وإيقاف سفك دماء المسلمين”) جاء فيه : …
((أولا: اِنْ كانَ فِعلاً قد صدَرَ هذا الكلام عن فضيلة الشيخ فأنا احيّيه ابتداء على شجاعتِه وصراحتِه ووضعِ يدِه على الجرْحِ وتشخيصِه للخطوةِ الأولى الصحيحة التي تؤدي الى الخطوات اللاحقة المؤسِّسة للحل الناجع والخلاص الحقيقي
ثانيا: أقصد في كلامي السابق بالخصوص قوله [المراجع الشيعية العربية] ومن هذه الحيثية ومادام فضيلته سيذهب بزيارة رسمية إلى العراق فابشّره خيرا بأنَّ الله تعالى قد خفّفَ عنه ، حيثُ اَنه في العراق لا الحكومة ولا مؤسسات الدولة ولا القانون ولا الدستور يعترف بمرجعية شيعية عربية فلا وجود لــ [المراجع الشيعية العربية] في العراق ، فالقضية من السالبة باِنتفاء موضوعِها !!!))
وأخيراً نقول إلى شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب أن خلاص العراق هو في تخليصه من الدخلاء على أرضه الذين يعملون لصالح دولهم ومنها إيران وجعلوا العراق وشبابه وثرواته وأرضه محرقة لمطامعهم وامبراطورياتهم المتهالكة التي قضى عليها الإسلام . الحل يا شيخنا هو تمكين أهل العراق الأصلاء في أرضهم ودعمهم ليرفعوا المعانات عن شعبهم .


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *