رغم الحصار : اتحاد لجان الرعاية الصحية يسعف 4207 إصابة في مسيرات العودة بغزة


اتحاد لجان الرعاية الصحية 1اتحاد لجان الرعاية الصحية 1

حمزة حماد

أسعف اتحاد لجان الرعاية الصحية نحو 4207 إصابة على أثر مسيرة العودة السلمية على حدود شرق غزة.

وقال الاتحاد في بيان مفصل له، اليوم السبت، إن مشاركته الفاعلة خلال مسيرات العودة تأتي من أجل انجاح مسيرة العودة السلمية، والوقوف إلى جانب أبناء شعبنا المتظاهر على حدود القطاع، وتقديم الخدمة الصحية اللازمة لهم.

اتحاد لجان الرعاية الصحية 5

اتحاد لجان الرعاية الصحية 5

وأضاف البيان : أن الطواقم التابعة للاتحاد شاركت منذ بداية مسيرة العودة والتي بدأت بتاريخ 30 مارس 2018 حتى جمعة أمس الموافق 8 يونيو 2018.

وبدوره، أكد الاتحاد على أنه رغم الاستهداف المباشر والمتكرر الذي تعرض له طواقمه في شرق خانيونس وجباليا خلال الأسابيع الماضية إلا أنه ما زال يقدم واجبه بشكل كامل تجاه المتظاهرين.

وأوضح الاتحاد أن نقص الأدوية والمستهلكات الطبية لم توقف عمل طواقمه، بل تزيده إصراراً على مواصلة دوره الطليعي في خدمة المصابين والمرضى في المجتمع.

ورغم ضعف الامكانيات، لفت الاتحاد إلى أنه تم تزويد طواقمه الميدانية بكافة الوسائل والأدوات اللازمة للتعامل مع أي تصعيد اسرائيلي قد يحدث بحق المدنيين.

وكان الاتحاد قد أعلن عن حالة الطوارئ في كافة مراكزه الصحية منذ انطلاق المسيرات بكافة محافظات غزة، حيث عالج أكثر من 700 إصابة متنوعة فيها، وذلك ما بين الرصاص الحي، والغاز السام، والمطاط، والتشنج، والرصاص المتفجر.

وخلال يومي 14/15 من شهر مايو الماضي، أنشأ الاتحاد غرفة طوارئ مركزية في مركزه الصحي الرئيسي بمدينة غزة، مؤكداً على استمرارية عملها طيلة استمرار المسيرات الحدودية.

وعمل الاتحاد على توفير طاقم طبي متخصص يشمل مجموعة من التخصصات الطبية منها (القلب، والجراحة، والباطنة، والأطفال).

ومن جانبه، ناشد الاتحاد بضرورة توفير الحماية الكاملة للطواقم الطبية الفلسطينية، خاصة وأن الشهيدة المسعفة رزان النجار قتلت من قبل جيش الاحتلال خلال تأدية واجبها الانساني تجاه المتظاهرين.

ويشار إلى أن مشاركة الاتحاد كانت بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية والفرق الميدانية على حدود غزة.

كما يذكر أن اتحاد لجان الرعاية الصحية مؤسسة أهلية غير حكومية تقدم واجبها تجاه المجتمع الفلسطيني في مختلف التخصصات الطبية والأعمال الإغاثية.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *