شارلوت رامبلينج تعيد اكتشاف نفسها فى “45 Years” بعد 50 سنة تمثيل

الديوان الفني
لا يقف السن حائلا أمام مواصلة “شارلوت رامبلينج” فى تقديم نوعية من الأدوار الفكرية العميقة، فهى دائما تفضل العمل مع المخرجين المبدعين الذين لا ينتمون إلى التيار الفنى السائد، ورشحت الفنانة البريطانية شارلوت رامبلينج المخضرمة التى تبلغ من العمر الآن 69 عاما أخيرا لجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة فى دور رئيسى، عن دورها فى فيلم “45 Years” بعد خمسة عقود من عملها فى مجال التمثيل.
شارلوت رامبلينج هى ممثلة بريطانية، ولدت عام 1946 فى إنجلترا، ودرست فى أكاديمية جان دارك، وكانت تعمل كعارضة أزياء قبل دخولها فى مجال التمثيل، وحصلت رامبلينج على رتبة الإمبراطورية البريطانية لتطوير العلاقات الثقافية بين فرنسا وبريطانيا، وعرف عنها قيامها بأدوار جريئة وذات مغزى، قدمت العديد من الأعمال، منها (آنا ويليس، إليزابيث هنتر، السيدة سبنسر)، وجاء ترشح شارلوت رامبلينج للأوسكار كمفاجأة للبعض، خاصة بعد أن تم تجاهلها فى جائزتى الجولدن جلوب والبافتا، غير أن رامبلينج تواجه تحديا كبيرا من ممثلات شهيرات مرشحات لنفس الجائزة.
فيلم “Years 45” تدور أحداثه حول حياة الزوجين “كيت ميرسر” التى تقدمه الممثلة القديرة شارلوت رامبلينج و”جيف ميرسر” الممثل المتميز “توم كورتيناي”، والتى تنقلب حياتهما رأساً على عقب بعد وصول رسالة مجهولة إلى توم، هى رسالة كان من الممكن أن تمر مرور الكرام، يتكئ المخرج عليها ليبنى تداعيات سبقت لقاء وزواج جيف وتوم، بأكثر من خمسين عاماً، فى أول الأمر، تتعامل معها جيف على أنها ماض مات ودفن مع تلك المرأة وسط الجليد قبل خمسة عقود، لكن الأمور سرعان ما تتطور وتتخذ منحنى خطير تتزايد وتيرته تدريجياً مع توالى الأيام التى تسبق الاحتفال، وقد تلقت شارلوت رامبلينج إشادات كبيرة عن هذا الدور وأكد النقاد أنها مختلفة جدا هذه المرة وأن فيلم ” Years 45 ” يعد من أفضل الأفلام التى قدمتها خلال مسيرتها الفنية الطويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *