شامية وسهام عيني تقتل



جاءت تجادلُ في الهوى وأجيبها
شامية ٌ وسهام عيني تقتلُ
ورْدي أنا وبكلّ فخرٍ يانعٌ
يُحيى النفوس وإن قطفْ لا يذبلُ
أنفي الشموخُ وإنْ أََبـَتْ كلُّ العِدا
وفقط لربِّ الكون حتمًا يَنزلُ
قلبي الربيعُ وفي الوُرودِ جمالهُ
رِفـْقا ًإذا ما جئتَ قلبي تسألُ
قد أيـْنعتْ في الحبِّ كلّ ثمارهِ
قد تـَشتهي السُكنى هنا لا ترحلُ
مَهري أنا غالٍ عليكَ وإنّني
أرْضى بـِقـُرْبك أنـْحني لوْ تقبلُ
تـَبـْني لنفسكَ دولة ًوحـُدودها
عـِزُّ النفوس وَجودُها لا يعقلُ
تَغرسْ سفوحَ جبالها بـِوُرودنا
يـَفـْنى قـُبيـْلَ الحصدِ فيها المِنجلُ
تـَسقي اليتامى والثـّكالى فرحةً
تـَرْوي الرُّبى بـِدماء منْ…….هل تقبلُ؟
وأَزيدُ كيْ أرْضاكَ بعضَ مـَطالبي
وبدونها مَهري أنا لا يَكملُ
تملأ ْكؤوسَ المرِّ تـسقيها العـِدا
يـَغـْلِبْ مَرار الطعمِ فيها الحنظلُ
تصنعْ تـَلاحين الفناءِ بدقّة ٍ
وأنا على وَتـْرِ الرّبابة أصْقـُلُ
بـَعـْد الزواجِ وإنْ رَضيتُ بوصلكمْ
قدْ تـَشْتـَهي طفـْلاً تـُراني أَحْبـَلُ؟
لا لستُ أدري إنّ قلبي مُتـْخمٌ
ودموع ُعيـْنِي مـِنْ سَماها تـَهـْطِلُ
فـَدَمُ الطفولةِ لوْ تـَرى يا حَسْرتي
يـَسْقي المـَدائنَ والقـُرى هلْ نـَخْجَلُ؟
ها طالبي…أَرَضيتَ مَهري يا تـُرى ؟
أم ْأنّ بابَ الردِّ عنْدكَ مُقـْفلُ؟
سَيـُجيبُ صَمـْتـُكَ والرِّجالُ مَواقـِفٌ
إنّي غريبٌ عابرٌ وسأرْحـَلُ
نـَفـِذتْ دَواة ُالروحِ قـَبْلَ هُنـَيْهَةٍ
جـَفَّ القلمْ وسِتارُ خيـْبتي يـُسدَلُ


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *