عجله الإرهاب تدهس فرنسا من جديد



الرقي .. الاناقه .. الجمال ,تلك هى الكلمات التى كانت معتاده لوصف دوله فرنسا .ولكن الان اصحبت فرنسا معتاده على الهجمات الارهابيه الشرسه .
نيس، ومن قبلها باريس، ومن قبلها شارل إيبدو، وبينها وقبلها وبعدها أسماء كثر، أصبحت بفعل الإرهاب الخسيس أماكن تأبين وليست أسماء لمدن أو مواقع، تلونت الخارطة الفرنسية بلون الدماء الأحمر، وكانت من قبل مضيئه بالأنوار البراقة، لا تعرف أية فطرة تلك التى تجعل الواحد على هذه الخسة ليرهب فرنسا بالدماء والنار، ويحول شعبها من أحد أرق وأجمل شعوب العالم إلى مصب للكراهية المحمولة على الأحزمة الناسفة .
ففى الوقت الذى كان فيه الفرنسيون يحتفلون بعيدهم الوطنى، وجهت يد الإرهاب الآثمة ضربة جديدة لفرنسا بحادث دهس وحشى باستخدام شاحنة، أسفر عن مقتل 84 شخصا حتى الآن، وإصابة أكثر من مائة فيما تشير السلطات إلى أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع فى ظل وجود بعض الجرحى فى حالة خطيرة.
من ناحية أخرى، قالت شبكة “سى إن إن” الأمريكية، نقلا عن محللين وخبراء، إن استخدام الإرهابيين والجماعات الإرهابية للشاحنات فى تنفيذ الهجمات الإرهابية لا يعتبر أمرا جديدا. وقال بيتر بيرجن، محلل شئون الأمن القومى الأمريكى فى تصريحات للشبكة، إنه فى سبتمبر عام 2014 حث أبو محمد العدنانى المتحدث باسم تنظيم داعش على مثل هذه الهجمات والقيام بدهس من وصفهم بأعداء التنظيم. وكان العدنانى قد قال فى كلمته عام 2014 “إذ لم تتمكن من العثور على رصاصة أو قنبلة.. فقوموا بتهشيم رؤوسهم بصخرة أو ذبحهم أو ادهسوهم بسيارة أو ارموهم من مكان مرتفع أو حتى اخنقوهم أو سمموهم”.

وبالطبع يضر الإرهاب العرب المسلمين الأبرياء الذين هم ضحايا التطرف والكراهيه .


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *