عدن للبحوث الاستراتيجية يناقش أوضاع الإعلام الرسمي في عدن



الديوان عدن من عاد نعمان

ينظم مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس القادم، الموافق 25 أغسطس 2016م، حلقة نقاش بعنوان (الإعلام الرسمي في عدن .. عام ونصف من الغياب)، يستضيف فيها قيادات ومسئولين من تلفزيون وإذاعة عدن وصحيفة 14 أكتوبر ومكتب وكالة الأنباء سبأ بعدن.

يتمحور النقاش حول عدة مواضيع ذات العلاقة بعنوان الفعالية، كما تُطرح مجموعة من التساؤلات للمعنيين والمسئولين عن أسباب غياب وسائل الإعلام الرسمية في عدن، إن كان متعمد أو ضعف إمكانيات، وتواصل غيابها بعد عام ونصف من انتهاء الحرب، وتأثر الرأي العام بذلك، وكذا الموانع التي حالت دون بث تلفزيون وإذاعة عدن، وتذبذب وكالة الأنباء اليمنية سبأ – فرع عدن وصحيفة 14 أكتوبر بين الحضور والغياب.

وكانت قيادات إعلامية وصحفية في العاصمة المؤقتة عدن طالبت في عدة لقاءات مع رئيس الحكومة الشرعية ووزير الإعلام بإعادة الاعتبار للمؤسسات الإعلامية الرسمية بعدن، من خلال إعادة تفعيلها وتشغيلها، كما أكدت أن ذلك من الضرورة وبشكل عاجل، كون التأخير أكثر يخلق مزيداً من البطالة المقنعة داخل تلك المؤسسات الإعلامية؛ فعدد كبير من كوادرها موجود في المنازل، ولا يمارس مهامه.

وحملت تلك القيادات الحكومة الشرعية تبعات إهمال مؤسسات الإعلام الرسمي في عدن، مشيرةً إلى حاجتها لإعادة تأهيلها وكوادرها، وتزويدها بالأجهزة والمعدات اللازمة للعمل، وصرف الموازنات التشغيلية لها حتى تتمكن من أداء واجبها بالشكل المطلوب، بعد الدمار الذي لحق بها جراء الحرب الأخيرة التي شهدتها عدن عام 2015م، وتعرض مبانيها ومحتوياتها للأضرار والتخريب وعمليات السرقة والنهب.

تأتي الفعالية ضمن البرنامج الأسبوعي للمركز، الحافل بالعديد من المواضيع السياسية والاجتماعية والتنموية والحقوقية, قُدمت خلاله عدد من العناوين المختلفة، بحضور مجموعة من رواد ونخبة المجتمع في عدن.

يُذكر أن مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء مؤسسة مدنية، مقرها الرئيسي في عدن، أنشئ ليكون رافداً للحياة الأكاديمية، من خلال إيجاد معلومة إحصائية دقيقة ودراسات صحيحة على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والإسهام في وضع سياسيات سليمة لصناع القرار، وفهم واضح من المجتمع، يرتقي بوعيه وفكره وتفاعله. ويضم ثلاثة أقسام رئيسية، هي: النشر، والتعليم، والدراسات الإسلامية.


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *