فكة السيسي ليست مشكلة



عندما طرح الرئيس عبدالفتاح السيسى فكرة أن رجال البنوك يهتمون «بالفكة»، من العملات فئة الجنيه وأقل، وتجميعها وتوظيفها لإقامة مشروعات مهمة، بدلًا من أن تذهب هدرًا، ولا نعرف مصيرها، خرج  مناضلون  «الكيبورد»، ليقيموا الدنيا تسخيفًا وتسفيهًا، دون تدبر أو تفكير، وهاجموا الفكرة وألصقوا بها كل أنواع الملوثات.
وكأن هناك فئه من مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى ينتظرون اى قرار جديد او تجربه جديده ليقوموا على الفور بالتنديد بها والسخريه والاستهزاء دون وعى وفكر فى مدى اهميه هذا القرار او اهميه تلك الفكره.
هؤلاء لا فكروا فى الفكرة، ولم يخضعوها للدراسة والتحليل والتدقيق، ومدى جدواها، ولكن وظفوا مصطلح «الفكة» اللفظى، للسخرية والتسفيه والتسخيف، وتركوا جوهر الطرح والفكرة، وربما تكون ذات جدوى ونفع، وأنها فكرة خارج الصندوق، خاصة أن توظيف واستثمار كل مليم فى مشروعات مهمة وجوهرية فكرة مدهشة، وهناك دول عديده قامت بتنفيذ تلك الفكره لمساعده الفقراء او لاقامه مشروعات لبلد أفضل .
وعلى رأس هذه الدول  أمريكا استخداما للفكه  بدءًا من «السنت»، يتم توظيفها فى مشروعات خيرية كبرى، وتؤتى ثمارها، وعندما يقدم رئيس جمهورية مصر العربية مثل هذه الفكرة تشتعل مواقع التواصل الاجتماعى بحملات التسفيه والتسخيف منها .
كثير منا يقول ليتنا مثل دول الغرب وعندما يتم طرح افكار كالتى ينفذوها دول الغرب نسخر منها .
كل شخص منا يعلم ان لدينا فقراء ومحتاجين ربما تلك الفكره تقوم بالعداله الاجتماعيه وتحقق التوازن المادى في المجتمع ولانهاجم اى فكره او اى قرار الا بعد تنفيذه.

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *