كيف اثر الفن الاسلامي على تطور العمارة والبناء الحديث في الغرب؟


الفن الاسلامي

الديوان - متابعات

طرح موقع بايت دوت كوم هذا السؤال على رواده وتباينت ردود وتعليقات القراء ونظرا لأهمية هذه القضية التي شغلت الكثير من الكتاب والمتابعين في الشرق وفي الغرب أيضا تنشر الديوان تعليقات القراء كما وردت بالموقع.

المعمارى ……..سالم حسين سالم
أأسف لهذا الحوار تماما.
ولان المعتقد فى الفن الاسلامى والعمارة الاسلامية هى القباب والزخارف والتكوينات الزخرفية التى هى من الاساسيات الفكريةلكل من يشاهد الفن والعمارة الاسلامية بعينه فقط .
العمارة الاسلامية هى اول عمارة توجد التكامل بين الوظيفة والفراغ والغرض والهدف.
اول عمارة اسلامية هو مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام وكان جدار يحيط بفراغ يظلل جزء منه وهو لغرض الصلاة والتجمع لشتى شئون الحياة.
واول مسجد له شكل المساجد والجوامع هو المسجد الاموى وتاثر بالعمارة البازليكية القديمة.
ثم تبع التطور من مساجد ومبانى ومنازل حتى قمة العمارة الاسلاميه فى عصر الفاطميين و المماليك.
وكان الغرب فى عصور الظلام حتى فى عصر النهضة تركب واجهة من العمارة الرومانية والاغريقية على اى عنصر بنائى له اى وظيفة
ومن احياء القديم عادوا الى كل فنون العمارة التى كانت مزدهره فى بلاد القوط لانها امتداد للعمارة الاسلامية فى الاندلس.
وبلاد اسيا الصغرى والشام والدولة العثمانية التى نقلت الصناع المهرة الى اوروبا عن طريقها فى البانيا ومقدونيا واتصالها بالدول الاوربية.
واحيا الفرنج ذلك بالحملة الفرنسية حين صوروا ونقلوا كل ما يتعلق بالبناء والصناعة والزراعة من مصر وبلاد الشام فتغير الفكر حتى كتب كتاب الزخرفة والجريمة فى العمارة ل اوجست بيريه فى منتصف القرن الثامن عشر والبحث عن الوظيفة اساسا الماخوذة من العمارة والفن الاسلامى.
وتطور فكر المعماريين من فكر احياء القديم وهو عصر النهضة وصوير مبانى وواجهات ليس لها علاقة بداخل المبنى الى الوظيفية على يد لوكربوزييه وميس فان دى روه.
وظهرت المدارس المتخصصة مثل ايكول دى نيفو ارت وايكول دى بولى تكنيك فى فرنسا والباوهوس فى المانيا.
واحياء والتنقيب فى الفن والعمارة الاسلامية مثل كرزويل وهو ارقى من بحث فى العمارة الاسلامية واظهر روعة وعظمة البناء الاسلامى والمدارس الاسلامية الراقية مثل مدرسة السلطان حسن التى عمل عليها الاف الابحاث فى جميع دور العمارة فى العالم من شرقها لغربها ونقل عنه الالاف فى الشرق والغرب وكتبه تدرس حتى الان.
ونصح اوباما حين زيارته لمصر بزيارة مدرسة السلطان حسن لانها ارقى بناء قديم فى جميع العالم الاسلامى.
وحين زارة اعظم معمارى القرن العشرين مصر فى الستينات من القرن الماضى فرانك لويد رايت وراى المبانى الاسلاميةوالعمارة القديمة المصرية وخصوصا السلطان حسن قال قولته الشهيرة ويعتبر فى نظر عظماء المعماريين الغربيين صاحب الفضل على تطور العمارة وصاحب نظرية العمارة العضوية.
قال: كيف تملكون هذه الدرر وتقلدون العمارة الغربية الشاذة.
اسف انى اطلت وارجو ان تكون وصلت فكرتى وشكرا.

metwaly salah محاسب مالي
الفن الاسلامي هو السبب الرئيسي في تقدم الغرب…في معظم المجالات العلماء المسلمون القدماء هم من اسسوة ولكن نحن كمسلمون لم نستفيد منه..فاخذة الغرب وعمل علية البحوث والتطورات واستخرجة في فن ينسب ليهم وليس للمسلمين…

ashraf taha مدرس
نحن درسنا تأثير الفن على تطور العمارة فى بلادنا اما بالنسبة لتأثيره على الغرب فكان فى العصر الاندلسى و ليس الان

ahmed khater Project Manager
الفن الاسلامي ليس له اي تأثيرعلى تطور العمارة في الغرب على الاطلاق و السبب بسيط و واضح هو ان الفن الاسلامي ينطلق من فلسفة عقائدية و روحانية تعتمد على المهارة الحرفية كانتاج انساني اما العمارة الحديثة في الغرب نشأت بعد عصر النهضة و مع دخول العصور الصناعية و تطورها
و من الممكن مراجعة تطور المدارس الصناعية مثل الباوهاوس مثلا و تأثيرها على العمارة او مراجعة تطور بعض الخامات التي كان لها تأثير جذري على اساليب العمارة الحديثة مثل تطور صناعة الفولاذ

Khalid Jamil Alradaidah
في رأيي العمارة الاسلامية هي التي وضعت الاسس الحديثة للعمارة …حيث اعتمدت على مبدأ الخصوصية والسترة والطهارة والنقاء والروحانية فاضافت القباب والعقود التي تعطي افقا رحب واعتمدت البساطة التي تقرب الانسان من خالقه فوضعت الالوان المريحة واضافت الافنية واستغلت المساحات لاهداف وظيفية وادخلت النور الى جميع افنية البيت فابتكرت تصاميم تسمح بدخول الاضاءة والتهوية التي هي رمز من رموز الطهارة واضافت المساحات الخضراء في الافنية اهتماما واحتراما للبيئة

yahya hassan محاسب
الفن الاسلامى منذ زمن هو أعرق الفنون فى القرون الماضيه لأنه يعتمد على رسومات هندسية ابهرت الغرب من تصميم هندسى لايمكن أحد يتخيل فى ظل عدم وجود إمكانيات فى العصر القديم لذا كانوا يقدمو أرقى فن عماره

ميمونة elnagar
يجب أن نكون على دراية بأن ما يشيد به معماريونا اليوم و يفتخرون بما تنتجه عقولهم من تقليد لأفكار المعماريين الغرب . هم في غفلة عن أصل هذه الحضارة ألا و هي الحضارة العربية الإسلامية . فقد انتقل التأثير المعماري من الدول الإسلامية , عن طريق إسبانيا وصقلية ثم عن تركيا لدول البلقان , ومن ثم لأواسط أوروبا. وقد كان للحروب الصليبية دوراً في هذا النقل , ولعل من أوضح العناصر المعمارية المنقولة أبراج

وقد تجلى تأثير الفنون الإسلامية في فنون الغرب، وتعدد في مظاهره، ففي العمارة المدنية، اقتبس الغربيون بعض الأساليب المعمارية من العراق، فمثلاً أرسل الأمبراطور تيوفيلوس سفيراً في القرن التاسع إلى بغداد لدراسة فن العمارة الإسلامي، وبنىي في العام 835 م، قصراً بالقرب من بوابات القسطنطينية على طراز قصور بغداد، وخططت الحدائق على نمط الحدائق الإسلامية

ونرى أثر العمارة الإسلامية واضحاً في كنيسة مدينة سرقسطة التي بنيت في عصر>المدجنين Mudijar في القرن (16م) – طائفة من المسلمين عملت تحت حكم المسيحيين بعد سقوط الأندلس – وتلك الكنيسة مبنية من الطوب، وفتحاتها كلها معقودة، أما برج الكنيسة، فيشبه تخطيط المآذن في المساجد الأندلسية التي في شمال أفريقيا، وخصوصا مئذنة مسجد القيروان، هذا بالإضافة إلى استعمال الطوب في عمل الزخرفة التي على برج الكنيسة، كما استعملت المقرنصات• وظلت الأساليب الإسلامية في إسبانيا باقية في بعض المناطق حتى اليوم، خصوصا في جنوب تلك البلاد، التي استمد منها المعماري الحديث غاودي، عناصر فنية مختلفة، استخدمها في مبانيه الأولى، ولاسيما في تزيين الحجرات الداخلية بالاضافة إلى الأشكال الخارجية• أما العمارة الإيطالية، فيمكن مشاهدة التأثير الإسلامي في الأقواس التي تصل جوانب قبة مونت سانت انجلو، وفي قصر روفولو في رافيللو الذي بني في القرن الحادي عشر، ومازال يدل بتفاصيله المعمارية على أصوله الإسلامية

وتعزى شهرة مدينة بيزا بمقاطعة توسكانيا إلى وجود أكثر المتنوعات المعمارية جمالاً في العالم فيها، ومنها برج قبة سيوليتو التي تشبه إلى حد كبير مئذنة سنجر الجاولي في القاهرة، كما أن قبة وقاعدة كاتدرائية براتو دي ميراكولي، تؤكدان تأثير الفن الإسلامي

وفي كازالي مونفيراتي شمال إيطاليا، نجد أن الكاتدرائية في تلك المدينة مبنية بأروقة تحتوى على أقواس مقتبسة أيضا من قواعد وأصول فن المعمار الإسلامي، ويتضح ذلك بمقارنتها بالقبة المقامة فوق الباب الرئيس لجامع قرطبة الكبير، وكان هذا الجزء من الجامع قد بني في عهد الخليفة الحكم الثاني في النصف الثاني من القرن العاشر
كما تبدو في جنوب إيطاليا التأثيرات العربية فضلاً عن أن أبراج النواقيس في إيطاليا في عصر النهضة كانت مقتبسة من أسلوب المآذن المغربية• كما أعجب الإيطاليون بظاهرة معمارية جميلة شاعت في القاهرة على عهد المماليك، وهي تبادل طبقت أفقية من أحجار قاتمة اللون مع أخرى زاهية استخدموها في الواجهات المخططة في المباني الرخامية التي شيدت في بيزا وفلورنسا وجنوا ومسينا وفي غيرها من البلاد الإيطالية، ومثل هذه الأبنية المتعددة الألوان موجودة في إقليم الأوفرن، وفي كنيسة القديس بطرس بنورثمبتن وترك العنصر الإسلامي أثره في العمارة الدنيوية في صقلية،وبشكل خاص في عدد من القصور الصغيرة ذات الغرف الصغيرة العالية المرتبة حول باحة مركزية كانت إسلامية في إلهامها وأهم هذه القصور، قصر يدعى العزيزة في باليومو
كما يمكن مشاهدة أثر العمارة العربية الشامية في الحصون التي شيدت للدفاع عن صقلية، فالتصميم والأقواس المدببة وفتحات السهام كلها عربية إسلامية، إلى جانب الحيطان ذات الشكل المربع، ومن صقلية انتشر هذا الطراز العربي للحصون والقلاع، الذي اقتبسه الملك فريدريك الثاني أثناء حملته على بيت المقدس إلى جميع البلدان الأوروبية• أما في فرنسا فإن أكثر الآثار الدالة على التأثير بالفن الإسلامي وبشكل خاص الجامع الكبير في قرطبة هو مدخل كنيسة القديس ميشيل دي ايجوي في مقاطعة لوبوي، والزخرفة المتعددة الألوان على الجدران الخارجية ومدخلها تدل على أنها اقتبست عن الجامع الكبير بقرطبة، كما نلاحظ تأثير الفن الإسلامي على العقود الملونة في كنيسة لامادلين في فيزيليه التي أعيد بناؤها بعد أن أتت عليها النار في العام 1120م، وهي تعد واحدة من أجمل المباني التي بنيت على هذا الطراز في فرنسا
ويرى الطابع الإسلامي واضحاً في جنوب فرنسا في بلدة بوي، وذلك في عقودها المتعددة الفصوص وفي الزخارف التي اشتقت عن الكتابة الكوفية والزخارف المؤلفة من الجدائل وسعف النخيل
كما اقتبس الفرنسيون بعض الأساليب المعمارية من قلاع مصر وسورية، وجعلوا المدخل الموصل من باب القلعة إلى داخلها، على شكل زاوية قائمة، أو جعله ملتوياً، كي لا يتمكن العدو الذي بباب القلعة، من رؤية الفناء الداخلي لها، أو أن يصوب سهامه إلى من فيه، ومثال ذلك القصور التي شيدت في فرنسا في القرن 14 فهي قريبة الشبه بالباب الرئيس في قصر الحير الغربي في دمشق، وباب قصر الأخيضر في العراق، فالباب يكتنفه برجان، تعلوهما المزاغل والفتحات لرمي السهام، أو القار، أو الزيت المغلي، الذي يصب على العدو المهاجم، كذلك ترى فتحات المراقبة تعلو الباب والأبراج الصغيرة، وكذا تشاهد الكرانيش• ويقول المتخصص بفن العمارة باتيسيه عن تأثير العرب في العمارة الأوروبية: لا يجوز الشك في أن المعماريين الفرنسيين اقتبسوا من الفن الشرقي كثيرا من العناصر المعمارية المهمة والزخارف في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلادي، ألم نجد في كاتدرائية بوين التي هي من أقدس العمائر المسيحية باباً مستوراً بالكتابة العربية؟ أولم تقم في أريبونة وغيرها حصون وفق الأسلوب العربي
وفي بريطانيا، يدل أحد المداخل في مدينة كنيلورث الذي يرجع تاريخه إلى العام 1150م، على أن المهندس المعماري الذي صممه قد زار أسبانيا، فرسم قوساً داخل شكل مستطيل، ويكاد يكون ثابتا أن أصل العقود الإنكليزية التيودورية إسلامي، كما قام الإنكليز بتقليد المشربيات الخشبية العربية في القضبان والسياجات المعدنية، كما استخدموا الزخارف الإسلامية بشكل بارز في عمائرهم

كما يظهر التأثير الإسلامي في بعض العمائر البولندية، حيث تستخدم المقرنصات وزخارف الأرابيسك ورسوم وريقات الشجر ذات الفصوص الثلاثة، وذلك في الكنيسة الأرمنية في مدينة لوبوف، التي ترجع إلى النصف الثاني من القرن (14) م
هذا بالإضافة إلى استخدام العقود المدببة التي ظهرت منذ القرن (9)م، في مسجد ابن طولون في مدينة القطائع في مصر، واستخدام القوط للزخارف الحجرية التي تملأ النوافذ ويركب بينها الزجاج• أما العمارة الروسية فقد استعارت كثيراً من الفنون الإسلامية، ويظهر ذلك جليا في كنائسها الكثيرة ذات القباب البيضاوية الشكل• وفي بلغاريا شيدت العمائر التي تتجلى فيها التأثيرات الإسلامية في تصميماتها وعقودها النصف دائرية، والواجهات ذات السقيفة، مثال ذلك يظهر في دير القديس يوحنا في مدينة ديلا، وترجع إلى القرن 19 م، وكذلك نرى استخدام القباب، كم هي الحال في الطراز العثماني، وكذا استخدام الحجر الملون، الأبيض والأسود المعروف باسم الأبلق• وهكذا يتأكد بالدليل الثابت من العمائر أن الأقواس (العقود) أصلها عربي، لأن العرب استخدموها في مسجد أحمد بن طولون بمصر قبل أن تعرفها أوروبا بخمسة قرون، ويقول العالم المتخصص في فن العمارة بريس: أن المسيحيين أخذوا عن العرب الأبراج الرائعة التي استخدمها الغرب حتى أواخر القرن السادس عشر الميلادي•• ومن تتح له زيارة اشبيلية يرى أن القصور والمساكن لا تزال تبنى على الطراز العربي
ويكفي أن يجيء الاعتراف بتأثير فن العمارة العربي على فنون العمارة الغربية من المستشرقين أنفسهم، فها هو جوستاف لوبون في كتاب حضارة العرب يشيد بهذا التأثير، حتى ذهب إلى أن الأوروبيين في العصور الوسطى كانوا يستقدمون فنانين ومهندسين من العرب، كما فعل شارلمان على سبيل المثال، وكما حدث في بناء الكثير من الأبراج والقصور

وتعتبر العمارة الحديثة امتداد للعمارة العربية الإسلامية البسيطة و المجردة ذات المباني المكعبة و الأسطح المستوية حيث الشمس و الظلال تلعب دوراً هاماً في تشكيلها أما عمارة ما بعد الحداثة فهي عمارة إحياء الزخرف و العناصر المعمارية المسلية ومن تحليل العمارة الإسلامية يتضح مدى التزامها القوي بأسلوب التعبير عن الإنشاء أو التعبير عن الوظيفة هذا و قد تأثر كثير من المعاصرين في الغرب بالقيم المعمارية للعمارة الإسلامية ليس فقط من ناحية التصميم و لكن أيضا من ناحية التعبير المعماري ثم المعالجات المعمارية للعوامل المناخية..

mohammed bassem altaweel
العمارة الاسلامية – عمارة المدن العربية القديمة … شيئان مختلفان ….
وكما ورد في بعض بتعليقات الزملاء : ان المفردات والعناصر المعمارية الاسلامية قد دخلت العمارة الأوربية الحديثة .
هذه العناصر ابتداءً من الفناء الداخلي (الباثيو) الى الحدائق الداخلية والخارجية والفسقية ومن ثم القباب والعقود والزخارف النباتية والخيط العربي والخط العربي الخ …بالاضافة لاشكال الفتحات من نوافذ وابواب .. والاكثر تأثيراً كان الفناء الداخلي والفسقية والأروقة والحدائق والانفتاح على الداخل والحفاظ على الخصوصية .
وهناك من يقول ان هذه العناصر المعمارية عموما كانت نتاجاً لعمارة العصور القديمة ، الا أن الحقيقة كان لبعضها جذور قديمة الا انها عموماً جاءت مختلفة وذات مفاهيم جديدة ونضجت وازدادت وضوحاً خلال العصر الموي . وما زالت شواهد هذه العمارة القديمة ظاهرة في الكثير من المعالم الاسلامية في بلاد الشام والرافدين وشمال افريقيا وبلاد الاندلس .
بدءً بالتخطيط الحضري للمدن العربية وهي عديدة الى المساجد والقصور والحمامات والتكايا والخانات والاسواق .
الخلاصة : اكثر العناصر تأثيراً بالعمارة الأوربية .. الفناء .. الحدائق .. المسطحات المائية ( الفسقيات ) والخضراء والقباب والعقود .. الأعمدة والتيجان .. المقرنصات .

mamdouh Farouk مدير مكتب محاماه واستشارات قانونية
لعل الاجابة على هذا السؤال تستدعينا أولا الى التأمل فى فن العمارة الأسلامية من حيث نشأتة و خصائصة و مميزاته وليس هناك متسع لهذا ، ولكن ما يعنينا فى ذلك هو التساؤل . لماذا تأثر الغرب بالفن الأسلامى للعمارة متخذا منه أساسا للوصول الى ما وصلوا اليه من نهضة فى فن العمارة الحديثة ؟ يعد فن العمارة الأسلامى مزيج من فنون العمارة الرومانية و الفارسية و بلاد ما وراء النهر و العربية القديمة ، فشكل هذا المزيج الرائع من فنون العمارة فى هذه الحضارات فن العمارة الأسلامية الذى تميز بوضع البصمة الخاصة به فى كونه الجامع لكل فنون العمارة فى تلك الحضارات ليبرزها فى سبغة خاصة تتميز بالهندسية فى التصميم و الفخامة فى المنظر و المتانه فى التأسيس والبنيان و الجمال فى التقسيم بل وأضاف الفن الاسلامى صبغتة الخاصة والتى أبدع فيها المعامرين الاسلاميين هى الرسم والنقش والتعشيق فى الجدران لأضافة لمسه جماليه فى ذات سياق المبنى وكذا القباب التى تضفى للمبنى الجمال والروعة وكذلك كفتحات للهواء و الضوء ، كما تميزت ايضا معماريتها المنفرده فى تقسيم المبنى المبنى من الداخل وهو مايزيد من جماله جمالا فقد اعتمدت على تقسيم الاروقة والساحات الواسعة والمقاعد الخاصة فى صحن المبنى و تقسيم الغرف فى الادورا العليا بل وقد اهتمت ايضا بالاسطح بان اضافت لها جعلها جزاء المبنى المعرف باسم ” الشخشيخة ” – “الروف فى البناء الحديث” ولعل خير شاهد على براعة هذا الفن من فنون العمارة هى التحف المعمارية التى لا تزال شاهدة على حضارة الفن الاسلامى فى العمارة خاصة فى بلاد الاندلس و تركيا و الهند . واخيرا فان العمارة الاوربية القديمة و الحديثة ما هى إلا نتاج من فن العمارة الأسلامية .


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *