لا سماء تعلو فوق سمائي



لا سماء تعلو فوق سمائي
بالأمس كانت ذكري ميلادي
لم أحتفل به منذ سنوات
سئمت تلك الحفل الزائف
كثيرة هي المغريات هنا
حقيقة لا تلامس القلب بنا
نحن لسنا أتباع السعادة
استقلالنا يحتاج للريادة
أنا لم أنولد بعد صدقوني
أشعر بنفسي جنيين يصارع
من داخل الرحم والأحشاء
أناظر من بعيد وأنا تواق
للخروج من جسد أمي المتوفي
أعشق حريتي فوق ما تتصورون
تصوير المشهد مؤلم وحزين
هذا ليس مرتبط بي أنا وحدي
حال أمة تعاني وتبكي ولا تريد
أن تنهض وتصرخ كفي للتوريث
هناك بريق من الأمل إن أردنا
سأتلوه عليكم يوم ميلاد شذي
لنحتفل سوياًبمن يرسم البسمة
وتبقي فرحتنا منقوصة أيضاً
لكنها رسالة بروح الطفولة
بهجتنا الخلاقة يوم تحريرنا
بروح الانسان والرسالة فينا
لنكمل مشورانا بالحياة
بحيوية الشباب والأجيال
العمر ليس مقياس ولا معيار
أبغض الأفكار هي الاستسلام
لعادات وتقاليد لا تستحدث
نغرس رؤوسنا بالرمل بلا معرفة
نهاب طرق الحقيقة بصدق المعني
ولا شيئ يتغير دون المقاومة ..
من حيث البداية لنرسم النهاية
لتكن إحتفالاتنا صادقة وسعيدة
فلا أريدأن أتشبه بالغير واحتفل
ما أكثر الحفلات العربية بأحزابنا
يحتفلون علي أجسادناويتراقصون ..
بنفس البندقية والكوفية دون الحرية
يمعنون بقلتنا وبفرض الضرائب علينا
دون توفير الحقوق ولا المكتسبات لنا
هي من تعود لصاحب الحكم بشطري الوطن
أهناك طير يحلق في ربوعنا بجناحيه
ليطل علي قدسنا المغتصبة من المحتل
رأس الهرم بعقلنا مغيبة عن كل حفل
جميعهم يتصارعون ويعتبرون الأرض إرث
لذلك رحلت وسكنت في أعالي السماء
لكم التحايا بعطر الورود والمساء
لجرحانا وأسرانا وأحرارنا الشهداء
نجدد العهد ولا ننسي تضحيات العطاء
ليكن المشهد فرح بيوم الحق والوفاء


    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *